4/ليستيقظ مبكراً و يبقى ينظر الى لورين بحب حتى رأها تستيقظ ليغمض عينيه وما ان تحركت ان فتح فهد عينيه ليبتسم ......"صباح الخير يا لورين "
لورين بخجل من نفسها....."صباح الورد هو أنا جيت هنا ازاى "
فهد....."مش عارف انا كنت نايم محستش بحاجه "
لورين بخجل ....."و انا محستش بنفسى "
فهد....."أنا قولتلك نامي هنا من الاول الكنبه مش مريحه "
لورين ....."طيب هتنزل الشغل ولا اجازه "
فهد......"لا هنزل "
لورين...." مش المفروض عريس و كده و ليك اجازه "
فهد....."منا هخلى الاجازه دى بقا لما ابقى عريس بجد "
لورين بخجل....." هنزل اجهزلك الفطار "
فهد ....."متتعبيش نفسك سعاد هتجهزه "
لورين ....."لا أنا هجهزه بنفسي اجهز انت و انزل "
لتنزل و تجد جدتها مستيقظه لتقبل رأسها ....."صباح الخير يا تيته"
الجده بحنان ...."صباح الورد يا حبيبتي عامله اى "
لورين ...."الحمدلله بخير وانتِ ياست الكل بتاخدي علاجك "
الجده ...."اه يا حبيبتي باخده "
لورين.... "طيب يا تيته هدخل اجهز الفطار علشان فهد نازل الشغل "
الجده...." طيب يا حبيبتي روحي "
لتتجه لورين إلى المطبخ ...."صباح الخير "
سعاد ومنال ....."صباح الخير يا هانم"
لورين ....."أنا أسمى لورين مش هانم و متقولوش هانم دي تانى "
سعاد ومنال ....."حاضر "
لورين ....."أنا عايزه اجهز الفطار لفهد واعمله قهوته"
سعاد....."عنك انتِ يا ست لورين أنا هجهزهم "
لورين ...."لا أنا و قولتلك لورين بس "
لتقوم بتجهيز الطعام بمساعده سعاد لينزل فهد ليجدها تضع الاطباق على طاوله الطعام
ليجلس....."اقعدى يا لورين كفايه كده اي كل ده "
لورين ...."لحظه هجيب القهوه "لتأتي بعد قليل وتحمل فنجان قهوه و تضعه أمامه
فهد ..."تيته صحيت "
لورين ...."اه كانت هنا شكلها دخلت الاوضه"
ليتوجه فهد لغرفتها ...."صباح الخير يا تيته "
زينب ...."صباح الخير يا حبيبي"
فهد ....."مجتيش تفطرى معانا ليه "
زينب ...."علشان تاخدو راحتكم انتو عرسان جداد وصحيح يا فهد أنا اطمنت عليكم و كنت عايزه ارجع بيتي "
ليجلس فهد على ركبتيه امامها ليقول بحزن ...."انتِ ليه عايزه ترجعيني يتيم تاني بعد ما صدقت بقي ليا أهل "
لتدمع عيني زينب و هي ترى مشاعره الحقيقيه ...."مش عايزه اكون حمل عليك "
ليقبل فهد يدها....."طيب اي رأيك بقا لو رجعتى بيتك هجيب لورين و نعيش عندك متسبونيش أنا ما صدقت بقي ليا أهل"
زينب ...."خلاص اللي يريحك يا ابني "
فهد ....."اللي يريحنى و جودكم جمبي "
زينب ..."حاضر يا ابني "
فهد ...."ربنا يخليكي لينا يا تيته"
لتذهب صفا وهى تجفف دمعه فرت هاربه من عينها فقد كانت تستمع لكلام فهد ليخرج بعد قليل فهد ومعه الجده ليتناولو طعام الإفطار
فهد...."لورين القهوه دي انتِ اللى عملاها"
لورين ...."اه "
فهد......"جميله اوي مليش دعوه من انهارده قهوتي انتِ وبس اللي هتعمليها "
