استلقى مارتن على سريره ونظره موجه للسقف بينما يحدث مارسيل على الهاتف! مارتن : إذن ما أخر اخبارك يا رجل؟. اطلق الاخر تنهيدة عميقة قائلاً: ليست سيئة أواجه بعض المشاكل ولكن انا مارسيل يا صاح استطيع حل كُل شيء. ابتسم مارتن : آه لو استطيع أن اكون مارسيل ليومين فقط لاحسن اوضاعي هُنا ثم أعود لطبيعتي. مارسيل : يبدو أنك تشاجرت مع حبيبتك الجديدة ؟ مارتن : لم نتشاجر ولكن هل تعلم تلك المارسلين مملة! تتصرف كالاطفال دائماً و هي ... اعني انها... تشعرك بأنها مازالت في السادسة من عمرها! ضحك مارسيل من الطرف الاخر بقوة ليعبس وجه مارتن قائلاً : هل اشكو إليك لتضحك أيها الو*د؟؟ تحدث مارسيل بين ضحكاته : حقاً انا اسف ولكن الامر .. الامر مضحك حقاً أليست التي ف*نتك لتترك إيمي؟ مارتن : لم يكن لدي أي نيةٍ لترك إيمي انا كنت أريد أن اجرب مواعدتهما في نفس الوقت فقط وانا من الاساس كُنت أريد ايمي! تن*د

