اذا ابتعدت بخطوة فسأقترب بخطوتين

344 Words
هذه الأيام أنا أشعر بالغرابة و الضيق من دون أن أعرف حتى لماذا ؛ صخيح أنا شعوري بالغرابة و الضيق ليس جديدا و لكنني لا أعرف هذه المرة ما يجري حقا .. هذه النرة لا أشعر بالضيق من نفسي بل من آدم على الرغم من أن مشاعري نخوه لم تتغير ، على الأرجح أنني غريبة فقط هذا ما فكرت به في الصباح الباكر بينما اواجه معرقلات الخياة و كدرها كحصة رياضيات في الثامنة صباحا لمدة ساعتين في شهر مايو و هذا ما فكرت به أيضا و أنا اوضب أغراضي و أدور في غرفتي الفارغة و نفس الشيء بقيت أشعر به و أنا أشاهد إعادة الخلقة السابقة من المسلسل على التلفاز بينما أمسك بهاتفي منتزرة اتصاله إلى غاية موعد نومي هذه الأيا م أشعر بأنه ملكي و لكنه ليس كذلك و أشعر بأنني ملكه أمثر من أي وقت مضى و لكنني أعرف بأنني لست كذلك ... ماذا نكون ؟ ... لا أريد أن أبقى محتارة أنا أشعر و كأننا عشاق بالفعل و كلانا نتصرف و كأننا حبيبين و لكننا لسنا كذلك ، كلما رآني يتصرف بشكل مختلف تماما و يشعرني بأنني أكثر إنسان قريب منه في حياته أنا أكره سماع أننا مجرد أصدقاء أمثر من أي وقت مضى أرغب بأن تكون رسالته في الصباح أول شيء أفتح عيني عليه و أن يكون صوته آخر شيء يصل مسامعي قبل أن ينتهي اليوم و في نهاية الأسبوع أريد رأيته و قضاء بعض الوقت معه بل أعني كل الوقت و أن نمسك بأيدي بعضنا البعض و كأننا نخبر العالم بأكمله بأننا عشاق .. و لكنني أشعر بالضيق منه و لا أحبه الآن و هو يتصرف هكذا ، هذه الأيام أنا لا أحبه على الإطلاق و لكنني لا أملك شخصا آخر من غيره ، ألا يمكنه أن يرسم خطا واضحا لي لا أريده أن يبعدني عنه و لكنني أريده أن يعترف أولا لا أن يقول بأننا أصدقاء و يتصرف بود شديد معي كأنني حبيبته لا أريده أن يفعل ذلك .. لا أحبه عندما يفعل ذلك .. كلما فكرت بالأنر كلما شعرت بالفضول أكثر حول حقيقة مشاعره ربما أنا بانتظار معحزو لتحصل و لكنني أنسى الأمر كليا كلما رأيت ابتسامته
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD