صاح هاري بانزعاج : بربك روز هذه المره العاشرة التي اشرح لكِ فيها هذه النقطة! روز : لا تصرخ حسناً؟ ثم إنك لا تشرح بطريقة جيدة أساساً . تكتف هاري : حقاً؟ اعثري على غيري إذن و اغربي عن وجهي لدي ما اقوم به بالفعل. روز : وكأنني أعرف احدًا غيرك لأفعل! هاري : طوال هذه السنة ألم تتعرفي على أي شخص؟ نفت روز برأسها : لا احتاج هذا. هاري : بلا تحتاجين والان انظري سأشرحها للمره الاخيره ثم ستذهبين لأنني بالفعل أشعر بالنعاس. أومأت روز بتفهم ليتن*د هاري ويجلس بجانبها مركزاً في الكتاب و يتحدث بينما هي تحدق في تقاسيم وجهه و أنفعالاته، ما إن انتهى من الشرح حتى بعثر شعره و تن*د قائلاً : هل فهمتي؟ استفاقت مِن شرودها لتومئ قائلةً : أجل. هاري : كاذِبة! رسمت ملامِح طفولية على وجهها : أقسم أنني فهمت هاري لست بذلك الغباء! هاري : إذن سأكتب بعض الأسئلة وعليكِ حلّها. روز : ولكنك مُتعب وتريد النوم؟

