ضيقت مياس عينيها بتفكير و هي تقلّب تلك الفكرة في راسها ، رغم صعوبتها الكبيرة _ هذا إن لم نقل استحالتها بالطبع _ لكنها مستعدةٌ للمخاطرة ، بانتفاضة سريعة خرجت من مكتبها متجهة إلى المكتب المشترك لتجدهم الثلاثة متواجدين هناك ، انتفضوا واقفين باحترام حين دلفت كالقضاء المستعجل لتقف أمام طارق قائلة بنبرة جادة : كم تحتاج من الوقت لتصل إلى ملفات السجناء في إصلاحية الأحداث؟؟ بانت عليه الدهشة واضحةً إلا أنه أجاب بتلبك : على حسب العام الذي تطلبين ؟؟ عقدت حاجبيها و قبل أن تنطق تحدث أويس بانزعاج طفيف : لماذا تريدين تلك السجلات مياس ؟؟ التفتت ناحيته لتجيبه بهدوء واثق : عندي شكّ أن الخفاش سجين سابق في الإصلاحية . تجعد جبينه باستغراب فيما سيطرت المفاجأة على الآخرين ،لتتابع مياس بنفس هدوئها : قد نستطيع الوصول إلى هويته الحقيقية ، أعلم أنها فكرة جنونية لكنهة كل ما لدينا حالياً . ضيّق عينيه مصدقاً لما تق