لورين ....."من عيوني "
فهد بحب ....."تسلم عيونك " ..ثم يذهب إلى عمله
وما أن وصل مكتبه حتي دخل عليه عا** ....."ممكن اعرف انت بتختفى فين من تلات ايام"
فهد...."اتجوزت "
عا** ....."نعم !!! ده اللي هو إزاي و امتي "
فهد...."ازاى زى الناس امتى امبارح الضهر مين متعرفهاش"
عا** وهو يجلس ....."لا انت تحكيلى كل حاجه و مين العروسه و عرفتها ازاي و فين و اى اللي يخلي الغول يتجوز دا انت بتفدينا في كل مهمه فيها خطوره على حد فينا و تخرج انت من كتر ما مستبيع اى إللي حصل "
فهد....."أهدى بس و انا هفهمك كل ده " ليبدأ بقص كل ما حدث
عا** ....."يعني انت لقيت حب طفولتك "
فهد ...."اه "
عا** ...."و هتعمل اي فى ابوها "
فهد ....."معرفش بس انا مرتاح لاول مره في حياتي يا عا** ولو محمود قرب هخفيه من على وش الأرض كفايه 17 سنه عايش ميت بسببه "
عا** ...."طيب الاستقالة دي ليه دا انت من أكفأ الظباط في الداخلية "
فهد ....."علشان بقي عندى حد اخاف عليه و اخاف على نفسي علشانه و انت عارف انا كنت مختار المجال ده ليه "
عا** ...."في دي عندك حق ربنا يسعدك يا فهد انت تعبت كتير و جه الوقت تستريح بس هتعمل اي مع لورين "
فهد....."هحكيلها كل حاجه "
عا** ...." و لو بعدت "
فهد....."أن شاء الله مش هتبعد "
عا** ..." إن شاء الله خلاص اسيبك تشوف هتعمل اي و نتقابل بليل "
فهد ...."ماشي يا عا**"
ليذهب عا** فعا** صديق فهد المقرب الذي يعرف عنه كل شيء عن حياته
اكمل فهد كتابه استقالته ثم ذهب إلى مكتب اللواء الذي حزن كثيرا على ذلك الخطوه من ضابط في كفاءة فهد ثم خرج فهد بعد أن جمع أغراضه و وضعها في صندوق سيارته
وذهب إلى شركته ليطمئن أن الأمور على ما يرام و يقضى بعض الأعمال التى لم ينهيها منذ الثلاثه ايام الاخيره ليعود إلى منزله فى الساعه السادسه مساء فقد اشتاق إلى لورين كثيرا ليعود إلى منزله ليجدها في انتظاره وما أن دخل المنزل وجدها تجلس خلف الباب
لورين بحزن ....."حمدالله على السلامه يا فهد اتاخرت كده ليه "
فهد...." الله يسلمك مالك وشك اصفر وعيونك حمراء كده ليه "
لورين....."كنت خايفه عليك اوي خدت الرقم من سعاد و حاولت اتصل بيك كتير اوي طول اليوم فونك مقفول "
فهد....."اي بس كل ده محصلش حاجه اصلا فونى بقاله يومين فاصل و في العربيه "
لورين ......"طيب ممكن متعملش كده تاني انت عارف طبيعه شغلك خطر دماغى من الصبح رسمت ميه سيناريو انك فى خطر أو حصلك حاجه "
ليجذبها فهد و يجلس و يجلسها بجانبه ...."اهدى بس كده و صلي على النبى و انا اصلا استقلت "
لورين....."عليه افضل الصلاة و السلام استقلت !!!!؟"
فهد....."اه "
لورين ....."ليه "
فهد....."علشان بقي عندى إللي يخاف عليا و اخاف على نفسي علشانه "
لورين....."مش عارفه افرح اني هبقى مطمئنه عليك اكتر ولا ازعل علشان ده ممكن يأثر على مستقبلك بسببي"
