١٤

1523 Words

طرقت الباب بهدوء منتظرةً اجابة من الطرف الاخر بع** المره الاخيره التي اقتحمت فيها المكتب . اتاها صوت جدها المتعب : تفضل . بهدوء و خجل دخلت لينشرح وجه جدها برؤيتها قائلاً : اوه ابريل سعيد لرؤيتك مجدداً . همست بانزعاج : روز !! ارخى ذقنه على كفيه المشبوكين أمامه وبملامحه الهادئة تحدث : إذاً ما الذي يزعج مدللتي الصغيرة ؟ . روز : لا شيء .. روبير : لست صديقك لتخدعيني بهذه الجملة ! ، انا جدك اعرف ملامحك في كل احوالك منذ نعومة اظفاركِ يا عزيزتي . روز : انت تكذب انا لا اذكرك جيداً حتى ! . روبير : ولكنني كنت اراقبكم عن بعد .. روز : لِمَ لَم تظهر إذاً هل جدتي مخيفه لهذه الدرجة ؟ لدرجة ان تمنعك من رؤية ابنائك و احفادك ؟. روبير : في الواقع يا عزيزتي آبريل .... قاطعته : روز ! . روبير : انا المخطىء وليست هي ، استحققت العيش بعيداً وحدي فهذا كان قراري منذ البداية . نهضت روز بملل قائلة

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD