تحرك مايكل من مكانه متجها للباب يريد الخروج من غرفته سريعا قبل أن تهبط إيلا يريد السيطرة عليها واللحاق بها قبل أن تتفوه بأي حماقة أمام مارك وإيف فهو حفظها جيدا ملكة المقالب والحماقات وما أن فتح باب غرفته وجدها تخرج من غرفتها في نفس التوقيت
لتقع عينه عليها ليجدها ترتدي بنطال جينز ضيق لعين يبرز مؤخرتها المستديرة المشدودة وفوقه تيشيرت قصير تعقده من الأمام يبرز جمال خصرها بطريقة مثيرة ليفتح عينه علي مصراعيها وهو في حالة صدمة وذهول من هيئتها ليبتلع ريقه بصعوبة بالغة لا يصدق حقا ما تراه عينه
ما هذه ا****ة !! ما هذا الذي ترتديه ؟؟ هل سيراها مارك بهيئتها هذه ؟؟ سأل نفسه بجنون فكرة أن يري أحد خصرها العاري جعلته يشتعل غضبا..لا لن أسمح بذلك
هذه الفتاة مجنونة حقا وأنا الذي يشعر بالقلق عليها ومن مواجهتها ومن الحزن الذي سببته لها ليلة أمس لقد كنت ألوم نفسي طوال الليل لما فعلته بها..وهي بعالم أخر
تبا هذه الفتاة غير متوقعة ومرهقة حقا
وما أن فتحت إيلا باب غرفتها وخرجت منه وجدت مايكل أمامها يلا حظي الجميل مايكل أمامي ليرتعش قلبها علي الفور وهو ينظر لها لتحدث نفسها بتشجيع قائلة تجاهلي إيلا ما حدث ليلة أمس وتجاهليه هيا وأفعلي ما أخبرتك به ولا تضعفي أمامه
إيلا : صباح الخير قالت بنبرة عادية تحاول أن تبدو طبيعية وهي ترسم علي ملامحها الهدوء وكأنها لم تراه ليلة أمس ولم يحدث منه ما حدث
ليضيق مايكل عينيه وهو يدقق النظر في طريقتها وفي نبرة صوتها وفي ملابسها هل كانت هي الثملة ليلة أمس أم أنا ؟ سأل نفسه بتعجب غير متوقع رد فعلها لقد خرجت من غرفته غاضبة وهي تسبه وتصرخ في وجهه ما الذي حدث؟؟ ما الذي تغير ؟؟ أم هذا مقلب من مقالبها
ليتحرك مايكل من مكانه ويقترب منها ليميل برأسه عليها لترتبك إيلا علي الفور وتشتعل خجلا وخوفا تعتقد أنه سيقبلها لترفرف بأهدابها عدة مرات بتوتر من أنفاسه الساخنة التي تضرب عنقها وهي تقف كالتمثال ساكنة في مكانها من الصدمة لتغمض عينها وهي تبتلع ريقها بصعوبة هل مازال ثملا أم ماذا ؟؟ سألت نفسها بأرتباك شديد
أما مايكل فلم يتمالك نفسه بالنهاية لتنفلت أعصابه من تحت سيطرته ليتحدث من تحت أسنانه بغضب بجانب أذنها قائلا
مايكل : عودي من مكان ما جئتي إيلا قال بنبرة أمرة جافة
إيلا : هاااااا قالت وهي تفتح عينها وفمها من الصدمة ماذا يقصد!! أعود الي أين؟؟ سألت نفسها بخوف وهي ترفرف بأهدابها خائفة من أن يكون كشف حقيقتها
مايكل : ما سمعتيه وأغلقي فمك هذا وعودي الي غرفتك الأن وغيري ملابسك قال بأنفعال وبنبرة عالية أمرة وهو يشير بأصبعه علي غرفتها
