part 9

1556 Words
من يريدك لا يعيقه عنك شئ....ثق بذلك ? خرج اسر من الغرفه المجاورة لبسمه وتوجه إلى غرفتها حتى يأخذها هى ووالدتها ...طرق اثر عده طرقات على الباب ثم فتح الباب وهو يوجهه نظره على بسمه : خلاص جهزتوا . والده بسمه: اه يبنى . أثر: طب يلا بينا هنروح للفيلا بتاعتى. ثم سار اثر امامهم وهم خلفه حتى وصلوا إلى خارج المشفى ومنه إلى سيارته فتح الباب الخلفي حتى تجلس بسمه ووالدتها. ثم صعد هو وتولى قياده السياره وتوجهه إلى الفيلا . كان أثر يختلس النظر الى بسمه وقلبه يؤلمه فقد كان الألم باديآ على ملامح وجهها. والده بسمه : معلش يبنى ممكن نروح البيت بتاعنا الاول علشان نجيب هدوم لينا وشويه حجات. قال اثر وهو يختلس النظر إلى بسمه : هتلاقى كل حاجه تحتاجيها موجوده مفيش داعى انك تروحى البيت علشان تجيبى حاجه..ولو احتجتى اى حاجه اطلبيها عطول . ثم وجهه نظره الى بسمه وهو يقول : وكمان بسمه هتلاقى كل حاجه تحتاجها جاهزه وموجوده . كان كل هذا الحديث يدور امام أعين بسمه وهى فى عالم آخر كل ما كان يدور فى بالها انها مجرد فتاة مسكينه وان ما يفعله معها بداعى الشفقه فكيف لهذا الشخص الإكثر من غنى والوسيم ان يتزوج بها ...ظلت هذه الأفكار تترد فى بالها طوال الطريق إلى منزل أثر...حتى وصلوا إلى الفيلا .. نزل اثر من السياره ثم فتح الباب الخلفي حتى تخرج بسمه ووالدتها . توجهه أثر إلى الفيلا وبسمه ووالدتها بجانبه. انبهرت والده بسمه بما تراه عيناها فقد كانت فيلا حديثه الطراز ألوانها العصريه وكذلك الاثاث الموجود بها يبنبئ عن ذوق صاحبها الرفيع والراقى. والده بسمه وهى تقف مبهورة مما تراه عيناها قالت :ما شاء الله يبنى ربنا يزيدك . أثر: دا بيت بسمه وحضرتك قبل ما يكون بيتى . ثم نادى أثر على داده امينه حتى اتت حيث يقف قال لها أثر وهناك لمعه جميله تظهر فى عينه وهو يتطلع إلى بسمه ..دى بسمه مراتى ثم أردف يقول ودى والدتها . قالت داده امينه وهى تكاد تطير من السعاده وتشعر ان ايام هذا الأثر سوف تتحسن وان حياته سوف تصبح ملئيه بالسعاده فقد لاحظت لمعه الحب فى عينيه وهو يقدم لها بسمه : الف مبروك يبنى ربنا يسعدك ي رب . ثم توجهت إلى بسمه وهى تحتضنها دون أن تلاحظ زراعها الف مبروووك يا بنتى . رغم أن بسمه شعرت بالألم من عناق هذه السيدة بسبب الكدمات التى تغطى جسدها وكذلك زراعها الم**ور الا انها قد شعرت بلدفئ يعترى روحها من عناقها وكلماتها الودوده فقد احست بسمه بصدق كلمات هذه السيدة فاجابتها بسمه وهى تحاول رسم ابتسامه على وجهها . بسمه : ربنا يبارك فحضرتك . اثر : داده ممكن لو سمحتى توصلى بسمه لاوضتى انا عاوز اتكلم مع والدتها شويه. داده امينه: حاضر يبنى . ثم توجهت داده امينه إلى غرفه أثر ومعها بسمه . ثم توجه أثر إلى غرفه مكتبه فى الفيلا وطلب من والده بسمه ان تلحق به . ............................... وفى مكان آخر كانت هناك نفوس تحمل الحقد والكره إلى غيرها ...فسبحان من وهبنا الرحمه وادامها نعمه على قلوبنا... كانت المسماه بسميه والده أثر تحاول ان تهدأ من روع زوجها فقد خسر فى المناقصه امام أثر فقد كانت هذه الخساره بمثابه الضربه القاضيه له . كان يصرخ ويقوم بت**ير كل ما تقع عليه عينه وهو يقول : ابنك خسرنى كل حاجه ..