بقيت روز تمشي بتوتر هُنا و هناك دون يأس حتى فاض بهاري الذي جلس على الأرض فجأةً قائلاً بملل: سئمت مِن ملاحقتكِ ولست مجبراً أساساً على هذا ؟ التفت روز بابتسامة مِلؤها الثقة : جيد أنك قد عرفت أخيراً والأن عُد أدراجك. ادارت وجهها و استأنفت بصوت خافت: أنا اشتقت إلى هذه المشاجرات كثيراً.. نهض هاري مجدداً ليقول بحزم : لنعد إلى السيارة روز لقد بدأ المكان يصبحُ معتماً وهذا خطِر. روز : إن كُنت خائفاً يمكنك العودة بمفرد أيها الطفل الكبير! هاري : توقفي عن التصرف كالاطفال و هيا لنعد روز، ربما ماثيو استطاع إصلاح السيارة. نظرت روز نحوه بحده : وكأنه سيستطيع ؟ أنت لا تفهم شيءً هاري !! انا هُنا لعنةُ المشاكل، تدخلي في أي شيء يفسده، لا تتعجب من بقائنا هُنا حتى نموت و تتعفن جثثنا! أنا استسلمت للأمر أساساً ضحك هاري : ما هذه السخافة؟ هذا ليس منطقياً. روز بغضب : حقاً؟ وما المنطقي هُنا برأيك؟؟ هار