ليلتقط قلب إيلا أنفاسه من علي حافة الموت سريعا لعدم أكتشاف مايكل حقيقتها لتتحدث ببراءة ما بها ملابسي وهي تنظر علي ملابسها ببلاهة لتكمل قائلة أنها تعجبني حقا قالت وهي تتلاعب بجديلتها أمامه تريد أغاظته واستفزازه
ليستشاط مايكل غضبا منها ومن برودها اللعين هل تستفزني الأن أم ماذا؟؟ الا تري الملابس التي ترتديها وتلك الجديلة الناعمة المستفزة التي تتلاعب بها أمامي أريد فكها وبعثرة شعرها بيدي لتكف عن ما تفعله بي الأن..لينفض عن عقله سريعا تلك الفكرة المرهقة للأعصاب
مايكل : تعجبك قال بسخرية وهو يهز رأسه بتعجب هل تسمي هذه ملابس !! أنها لا تتناسب مع عمرك تماما مازلتي صغيرة علي تلك الملابس قال مبررا سبب رفضه لملابسها لا يريد إظهار السبب الحقيقي وراء ذلك ولا يعرف لما يتصرف هو كذلك لينظر لها برفض تام وكأنه لا يعجبه هيئتها
ولكن في الحقيقة هو يتمالك نفسه بصعوبة من شدة الأثارة والأنجذاب لا يريد أن يراها أحد غيره هكذا لا يريد لخصرها المرسوم بإتقان أن يتمايل أمام أحد غيره
فرغم بساطة ما ترتديه الا أنها تبدو مغرية تماما فهي تمتلك طلة ملائكية مثيرة دون أي مجهود..هذه الانثي مرهقة جدا
لتزفر إيلا بضيق في وجهه أمازال يتعامل معها علي أنها طفلة لماذا لا يريد رؤيتها أبدا مهما فعلت معه لتشتعل غضبا منه
تبا لك مايكل لن أسمع كلامك ولتفعل ما تفعل قالت لنفسها بعند شديد رافعة راية العصيان معلنة التمرد عليه
إيلا : لقد رأي أبي تلك الملابس من قبل ولم يعلق عليها قالت بنبرة متمردة وهي تلف ذراعيها حول جسدها وبعينها لمعة تحدي
تراقصت شياطين مايكل من الغضب ما هذه الوقاحة وكأنها تخبرني أن رأيك لا يهم وأن ليس لك شأن بي..لا هذا ليس جيد مايكل أنها لا تسمع كلامك وتتحداك قال لنفسه بعصبية شديدة يضع الحطب فوق نيرانه
مايكل : وأنا هنا بمثابة والدك ولحين عودته قوانيني ستنفذ بالحرف والأن إيلا غيري ملابسك قال بتحدي وهو يلف ذراعيه حول جسده هو الأخر وهو يرمقها بنظرات نارية
لتفتح إيلا فمها من كلامه غير مصدقة تماما ما يقوله لها والدك !! قالت لنفسها بتعجب هل نسي وقاحته معي ليلة أمس أم ماذا؟؟ لولا أوقفته في الوقت المناسب لكان ضاجعني علي فراشه هاااا والدك هل الخمر أفقدته عقله أم ماذا
أنه حتي لا يتذكر ما فعله ويتحدث معي بمنتهي التبجح لا لن أقبل هذا علي كرامتي ولو كلف الأمر سأغادر من هنا لقد ضغطت علي نفسي كثيرا لقد تحملت فوق طاقتي لقد فعلت كل هذا لأثير أعجابه لا أثير غريزة الأبوة لديه لتلعنه داخلها بأغتياظ شديد
إيلا : لا لن أغيرها أنها تعجبني وملائمة لعمري أنا حرة فيما أرتديه قالت بنبرة عالية مليئة بالتحدي
يلا وقاحتها كيف تجرؤء وتتحدث معي بتلك الطريقة وتعصي أوامري وصوتها المرتفع هذا أريد أن أخرسه بفمي فلتلقنها درس مايكل قال لنفسه متوعدا لها