انا بقيت علحديده ودينى لاقتله . كانت سميه تستمع له وهى تحاول ان تقول له شئ يهدأ به ولكن ما المواساه التى يمكن أن تقولها له فقد انتهى فعلا ... كانت سميه تقترب منه بحذر وهو تحاول تهدأته وهى تقول : خلاص يا حبيبى اى يعنى الفلوس راحت المهم اننا مع بعض . ماجد : خلاص ازاى خلاص ودينى لانتقم من ابنك وهندمه على اليوم ال وقف فيه فوشى . سميه : خلاص يا حبيبى اوعدك انى هتصرف كل حاجه هتبقى تمام متقلقش انت ....ثم قالت وهى تتوعد لاثر كأنه ليس ابنها ...انا هعرف اتصرف ازاى معاه ... فى فيلا أثر وتحديدآ داخل مكتبه ... كان أثر يجلس بهدوء خلف مكتبه ثم طرقت والدة بسمه الباب فأذن لها للدخول . اثر : اتفضلى حضرتك اقعدى. قالت والده بسمه وهى تجلس على المقعد امام المكتب . والده بسمه: انا مش عارفه اشكرك ازاى يبنى على ال انت عملته . اثر : مفيش داعى للكلام ده ...انا كنت عاوز اتكلم مع حضرتك فموضوع . والده بسمه: اتفضل يبنى . اثر : حضرتك انا دلوقت مش عارف بسمه وافقت عليا ولا انتى ال اجبرتيها . والده بسمه : انت اكيد عارف يبنى ان الظروف ال كنا فيها لو انت مكنتش موجود كان ممكن بنتى تضيع منى . بسمه بس صعبان عليها نفسها هى زى كل البنات كان نفسها تتخطب وتعمل فرح وتعيش مع شخص تحبه . هى بس يبنى اكيد زعلانه ومكانتش تحب تتجوز بالطريقه دى .واكيد انت يبنى كمان عاوز تعيش حياتك فأول ما الاقى شغل هأجر شقه واخد بنتى وتقدر تطلقها . كان أثر يستمع إلى كلمات والده بسمه وقلبه يعتصر بمجرد أن يتخيل أن بسمته قد تكون لغيره ..هو يحبها لا بل يعشقها قال اثر وهو يريد أن ينهى الحديث حتى لا ينفجر فى وجهه هذه السيدة. اثر : بعيدا عن اى حاجه بسمه دلوقت مراتى ولآخر يوم فعمرى هتفضل مراتى ... كانت عيون أثر قد اظلمت وعروق رقبته قد برزت فعن اى طلاق تتحدث هذه السيدة فقد وقعت ابنتها ضحيه عشقه المتملك ... نهض أثر من على كرسى المكتب وهو يحاول السيطره على ما تبقى من عقله وهو يقول : أتمنى انك تكونى فهمتى كلامى كويس وبسمه انا هفهمها بطريقتي. كانت والده بسمه فى حاله لا تحسد عليها فقد ارتعشت اوصالها من هيئته التى لا تبشر بالخير فوجدت نفسها تلقائيآ تقول له:اه ا..ك ..اكيد يبنى . نادى أثر على داده امينه باعلى صوته حتى حضرت ...وأشار إلى والده بسمه برأسه وهو يقول : خدى والده بسمه على اوضتها علشان هى محتاجه ترتاح . خرجت والده بسمه من المكتب وهى ترتعش من هذا الأثر الذى تكاد تقسم ان نظره عينيه المظلمه تكاد تقتلها .ولكنها كانت تبتسم فى نفسها لانها تعلم أنه يحب ابنتها فقد قالت له ذلك حتى تتأكد من ذلك . ويا ليتها لم تفعل فقد ايقظت وحشآ لا يرى أمامه من غضبه . بعد أن خرجت والده بسمه جلس أثر على الكرسى باهمال وهو يحاول أن يهدأ قليلآ ...فقد اغضبته هذه السيدة فمن هى حتى تريد أن تفرق بينه وبين عشقه . بعد عده دقائق خرج أثر من المكتب وتوجه إلى غرفه بسمه . كانت بسمه جالسه على أطراف السرير تبكى بصمت على ما وصلت إليه... تنحنح أثر وقال بصوته الاشج " ب ...