فهد....."لا افرحي وبعدين أنا كنت مقسم وقتي بين الشركة و فروعها و المصنع و مكنتش برجع البيت باليومين أحيانا وأحياناً بسافر مهمات بالشهر عايزانى اسيبك كل ده "
لورين ...."لا كده أحسن مش مهم الشغل المهم سلامتك "
فهد......"طيب وانا سبت الداخلية اهو و فضتلك يا جميل "
لورين بخجل......"ربنا يخليك ليا "
فهد....."و يخليكي ليا هاا أنا واقع من الجوع اكلتو ولا لسه "
لورين ....."اكلت تيته من بدرى علشان علاجها بس انا مستنياك 5 دقائق و الأكل يكون جاهز"
فهد...."طيب انا هطلع اغير و أصلي و نازل "
ليصعد و تتوجه لورين إلى المطبخ لتقوم بتجهيز طعام الغداء الذى ما أن تذوقه
فهد....."الله المحشي ده حلو اوي تسلم ايدك يا حبيبتي"
لورين بفرح ....."يسلم نبض قلبك يارب "
ليتناولو الطعام و الذي كان جميعه من صنع لورين و التى رفضت مساعده أحد به والذي نوع ما اعجب فهد كثير اهتمامها به و باكله و قلقها عليه و الذي شجعه أن يخبرها بكل شئ ليقول بعد أن تناول قهوته و التى صنعتها له هي أيضا
فهد....."لورين تعالى عند البيسين عايز اتكلم معاكى شويه "
لورين ...."حاضر "لتذهب معه ليتوقف فى المكان الذي عانقته به بالأمس
فهد....."مش نفسك في حاجه "
لورين...."يلا و بطل قله ادب "
ليضحك فهد بكل صوته ... "يعنى عندي قله ادب وعندك لا "
لورين بخجل...."خلاص بقا كانت غلطه ومش هتتكرر تاني "
فهد....."لا ابوس ايدك ابقي كرريها "
لورين...... "و هى تجلس على أحد المقاعد ها عايز نتكلم فى اي ؟"
فهد ....."عايز احكيلك كل حاجه عن حياتى زى ما وعدتك "
لورين.... "احكى بسمعك"
ليجلس فهد امامها و يكوكب راسه بين يديه من سيل الذكريات الذي يراوده فى هذه اللحظه
فلاش باك
كان يقف ذلك الصغير ذو السبع سنوات
فهد....."الله يا طنط دى النونه جميله اوى اسمها اى "
سمر ...."اسمها لورين "
ليرمش فهد بعينيه مستوعب ...." لو ري ن"
سمر ...."اه ياحبيبى ممكن تقولها لارا علشان يبقى اسم خفيف عليك "
فهد بفرح.... "لارا حلو اوى " ليقترب منها لقبلها على خدها ثم يذهب إلى و الدته ...."ماما أنا عايز اتجوز لورا لما اكبر "
لينفجر الإثنين من الضحك
جميله ....."أن شاء الله يا حبيبي لما تكبر "
فهد...."كل يوم هشرب اللبن علشان اكبر بسرعه و اتجوز لورا "
سمر ...."يا بختك يا لورا مخطوبه من و انتى فى اللفه "ليقترب فهد من سمر ليجلس بجوارها و ينظر إلى لورين الجميله و يقبلها مره اخرى
انتهى الفلاش باك
لورين ....."يعنى انت تعرفني من اول ما اتولدت و ممتك وماما كانو أصحاب "
ليكمل فهد فلاش باك
ماما ...."يلا علشان نروح للورا "
جميله......"فهد عيب كده احنا كل يوم عند طنط "
ليصرخ فهد....."مليش دعوه عايز اروح للورا "
ليدخل والده ليحتضنه ....." مالك يا حبيبي "
فهد بدموع ...."ماما مش عايزه تودينى عند لورا و لورا وحشتنى اوى "
ياسر ...."ليه كده يا جميله "