ليمسكها مايكل من تلابيب ملابسها ويفتح باب غرفتها وهي تصرخ وتتلوي تحت يده تريد الفرار من قبضته ليدخل بها ويغلق الباب خلفه بقوة
إيلا : أه أتركني أتركني ما الذي تفعله أبتعد عني قالت بغضب وهي تتململ تحت قبضته القوية
مايكل : لن أتركك قبل أن تعتذري علي وقاحتك وتقومي بتغيير تلك الملابس اللعينة قال بأنفعال ونبرة عالية صارخة
إيلا : أنا لم أفعل شيء لأعتذر قالت والدموع تتلألأ في عينها وهي تلومه علي أسلوبه وصراخه بها وأنفعاله الشديد عليها لتكمل بنبرة حزينة من**رة أنا لن أجلس في هذا القصر لحظة واحدة سأغادر من هنا وسأطلب من مارك أن يأخذني من هنا اليوم قالت بأصرار لتكمل أنا لن أحتمل تلك المعاملة السيئة أكثر من ذلك لقد تعبت تعبت وما أن أنهت كلامها شعرت باللألم ينبض بقلبها لمجرد أنها ذكرت أنها ستغادر وتتركه فماذا أن غادرت بالفعل لتهرب تلك الدمعة المترددة من عينها وتسقط علي خدها بيأس
لتسقط تلك الدمعة في قلب مايكل لتؤلمه هل قالت إنها ستغادر من هنا يالهي لا..لا يمكن أن تغادر الأن ليرخي قبضته الحديدية من عليها في الحال
لا ليس بهذه السهولة فهي لم تعترف بأخطائها وكذبها حتي الأن قال يذكر نفسه بأفعالها معه وكأن هذا هو السبب القوي الذي يجعله يرفض مغادرتها من أجله
لتلين ملامحه ال**بسة الغاضبة علي الفور ويلين قلبه معها أيضا يكفي ما فعله بها ليلة أمس لقد كان قاسي بما فيه الكفاية لقد أخطأ في حق قلبها حقا اذا كان ينوي معاقبتها فعلا علي كذبها وتلاعبها به مرتين فليفعل ما كان ينوي فعله وهو أن يعاملها علي أنها طفلة لتشعر بالملل والضيق وتعترف له بحقيقتها من تلقاء نفسها
فليفعل ما يفعل ولكن دون جرحها دون المساس بقلبها فجرح القلوب ليس بهين وهو أكثر العارفين بذلك ليتحدث برقة قائلا
لا تبكي صغيرتي أنا لم أقصد أن أعاملك بطريقة سيئة أنا أريد أن أنصحك فقط قال وهو يحدق بعينيها بحنان لتلين يده الحديدية أيضا وترتفع ولكن تلك المرة لتمسح دمعتها الخائنة برقة وببطيء شديد خوفا من خدش جلدها الرقيق الناعم
لتتوه إيلا في بحة صوته العذبة الحنون وتلتقط عينها صورة تذكارية له ولتلك الملامح التي طالما أثرت قلبها تريد أن تحتفظ بتلك الصورة وتلك اللحظة في مخيلتها لكي تجد له عذرا تسامحه به أن أحزنها مرة أخري بعد ذلك لترتفع درجة حرارتها من الخجل من طريقته معها لقد تحول تماما هل يمكن أن يظل هكذا الي الأبد لتتصارع دقات قلبها بقوة لتقفز من ص*رها تريد أن تقول له أحبك مايكل أنا أدوب بك عشقا وكحركة تلقائية أخرجت إيلا طرف لسانها لتبلل شفتيها الساخنة قبل أن تقول له بنعومة وبهمس