بسمه نظرت بسمه الى مص*ر الصوت وجدت أثر يقف عند باب الغرفه وهو ينظر إليها. قالت بسمه وهى تمسح دموعها بأكمام ملابسها كالأطفال: أثر بيه . ابتسم أثر وهو يقول : بيه اى انتى نسيتى انك مراتى ولا اى . بسمه : لا حضرتك بس اكيد يعنى مش هقدر اندهك باسمك ... قال اثر: وهو يغلق الباب ويقترب منها بهدوء وليه بقااا بسمه : علشان .... قال اثر وهو يزيد من اقترابه منها حتى باتت لا تفصله عنها الا بضع السنتمترات : علشان اى .. لم تجبه بسمه واكتفت بالنظر إلى أسفل فرفع أثر زقنها بيده حتى أصبح وجهها امام وجهه ولا يفصل بينهم شئ وقال : طول ما انتى معايا اياكى تنزلى عنيكى وتبصى بعيد . لم تجبه بسمه واكتفت بالايماء برأسها فاستطرد أثر الحديث وهو يقول : انتى مراتي مش عاوز اشوف فعنيكى نظره الحزن دى تانى ابدا . ثم اقترب منها حتى أصبح امام شفتيها ليلتهما بجوع وشغف كانت بسمه كالمغيبه بين يديه لا تدرى ما الذى حل بها...وضع أثر يديه حول خصرها يقربها منه وقبلته تزداد شغفآ لم يبتعد عنها الا عندما شعر بحاجتها للهواء فاسند جبينه على جبينها وهو يقول انتى مرات أثر الدسوقي انتى بسمه قلبى مش عاوز اشوف نظره الان**ار دى فعنيكى تانى . كانت بسمه فى حاله لا تحسد عليها واكتفت بالايماء له وهى تغطى وجهها بكفيها الصغيرين . ابتسم أثر على حركتها وحاول أن يخفف من الموقف الذى وضعها فيه فقال :هتلاقى هدوم ليكى فاوضه اللبس جوه وكمان الحمام اهو ولو احتجتى اى حاجه انا موجود . ركضت بسمه من أمامه قبل أن تستمع لباقى حديثه من فرط خجلها وهى تقول : يا ربى اى ال انا حاسه بيه ده انا حاسه قلبى هيقف . ثم أخذت ملابس لها وخرجت وتوجهت إلى الحمام لتأخذ حمامآ دافئآ حتى تريح جسدها المهلك ومشاعرها المتاججه.... فى هذه الأثناء كان أثر يقف فى الشرفه الموجوده فى غرفته فقد كانت غرفته تحتوى على سرير كبير مريح واريكه كبيره وغرفه للملابس وحمام خاص بها بالاضافه الى شرفه كبيره خاصه بهذه الغرفه التى تتحلى بتصميم حديث يجمع بين الاناقه والجمال .... كان أثر يتكلم على الهاتف مع صديقه عمر وكانت المكالمه كالآتي : اثر : اى ي زفت . عمر : دلوقت بقيت زفت مش كنت محتاجنى من شويه وتعال يا عمر وهات مأذون يا عمر والأخر بقيت زفت ..? اثر : اه وبعدين . عمر : تصدق انك ما عندك دم ياض هو انا صاحب عمرك ولا انت لاقينى فلشارع.متحكى وتخلصنى اى ال حاصل بالظبط تتصل بيا و تقولى هات مأذون ونا معرفش اى الحكايه بالظبط فهمنى. تن*د أثر بضيق من الحاح صديقه ثم قص عليه كل شئ من بدايه لقائه ببسمه حتى هذا اليوم الذى تزوجها فيه . عمر : ياااه كل دا يا صاحبى ونا معرفش...بس الف مبروك يا صاحبى اخيرا وقعت يا غول ? اثر : والله شكلى كدا يا صاحبى . عمر : اوباااا أثر الغول وقع ?? أثر: طب غور . ثم اغلق أثر الهاتف وهو يبتسم على صديقه المشا** ...رغم شخصيه أثر القاسيه الا ان قلبه عطوف جدا مع المقربين ...وعمر من اقرب المقربين منه فهو صديق عمره وأخيه الذى لم تنجبه والدته . ثم توجهه أثر ال داخل الغرفه فتفاجأ ب.... _____________________ اشوفكم البارت الجاى ان شآءآلله?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD