فصل يوم الأحد الفصل ٥٦ (( أتعرفُ ما أنت بالنسبة لي؟ أتعلم أنك من منح قلبي تذكرة العودة؟ أتدرك أنك من وهبني حياةً جديدة ؟؟ أوتدري أنني أختنق في غيابك؟ حتماً لا تعلم، و لا تدري، و لا تدرك من حديثي حرفاً، لذا فها أنا ذا أخبرك و أعترف أمام طيفك البعيد الذي يتلاشى مع كل بزوغ ، و أمام فؤادي الذي خُلق من جديد بين يد*ك : أحبك يا قوتي و يا ضعفي، يا بدايتي و نهايتي، حباً سرمدياً أزلياً إلى آخر الزمان ))) ........................................ لقد تحقق وعدها بالفعل، قُتل صلاح و تحقق ثأر رائد قبل أن تبرد دماؤه ، و على هذا تم تحديد موعد الدفن قبل أن تغيب شمس هذا النهار . في جنازةٍ عسكرية مهيبة تم تشييع رائد ، تهافت بعض معارف عائلته بالإضافة إلى رفقائه لحضور جنازة الشهيد ،أصرّت ردينة على الحضور و لم تفلح حتى مياس في إثنائها عن قرارها حرصاً على حياتها ، و لكنها في النهاية خضعت لرغبتها و سمحت ل