إيلا : حسنا وأنا أيضا لم أكن أقصد التحدث معك بتلك الطريقة لتبتلع ريقها وهي تخفض عينها بخجل شديد من نظراته المثبتة عليها لقد شعرت بأن وجودي غير مرغوب فيه وهذا أحزنني حقا قالت وهي تفرك يديها بتوتر
ليخبط عقلها نفسه من صدمته فيها عند سماعه ما تفوهت به للتو لقد يأس منها حقا تبا لقد ضعفت بغمضة عين بلمسة يد
اما مايكل فكان تأئه بين شفتيها المنتفخة وطرف لسانها اللذيذ الذي يقدم له عرض مغري مثير تتمني وأنت تراه أن يحتضن ويبلل كل أنش بك ا****ة علي تلك الحروف المشتعله التي تلقيها عليي ا****ة علي تلك الطريقة التي تنطق بها ليكمل بنبرة حنونة ملطخه باللوم والعتاب
مايكل : كيف وجودك غير مرغوب فيه هل هذا ما فهمتيه أيتها الحمقاء هل فهمتي خوفي عليكي علي أنه عدم ترحيب بك وبوجودك أيتها المجنونة ليحذرها بتهديد قائلا اذا تفوهتي بمثل هذه الترهات وقولتي سأغادر من هنا مرة أخري سيكون هناك عقاب وأنا لن أتراجع عنه أبدا ليتنحنح بخجل متهربا مما تفوه به للتو قائلا هذه الملابس لا تتناسب تماما مع عمرك مازالتي صغيرة علي أرتدائها
أصمت يا قلبي دقاتك المتراقصة ستفضحني هل قال أنه يخاف عليي وأنه يريد وجودي هنا تبا الا يمكن أن يحذف كلمة مازلتي صغيرة وعقاب من كلامه حتي لا تكون سعادتي ناقصة هذا ما قالته إيلا لنفسها وهي تستمع له بأنتشاء
إيلا : أنا لست صغيرة لتلك الدرجة وأرجوك لا تعاقبني قالت بخوف لقد أرتديت هذه الملابس من قبل أنه مجرد بنطال جينز وتيشيرت فقط قالت وهي تعض شفتيها من الخجل
لا هذا كثير ومبالغ فيه فليوقفها أحد عما تفعله بي وبأعصابي أنها تعاقبني أنا الأن حقا هل يمكن أن أدعي الثمالة أمامها الأن أريد عض شفتيها بالنيابة عنها
هذا ما كان يدور داخل مايكل في تلك اللحظة ليتحدث مقلدا طريقتها قائلا
مايكل : أنه مجرد بنطال جينز وتيشيرت فقط قال وعلي فمه ابتسامة لعوب ماكرة ليكمل وماذا عن ذلك الخصر الذي يطل للجميع من تحت الملابس هل أنا أتهيأ أم ماذا؟؟ ليكمل بالمنطق ليقنعها أنا ليس أعتراضي علي البنطال والتيشيرت اذا كانوا مناسبين ولكن أعتراضي علي جسدك الظاهر هل تريدي أن يراكي أحد هكذا قال وهو ينظر علي خصرها ليبتلع ريقه وهو يشيح بصره في الحال بعيدا عنها ويكمل قائلا ما ترتديه غير مناسب تماما لعمرك إيلا
لترتسم القلوب بعين إيلا وهي تري أبتسامته الجذابه التي ذادته وسامه فوق وسامته وأسمها الذي يخرج من بين شفتيه كالموسيقي لتبتسم له بخجل وبملامح متوردة لتتحدث بنبرة هامسة
إيلا : ولكن لا يوجد أحد هنا ليراني بتلك الملابس قالت وهي تبحث في عينيه عن اجابة لكلامها لعله يرد بشيء يرضيها
الم أقل أنها مرهقة حقا..بالتأكيد لن أقول لها لا أريد أن يراكي مارك بهذا الخصراللعين يالهي لما أهتم أن رأئها هكذا ام لا..اه أنا لا أعرفني حقا قال لنفسه وهو يشعر بصراع فظيع يدور داخله