جميله....."الولد كل يوم عند لورا بقالنا تلات شهور على الوضع ده وبقى متعلق بيها جامد اوى و كل حاجه فى حياته بقيت مرتبطه بلورا بياكل علشان لورا ليشرب اللبن علشان لورا بيروح المدرسه علشان يكبر و يتجوز لورا بيعمل الهومورك علشان لورا أنا قلقانه عليه لدرجه انى عايزه اعرضو على طبيب نفسى "
ياسر ... "يا حبيبتي الموضوع مش محتاج كل ده الولد بيحبها مش اكتر و بعدين مين عارف ما يمكن يكبرو و يحبو بعض فعلا وتبقى كل ذكرياتهم مع بعض"
جميله....."بس برضو هوديه لدكتور "
فهد..."هروح للدكتور بس و دينى عند لورا "
جميله ...."شايف احنا لازم نشوف دكتور "
ياسر ...."حاضر يا حبيبتي نشوف دكتور و نطمن "
بعد اربع ساعات
الدكتور ...."يعنى بمعنى اصح متعلق بالطفله دى "
جميله...."ايوه "
الدكتور ...."اللى ابنكم فيه دى حاله من الترابط القلبي بينه و بين الطرف الآخر ودى بتبقى غالبا أن راحه الطفل النفسيه متعلقه بالشخص ولو بعد عنه يتعب نفسيا فى الغالب بتبقى بين الطفل ووالده أو والدته "
جميله...."يعنى ده فى خطوره على ابنى "
الدكتور....." وجود الشخصين المترابطين دول مبيشكلش اوى خطوره عليهم يعنى بطريقه أوضح ابنك زى ما بيحبك و بيحب بباه و ميقدرش يبعد عنكم كذلك البنت دى بيحبها و ميقدرش يبعد عنها و بعده عنها هيخليه يتعب نفسيا وممكن يفضل سنين بيعانى من مشاكل نفسيه و ممكن طول حياته "
ياسر...."طيب الحل اى يا دكتور "
الدكتور....."مفيش مشكله علشان يكون فى حل سيبو الطفل ده يقرب من الشخص المتعلق بيه وممكن بعد فتره يبعد لوحده "
جميله ....."طيب لو بعد ده حل يعنى احنا ممكن ننقل من السكن بتاعنا و نسكن فى مكان تانى "
الدكتور ...."بالع** انتى كده بتعملى عقده نفسيه للطفل ده وممكن ميخفش منها طول حياته ...زى ما قولت لحضرتك سيبو الطفل يقرب من الشخص إلى بيحبه براحته مفيش اى خطوره عليه بالع** ده له فايده كبيره فى تحسين الصحه النفسيه عنده "
و فضل فهد على الوضع ده لمده تلات سنين كانت حياته متعلقه بلورا من جميع الجهات وقد كانت زياره الطبيب فى صالحه فقد أصبحت والدته لا تمنعه من زياره لورين بل عندما تريد اسعاده تأخذه عند لورين كان يقضى معظم وقته معها و كذلك الصغيرة منذ أن اكمله سنه وهى لم تتذوق الطعام الا عندما ياتى فهد ولا تلعب سوى مع فهد وكان أو ما نطقت اسمه (اهد ) و أصبح فهد اقرب شخص إليها يقضون معظم وقتهم سويا
لورين يعنى انت "اهد "اللى كنت دائما بصرخ باسمه فى احلامى و انا صغيره ولما كنت بسأل ماما عليك كانت بتقولى انك سافرت مع أهلك "
فهد...."اه ...بس فى الحقيقه انا مسفرتش "
لورين...."امال سبتنى ليه "
فلاش باك
يجرى فهد لكى يفتح الباب ظنن منه أن من اتي هي لورا ليجده والده لاكن ليس معه لورا
فهد ..." لورا فين يا اونكل "
محمود ...."فى البيت تحب تروحلها "
فهد...."اه يلا "
