الوحش الفصل الثاني

1554 Words
[٣٠/‏٨ ٨:٤٨ م] ؟: الوحش الفصل السابع .... صحا من النوم وخرج بص عليها لقاها لسه نايمه. حضرلها فطار وحطه جمبها وسابها وخرج - جهزت كل حاجه أمير : متقلقش يا صاحبي كل حاجه تمام - طيب يلا أمير : يا ابنى انا خايف عليك أنا عارف أنه حقك وانك لازم تنتقم بس انا خايف عليك والله - الكلام ده ملوش لازمه دلوقتي هو فين أمير: مكانه كل يوم - طيب يلا ف بيت لينا ناديه بحزن : وبعدين بنتى هتفضل بعيده كده ومش هعرف عنها حاجه أنا خلاص قلبى هيقف من خوفى عليها نبيل ببرود وهو بيولع سيجارة : خايفه ليه تلاقيها متمتعه مع اللى هربت معاه ناديه : بنتى متعملش كده أنت اى يا اخى اى أنا بنتى لو هربت هتبقا هربت عشان مش طايقاك ولا كانت عايزاك وأنا اللى جبرتها حطت راسها بين ايديها وفضلت تعيط نبيل بعصبيه مسكها من رقبتها : بنتك دى هزت صورتى قدام الناس بس انا مش هسيبها وهجيبها بس هتشوفى هعمل فيها اى وسابها ومشي كل ده لينا قاعده لوحدها في المكان اللى هياا فيه دخل هو وأمير ومعاهم شوال لينا : اى ده اى اللى معاك أمير : ازيك يا لينا - اسكت وخلص معايا خلينا نخلص سابوها ودخلوا اوضه دخلت وراهم ولقتهم بيربطوا نبيل ف الكرسي Flash back.. نبيل وهو خارج من البيت أمير : لو سمحت يا استاذ نبيل : نعم خير عايز ايه أنت كمان أنا مش فاضيلك أمير : ليه بس الوش الخشن ده نبيل : أنت لسه هتحكى معايا ابعد كده عن وشي أمير طلع ازازه م**ر ورشها ف وشه ووقع على الأرض Back.. دخلت لينا وراهم الاوضه لقتهم بيربطوا نبيل ف الكرسي لينا بصراخ : اى ده دكتور نبيل اى اللى بتعملوه ده - صعبان عليكى ولا اى لينا : انت بتعمل معانا كده ليه انت شكلك اتجننت ولسه رايحه تفك نبيل مسكها بعصبية وبصوت عالي أول مرة تسمعه منه - ابعدى متقونيش عليكى أنتى حابه تحصليه جربى الحركة دى تانى وزقها بعيد لينا وقعت على الأرض فضلت تعيط ونبيل فاق وحاول يقوم معرفش وبص عليه نبيل بخوف : انت أنت مين ضحك بصوت عالى - اى يا دكتور مش فاكرنى نبيل : أنا معرفكش ومعرفش انت مين أنت مين وعايز منى اى - متخافش كده ومتستعجلش ده أنت هتشوف منى اللى عمرك ما شفته وفضل يضحك بصوت يخوف وسابه وطلع لينا قاعده برا وبتعيط بصلها وبيكلمها ببرود - كنتى بتمثلى انك مضايقه أنه هيتجوزك ودلوقتي زعلانه وخايفه عشانه كده لينا بدموع : أنا مكنتش اعرف انك اتغيرت كده أنت واحد أنا معرفوش انت معندكش قلب وناكر للجميل وبصت بعيد عنه رد عليها بعصبيه وصوت عالي - أنا عمرى ما كنت ناكر للجميل كل اللى هعملوا واللى هتشوفيه ده جمايل الكل عليا وسابها ومشي ف مكان آخر الفون بيرن .... سميه بمياعه : الو - ازيك يا جميل سميه : ميرسي بس مين معايا - واحد معجب بيكى اوى سميه بثقة : هههههههه واى كمان - لا طالما ضحكتى يبقا لازم نتقابل وأنا اقولك واى كمان سميه : نتقابل اى يا جدع انت هو انا اعرفك منين - ما إحنا هنتعرف وأنا عايز نتقابل عشان نتعرف سميه : افكر وضحكت بمياعه - وأنا هكلمك بعدين اطمن على النتيجة سلام يا مزه وقفل سميه لنفسها وده مين ده إنشاء الله كمان يلا بكرة نعرف ( سميه كانت شغاله سكرتيرة عند لينا ف الشركه واى واحد معاه فلوس وبيقول كلام حلو كانت بتمشي معاه ) [١/‏٩ ٩:٣٧ ص] ؟