لتنفلت أعصابه مرة أخري وصوته قائلا إيلا هل تريدين أغضابي أم ماذا؟؟ ليتن*د زافرا غضبه كي لا يتعصب عليها مرة أخري ليأخذها من يدها ويقف بها أمام المراة وهو خلفها قائلا أنظري الي هيئتك أنظري التيشيرت قصير جدا وأنت أكملتي عليه بتلك العقدة ليفقد السيطرة علي أصابعه ويبدا في فك تلك العقدة اللعينة ويفقد ثباته معها أيضا ملمس جلدها الناعم يداعب أصابعه ويستفزها أصبح ص*ره يعلو ويهبط من التوتر والأثارة يريد أن ينتهي من تلك المهمة المرهقة لكل أنش به ليكمل وهو يبتلع ريقه وأثارته قائلا هل رأيتي بعد أن أنفكت تلك العقدة مازال قصير أنهي كلامه بعيون تطلق نظرات رجاء تطلب منها أن تقتنع بكلامه لتنقذه مما هو فيه الأن
فليحترق التيشيرت مثلما أحترق أنا الأن لا لا أريد أن أغضبك أفعل ما شئت هذا ما قالته إيلا لنفسها وهي تأئهة من لمساته الم**رة علي جسدها
إيلا : معك حق أنه قصير وعاري للغاية قالت وهي تهز رأسها مؤيدة كل كلمة قالها
لقد مات المنطق من فعلتها الأن هل هذا تجاهلها له تبا لقد تجاهلت عقلها كالعادة ..عقلها الذي سيسبها الأن بأفظع الشتائم لألغائه للمرة المائة او ربما أكثر
تبا لقد أصبحت كاذبة أمام عقلي أيضا قالت بيأس من نفسها
ليقطع هذا المشهد المرهق للأعصاب نغمة هاتف مايكل ليستفيق علي الفور ويمسك هاتفه ليجد مارك يتصل به ليلتقط أنفاسه ويرد عليه
مارك : أنا بالأسفل مايكل أين أنت
ليرد عليه مايكل وهو تأئه بين عيون إيلا أنا قادم الان
ليغلق الأتصال مع مارك ويوجه حديثه لإيلا قائلا حسنا صغيرتي أتركك لتستعدي وتغيري ملابسك ف مارك ينتظر بالأسفل قال ملامسا أرنبة أنفها برقة يداعبها ليكمل وهو متجه للباب لا تتأخري صغيرتي
توجهت إيلا الي الفراش سريعا لتجلس عليه تشعر أنها ستسقط قدمها لا تقوي علي حملها بعد كل ما مرت به لتضع يدها علي ص*رها تحاول تنظيم أنفاسها ودقات قلبها بعد جرعة الرقة المفرطة التي حصلت عليها للتو
كل شيء جيد الا كلمة صغيرتي أريد أن أمسح تلك الكلمة من قاموسه حسنا إيلا رويدا رويدا قالت تصبر نفسها لتكمل هيا حتي لا تتأخري ارتدي شيء مناسب لئلا يغضب دادي مايكل قالت بنبرة كصوته مقلدة طريقته وعلي وجهها ابتسامة لعوب
وبمجرد أن خرج مايكل من غرفتها ضرب جابينه بقبضة يده علي ما فعله معها للتو يشعر بالتيه والتشتت
أنا حقا لا أعرفني ولا أعرف ماذا أريد منها ولا أعرف حقيقة مشاعري تجاهها هل أريد معاقبتها أم معاقبة نفسي بها قربها مرهق وبعدها لا أقوي عليه
يالهي أين العون عندما أحتاج اليه قال لنفسه يحاول تمالك أعصابه وهو ذاهب لمارك
عند إيف في الغرفة
