٥٥

1206 Words

........................................ ...................... منتصف الليل بات وقتها المفضل لزيارة الأزهار، لكنها هذه الليلة لم تطقْ صبراً حتى يحلّ الليل ، ما إن سمعت حفيف سيارة أبيها تغادر حتى ترجلت مسرعةً قاصدة الذهاب ناحية غرفة غريب ، مرتديةً ثوباً بنفسجياً جميلاً بنقوش مخملية سوداء ،التفّ خول خصرها الإسطواني كأنه يحاوط جوهرةً ثمينة يخفيها عن أعين المتلصصين ، و وشاحٌ حمل نفس لون الثوب لتظهر رقتها المفرطة و براءتها الطفولية، جَرت كطفلةٍ وعدها والدها بالعيدية و ما إن أطلّت شمس العيد حتى ركضت إليه تطالبه بها، لكن العيدية هنا مختلفة ، و الفرحة موازية و ربما أكبر، وقفت عند البوابة المؤدية إلى الحديقة تتطلع إليه، غير مدركةٍ للسعادة التي تتقافز من عينيها لمّا رأته حراً دون القيود التي تحاوط وجهه و كفيه في العادة ، و لم تشعر بالابتسامة التي شقت ثغرها و وجهه و كفيه ظاهران للعيان .... أعيته

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD