((( أنا لستُ وحيدةً ،معي خيبتي و خذلاني ، معي أحلام سقيمة و قلب م**ور ، معي أنفاسٌ مسروقة مشبعة بعطره الذي لم يغادر مخيلتي يوماً، معي ملامح وجهه التي باتت حلماً بعيد التحقق ))) ...................... لم يتغير حاله كثيراً ،ما يزال على وضعه رافضاً للعلاج الذي لا ينفع سوى بحرق خلايا جسده،يتطلع من نافذته الزجاجية يتأمل مدينته الساحرة، حقاً غريب أمر البشر !! كيف له أن يتعلق ببضع جدران و مبان و شوارع مرصوفة ؟؟ كيف له ألا يشعر بالانتماء إلا بينها ؟؟ و حين يبتعد عنها تغدو كأنها الهواء الذي يهبه الحياة ؟؟ سمع قرع الباب لكنه لن يجيب ، لا أحد قد يدخل من هذا الباب قد يسعده سواهما ،و هما بالطبع حلم بعيد المنال كشهابٍ يمرّ كل ألف سنة مرة . سمع صرير الباب لكنه لم يستدر بدايةً، ريحٌ جميلة هبّت منه جعلت خافقه يشهق اشتياقاً، بعنف أدار وجهه ليجدها هناك، ماثلةً أمام الباب بقامتها و عنفوانها ، بطلتها ا