دخلت إيف غرفتها غاضبة من هيئتها المذرية ومن فستانها الممزق ومن خططها التي باءت بالفشل كل توقعتها ذهبت هباء لم يكن البرود والجمود ما كانت تنتظره من مارك لقد أحبطها حقا
هل طريقتها معه خاطئة ؟؟ أم قلبه كف عن حبها؟؟ هل تحاول معه مرة أخري؟؟ أم تحفظ كرامتها ولا تقلل من نفسها؟؟
أنا كل ما أعرفه حقا أني أحبه قالت لنفسها بأسي ولن أحب أحد غيره ما حييت كيف ينساني بيوم وليلة اذا كان يحبني حقا كما يقول كيف يراسل واحدة أخري غيري كيف قالت بحزن وضيق
لتتذكر وهو يقول لها معك حق أنا منتصب من تلك التي تراسلني تبا هل فقدت سحري عليه ..اه أنا لا أتخيل أن يكون لغيري سأقتله وأقتلها
لتنظر الي المراة لتري فستانها الممزق وشعرها المبعثر لتزفر بضيق ا****ة لقد كنت أرتدي هذا الفستان لأجلك أيها الو*د الغ*ي لتتجه الي خزانة ملابسها علي الفور لتخرج ملابس أخري غير تلك الممزقة تريد أن تهبط لهم سريعا حتي لا يلاحظ مايكل شيء ولا يشمت بها مارك ويعتقد أنها تتهرب منه وخائفة لا تقوي النظر بعينه بعد ما فعله بها
يجب أن أكون أمامه طوال الوقت حتي لا تفقدني ذاكرته ولا ينساني قلبه
اه أنا أفتقد مارك القديم حقا قالت بحزن شديد
في القصر
هبط مايكل سريعا بعد أن تلقي أتصال مارك وكأنه المنقذ الذي جاء لينقذه من جحيمه المشتعل إيلا ملكة الأرهاق لحظات أخري معها ولا يعرف ما كان سيفعله بها
مارك : ما كل هذا التأخير أيها الأ**ق قال بأستفزاز
ليرد عليه مايكل بأستفزاز أنت الذي قادم باكرا أيها الأ**ق
مارك : اوووف بدأنا قال وهو يقلب عينيه
لينظر له مايكل بتمعن واضح أنه حالته غير مطمئنة يريد أفتعال المشاكل منذ الصباح الباكر ما به قال مايكل لنفسه وهو يفكر بحال مارك
مايكل : ما بك مارك هل تريد الخناق منذ الصباح الباكر أم ماذا أخبريني كي أكون علي علم مقدما
ليتن*د مارك بضيق قائلا أنا حقا لا أريد الخناق مايكل ولا في حال يسمح لي بذلك
مايكل : هل حدث شيء مع إيف؟؟ سأله علي الفور فا بالتأكيد الذي يقلب حاله بتلك الطريقة هي إيف ومن غيرها
مارك : لا يوجد شيء ليحدث شيء مايكل مازالت علاقتنا بلا مسمي بلا شيء قال بحزن عميق
مايكل : أتريد مني التدخل مارك ؟؟ أنا لم أتدخل طوال هذا الوقت حتي لا أكون كارت ضغط عليها أريدها أن تأخذ القرار من نفسها أن تختارك هي دون تأثير مني عليها فهذه حياتها هي وأنا لا أريد حقا أن أؤثر عليها بسبب علاقتنا
مارك: لا مايكل لأ أريدك أن تتدخل فالحب والمشاعر والأحاسيس لا تحتاج تدخل أن لم تنبع من اعماقك فلن يكون لها أي معني ستكون بلا طعم وبلا روح قال بمرارة وحزن عميق
ليصيب كلام مارك قلب مايكل في مقتل ويشعر بشيء غريب يدغدغ قلبه عند سماعه كلمة حب ليتجاهل هذا الأحساس اللعين الذي أصابه ويتحرك أتجاه مارك ليواسيه قائلا