محمود "يلا " وهو يضع شنطه صغيره داخل المنزل
فهد ....."اى ده يا اونكل "
محمود ...."ده طلب لبابا يلا بقا علشان اود*ك للورا "
فهد ...."لحظه استاذن بابا وماما "
محمود...."أنا استأذنتهم يا حبيبي يلا "ليأخذ فهد ويهرول بعيدا عن الڤيله
فهد....."احنا بنجرى ليه يا اونكل "
محمود ...."علشان منمتش "
فهد...."نموت ليه "ليقف محمود و بيده فهد بعيداً عن المنزل لينفجر ذلك البيت فى لحظه و يصبح رماد ليصرخ فهد باسم و الديه
محمود بغل....."ماما و بابا ماتو اتفحمو "ليضحك بشر
فهد ببكاء ...."انت مجبتش ماما و بابا معانا زيي ليه علشان ميمتوش "
محمود ...."علشان أنا اللى موتهم أنا اللى حطيت القنبله فى البيت "
ليأخذ فهد فى الصراخ والبكاء فقد كان طفل فى عمر ال10 سنوات يفهم جيدا ما يقوله ذلك الرجل ليبدأ فى ض*به ...."موت بابا و ماما ليه يا كلب ليييييه أنا عايز بابا و ماما ليبدأ فهد بالصراخ لياخذه محمود فى سيارته بالاجبار
فهد بخوف .... انت هتموتنى زيهم و اى "
محمود....."لا مش هموتك يا حبيبي عارف ليه علشان تشوف اللى انا شفته فى دار الايتام و تتعذب زى ما أنا اتعذبت "
ليصرخ فهد برعب من ذلك الرجل حتى اوقف سيارته أمام الملجاء ليخرجه من السياره بالقوه و يلقى به فى الملجاء و يقوم بإعطاء المدير ملاك كبير من المال
محمود ...."الواد اهو و ده المبلغ اللى هتعذبه بيه لحد ما اد*ك أوامر تتخلص منها "
المدير ....."أوامرك يا محمود بيه "ليذهب محمود بعد أن وضع ذلك الطفل فى الجحيم
لورين ببكاء و هى تحتضن فهد الذي جلس على الأرض فقد خانته قوته ....."كل ده شوفته يا فهد بسبب ابويا "
فهد...."لورا متسبنيش "
لورين ....."مش هسيبك يا فهد "
ليتمسك فهد بحضنها اكتر
فهد...."وبعدين" لتقطعه لورين ببكاء كفايه دلوقتى علشان خاطرى شكلك تعبان اوى قوم معايا "لتاخذ فهد إلى غرفه نومهم لتضعه على الفراش و تجلس بجانبه تحتضنه
فهد....."لورا متسبنيش "
لورين ...."مش هسيبك يا فهد عمري ما هسيبك اهدى بالله انت قلبك بيدق بسرعه كده ليه "
فهد...."احضنينى "لتنام لورين بجانبه و تعانقه بقوه وتبدأ بتلاوه القران و هى تضع أحد يديها على رأس فهد إلى أن هدئ جسده عن الارتعاش و هدأت دقات قلبه التى كانت سريعه بقوه و قد انتظمت أنفاسه لتعلم أنه قد نام لتنام فى وضعها هذا حتى الصباح لتستيقظ اولا لتنظر إليه لتجده متعلق بها و كأنه طفل صغير متعلق بأحضان أمه يضع رأسه على كتفها ويده تحيط خسرها لتبقي هادئه إلى أن استيقظ فهد ليفتح عينيه فيجد أنه بين أحضانها ليرفع رأسه ليجده مستيقظه وما أن نظر إليه حتى قابلته بابتسامه....." صباح الخير "
فهد وهو يبتعد عنها ...."صباح النور أنا اسف "لتتمسك به لورين وهى تدفن وجهه فى عنقه بخجل ليبادلها ذلك العناق بقوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيكم؟
توقعاتكم؟
فولو وفوت وكومنت فضلا ♥