: الوحش الفصل الثامن ...... عند ناديه الجرس بيرن راحت فتحت الباب ناديه : سميه !! اى فى حاجة سميه : طيب قوليلى اتفضلى الاول يا طنط ناديه : اتفضلي بعد ما دخلوا ناديه : خير يا بنتى في حاجه سميه : طبعا يا طنط فى حاجات كتير اولهم الشركه اللى حضرتك ناسياها ولينا هربت وسابت كل حاجه ( كانت بتتكلم باستفزاز ) ناديه بتعب وعصبية : بنتى مهربتش بنتى متعملش كده بنتى مخطوفه وانشاء الله ربنا هيرجعهالى بالسلامه سميه بخبث : أنا عارفة طبعاً يا طنط دى لينا دى صحبتى وحبيبتى بس الناس كلها بتقول كده عليهاا أنا ذنبى اى بقا المهم أنا جيت اوصلك أن لازم حد يروح يتابع الشركه يلا بقا عن اذنك عشان عندي معاد سميه مشيت وناديه مبقتش عارفه تعمل اى ولا تتصرف ازاى ف اللى هيا فى وكانت بتدعى أن بنتها ترجع بالسلامه عند لينا صحيت من النوم ومكنش فى حد خالص ف المكان دخلت على الاوضه اللى فيها نبيل وحاولت تفوقه بس. هو كان واخد م**ر عالى ومش بيفوق معاها لينا مكنتش عارفه تعمل اى ولا تتصرف ازاى ولا كانت فاهمه سبب وجود نبيل هنا وفجأة حست بحد وراها اتخضت وبتبص أمير: بتعملى اى هنا لينا بتوتر : ولا ولا حاجه هو انتو هتفضلوا رابطينوا كده كتير أمير: ده انتى طلعتى خايفه عليه زى ما يوسف قال اومال كنتى زعلانه ليه لما كان هيتجوزك لينا : ايوة خايفه عليه عشان هو معايا من وأنا صغيره بعتبره بابا يبقا لازم اخاف عليه أمير بضحك : انتى هبله انتى كنتى هتتجوزيه ولا انتى شكلك بتستهبلى لينا بعصبيه : ومين قالك كده أنا مش هتجوز ولا هحب ولا حبيت حد غير يوسف ومش هسيبه بس هو اتغير وبقا قاسي وكأن قلبه مات حتى عليا أمير: بس هو لسه بيحبك والا مكنش خ*فك يوم الفرح عشان يحميكى لينا : يحميني من اى أنا مش فاهمه حاجه وخاطف نبيل ورابطه ليه ولما هو بيحبنى بيتعصب عليا لا وكتير مش بيكلمنى كأنى مش موجوده أمير : متزعليش كل ده هيتحل انشاء الله بليل ف مطعم شيك واقف امير ويوسف بعيد شويه عن المطعم يوسف : عرغت هتعمل ايه !! أمير : متقلقش اللى انت عاوزه هيتم امممم بس فى موضوع كنت عايزه اكلمك فيه يوسف : مش وقته دلوقتي المهم اجهز عشان البنت جت وانا همشي مكانى سلام أمير : سلام أمير راح لسميه وقا**ها أمير : ازيك يا ملكه جمال قلبى سميه باستغراب : انت بتكلمنى أنا أمير : أيوة طبعاً انتى هو فى غيرك واحده حلوة ف المكان ده سميه فضلت تبص حواليها على المكان سميه : حلو اوي المطعم ده وشكله غالى أمير : مفيش حاجه تغلى عليك يا قمر سميه ضحكت وفضلوا يتكلموا كتير لحد ما اطمنتله أمير : بقولك ايه ما تيجي نخرج من هنا نروح مكان أهدى سميه : لا بقى أنا لازم امشي يلا باى أمير مسك ايديها استنى بس طيب تعالى اوصلك سميه: ياريت وضحكت بصوت عالى أول ما طلعوا من المطعم ومكنش ف حد قدامهم خالص أمير: ثوانى هدور على مفتاح العربية عمل نفسه بيدور على المفتاح وطلع ازازة الم**ر ورش على