لا تحزن مارك فأنا أشعر أن إيف تكن لك الكثير من المشاعر والأحاسيس وستعترف لك بها مع الوقت فأنا أعرف إيف جيدا فهي تخرج مافي قلبها بصعوبة ولكن عندما تخرجه يكون صادق وحقيقي ثق بي يا صديقي قال وهو يواسيه ويربت علي كتفه
مارك : حسنا صديقي وأنا أنتظرها قال وأبتسم له إبتسامة زائفة ع** ما بداخله
ليقهقه عليه مايكل عاليا من هيئته وهو يقول لم أكن أعرف أنك ملك الرومانسية والأحساس لقد تأثرت..سأبكي ووضع يده علي عينه وكأنه يمسح دموعه
مارك : أتعرف مايكل سأاقبل إيلا علي كل ما فعلته بك أنك تستحق ذلك حقا قال بسخرية وأستهزاء
ليلعن مايكل تحت أنفاسه بغضب وتتجهم ملامحه عندما قال مارك سأقبل إيلا ليشتعل قلبه غيظا هل قبلها من قبل ولمس بشرتها الناعمة الرقيقة..كيف سمحت له بذلك
ليضيق مايكل عينيه ويتحدث قائلا أتعرف مارك أنا سعيد حقا بما تفعله بك إيف أنت تستحق ذلك وأكثر وسأعطيها جائزة تشجعية علي ذلك فلتقسم قلبك نصفين حتي لن أتأثر
ليغتاظ مارك أكثر ويرد عليه قائلا وأنا سأفعل المثل مع إيلا وسأجعلها تغضبك أكثر وأكثر ولن اتأثر
مايكل : إياك مارك أن تتدخل في هذا الموضوع لقد أقسمت اذا أخبرتها بشيء سيكون هذا أخر ما بيننا وأنسي إيف نهائيا قال بأنفعال شديد يذكره بتهديده له فقد شعر بالخوف من أن يتصرف مارك بحماقة ويخبرها أنه أكتشف حقيقتها لا ليس الأن لا يجب أن تعرف أبدا أنا الوحيد الذي سيخبرها بالحقيقة وسيواجهها بذلك أريد رؤية عينها في تلك اللحظة
ليضيق مارك عينه قائلا : أتعرف مايكل أن أشفق علي إيلا حقا منك قال متذكرا حبها الشديد له وهو كالحجر لا يشعر ليكمل أشكر الرب والدها سيصل قريبا وسترحم منك ومن عقابك لها أنهي كلامه بتلك الصاعقة في وجهه مايكل
لينقبض قلب مايكل علي الفور من كلمات مارك فكرة مغادرتها جعلت الغضب يتدفق الي دمه وجعلت الكلمات تهرب من علي فمه
ليلاحظ مارك ملامح مايكل المتجهمة وصمته المفأجيء هاااي الي أين ذهبت قال وهو يشيح بيده أمام وجهه مايكل
ليستفيق مايكل علي الفور هاااا انا هنا لقد تذكرت شيء خاص بالعمل قال مغيرا الموضوع
شعر مارك أن مايكل به شيء غريب لا يعرفه حقا لما غير الموضوع بتلك الطريقة وصمته المفأجيء هذا ما ورأئه وملامحه التي تحولت..لما يتهرب ؟؟ سأل نفسه بشك
ليدخله مارك الي تلك المنطقة مرة أخري ويسأله هل أنت مصمم علي موقفك مع إيلا قال وهو يبحث في عينيه عن تفسير لما فعله منذ قليل
نظر له مايكل مطولا قبل أن يجيب نعم مصمم وليس لك شأن بإيلا بهذا الموضوع وهذا أخر تحذير قال بتملك وبنبرة جافة
مارك : برغم حبها الشديد لك قال وهو يحدق بعينه لعله يري لمعة حب بهم عند ذكرها
سقطت كلمات مارك كالصاعقة في قلب مايكل لما يذكره بحبها هو يريد أن ينسي يريد أن يتجنب تلك المنطقة الملغمة بالنسبة له ليبتلع ريقه بصعوبة قائلا
أنه مجرد إعجاب وليس حب مارك سينتهي بأنتهاء مدة وجودها هنا وربما تنسي أسمي أيضا قال بضيق وعلي فمه إبتسامة مرتعشة متوترة
مارك : أنا متأكد أنه حب وليس إعجاب مايكل فأنا عاشق والعاشق يعرف جيدا وإيلا تحبك..بل تحبك بصدق قال وهو يضغط وهو يؤكد علي كل كلمة ويضغط علي قلب مايكل معها أيضا يريده أن ينفجر ويخرج كل ما فيه
ليرتعش قلب مايكل لا يدري فرحا ام حزنا هل يفرح لأنها تحبه بصدق أم يحزن لأنه خائف عليها من ذلك الحب لأنه لا يعرف كيف سيبادلها وهو الذي فقد طعم الحب
ليحاول مايكل قلب الموضوع حتي لا يشعر مارك بشيء قائلا بسخرية مازالت صغيرة لقد حظيت برعشات فراش أكثر من عمرها نصيحة مارك اجعلها تنسي هذا الحب قال وعلي فمه إبتسامة كاذبة
لا هذا ليس مايكل ذو القلب الحجري الغاضب الرافض للحب بمجرد أن تذكر سيرته وها هو الأن واقف أمامي يتبادل أطراف الحديث بنبرة صوت مختنقة حتي إبتسامته كاذبة وربما تكون دمعه متنكرة أيضا هذا ما قال مارك لنفسه وهو يبحث عن الحقيقة وسط كلماته الخادعة
ليضيق مارك عينه قائلا : حسنا مايكل ولكني لن أسمح لك ابدا ابدا أن تجرحها تذكر أنت أيضا ذلك جيدا قال بتحذير
قبل أن يرد عليه مايكل قاطعه هبوط إيف بعد أن غيرت ملابسها وأرتدت بنطال جينز ضيق وفوقه توب لتقول لهم وهي تتمايل في مشيتها
إيف : صباح الخير مايكل ثم التفتت الي مارك بأبتسامة مائعة صباح الخير مارك قالت وكأنها لم تراه منذ قليل ولم تحدث تلك الحرب بينهم اذا كنت أنت بارد فأنا أبرد هذا ما قالته لنفسها وهي تحدق النظر به
ليرمقها مارك ببرود صباح الخير إيف أتمني أن تكوني بصحة جيدة قال بسخرية وهو ينظر لها من رأسها لقدميها وكأنه يخبرها أين ملابسك الممزقة أيتها الشرسة ليسخر لنفسه منها قائلا مرحبا بعودة إيف المتمردة تريدين اللعب فلنلعب اذا قال وهو يقوم بمسح شامل علي هيئتها وملابسها
ليتنحنح مايكل قاطعا حبل النظرات والمخططات قائلا صباح الخير حبيبتي
إيف : صباح الخير حبيبي قالت وهي تقبله وعلي وجهها أبتسامة لعوب
تدللي تدللي أرتاحي قليلا من عقابي وصفعاتي قال مارك لنفسه بغيظ شديد منها
لتهبط لهم إيلا بعد أن بدلت ملابسها كما أمرها حبيب قلبها مايكل والذي كان يفصصها بعينه وهي تهبط ليجدها فعلا التزمت بكلامه ليشعر بأرتياح شديد ولكن سرعان ما تبدلت تلك الراحة الي غضب وأشتعال عندما جرت إيلا علي مارك عند رؤيته لتحتضنه وتقبله
إيلا : مارك لقد أفتقدتك كثيرا هل أنت بخير لقد قلقت عليك كثيرا قالت وهي تأخذه داخل أحضانها
المسكينة لا تعرف أن هناك زوج من العيون المشتعلة تراقبها بغضب