سميه وبعدين طلع يوسف وحطها ف شوال زى نبيل ورجع بيها مكانه رجعوا وكانت لينا مستنيه زى العادة لوحدها ونبيل لسه مفقش من الم**ر لينا اول ما شافتهم : يوسف! اتأخرت كده ليه وبعدين بصت على اللى معاهم وسكتت ورجعت لورا بخوف دخلوا الاوضه وربطوا سميه جنب نبيل وهيا متخدرة لينا لما شافتهم فضلت تصرخ وتعيط لينا : حرام عليك أنت بتعمل كده ليه بتجبهم هنا ليه وعايز منهم اى حرام عليك ليه كده يا يوسف وفضلت تعيط بصلها وسابها ومشي وكأن دموعها بالنسبة ليه ملهاش لازمه ولا بقت تأثر فيه [١/‏٩ ٦:٢٤ م] ؟: الساعه 3 الفجر... عند نايت كلاب أمير : احنا هنفضل هنا كتير يوسف بصله ومردش عليه أمير : طيب وأنا زعلان مني ف اى يوسف مردش عليه وكأنه مش سامعه أمير بصله وسكت فضلوا قاعدين وفجأة ظهر عا** قدامهم خارج من النايت كلاب وشكله كان سكران ومش حاسس بحاجة أمير راح ناحيته وسنده وهو مش مركز من كتر الشرب عا** : انت مين يا عم ابعد عني أمير : تعالى بس متخفش وفجأة عا** غاب عن الوعي وكان سهل جدا انهم ياخدوه على البيت عشان الوقت كان متأخر وكمان عا** كأنه كان متخدر طبيعى دخلوا البيت وكانت لينا لسه صاحيه ومش عارفه انام وعمال تفكر في يوسف وف الطريقة اللى بيعاملها بيها وفجأة حست أن فى حد جاى وقفت تبص تشوف مين لينا : عا** !! اه كده كملت بقا أمير باستغراب : مش شايفك مصدومه ولا زعلانه زى كل مرة لينا بصت ليوسف : لا ما هو واضح أن استاذ يوسف هيعملى مفاجاه مثلا وبيلملى الناس اللى اعرفهم يمكن يكون فاكرنى فاقده الذاكرة وسابتهم ومشي يوسف بصلها وكأنها مش بتكلمه ودخل الأوضه ..... [١/‏٩ ٨:٠٩ م] ؟: دخل يوسف الاوضه و لينا دخلت وراه وهو محسش بيها وكأنه كان مشغول بيعمل حاجه ومش حاسس بوجودها لينا فضلت باصه عليه وعلى شكله اللى اتغير ومش بس شكله ده كمان قلبه وتفكيره وكل حاجه اتغيرت فضلت باصه عليه ودموعها نزلت من غير ما تحس وهيا بتبص عليه حس بيها وبصل عليها شافها بتعيط ومشغوله اوى ف ملامحه يوسف بحزن : لو فضلتى تبصيلى هتفضلى تعيطى وتقولى لنفسك ازاى ده الإنسان اللى كنت هتجوزه وازاى بقا ب*ع كده صح !! لينا مسحت دموعها : عندك حق أنا فعلا بسأل نفسي انت ازاى كنت الشخص اللى عاوزه اتجوزه يوسف بأسف : أنا مش جابرك على حاجه خلاص مده حبسك انتهت وهخليكى تخرجى وترجعى لبيتك وحياتك وتعيشي براحتك تتجوزى وتنسينى كمان لينا بدموع : ازاى كنت هتجوزك وانت بالقسوة دى كنت مفكراك بتحبنى وفكرت أن ربنا عوضني عن الحنان اللى مشوفتوش ف حياتى بيك بس كل ده كان كدب يوسف : أنا عمرى ما قسيت ولا عرفت اقسي وانتى بالذات لو قسيت على العالم كله انتى لا لينا قربت منه ولسه بتعيط : طيب ليه بتعاملنى كده وليه مش عايز تفهمنى اى حصل معاك ولا اى اللى حصلك ولا ليه بتعمل كده معاهم انت مش عايز تفهمنى ليه عشان خاطري صدقنى يا يوسف انا لسه عايزاك والله مهما حصل مش هسيبك يوسف : هتفضلى معايا لينا : والله لآخر عمرى يوسف : انا هحكيلك اللى حصل كله وكمان أنا بعمل كده ليه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD