( الليل سلطان ملثم ، قاتل صامت ،حين يجنّ يجلب معه الحنين و الأشواق و حتى الأرق )) .................. ........................................ ظلت كاريمان تطالعها بثقة خبيثة و قد كانت جملتها الأخيرة إشارةً خبيثة منها الى وضع هويدا الجالسة على الأرض أمام قدميها، كأنها تخبرها أنها ليست من مركزها لتحادثها بهذه الطريقة ، انتفضت الأخرى حاملةً ابنها فوق ذراعيها لتقابل تلك المتسلطة ،متحدثةً بقوة لا تعرف من أين واتتها : لن اسمح لكِ بأخذه مجدداً يا سيدة كاريمان ، فهمام ابني أنا ،أفهمتِ؟؟ اتسعت بسمتها الساخرة من قوة هويدا الواهية فيما التفتت الأخيرة بغية المغادرة ، لكنها توقفت رغماً عنها حين سمعت تهديد كاريمان الواضح للسامع : أنتِ لستِ ندّاً لي يا هويدا ، مخالبكِ التي تشهرينها في وجهي أستطيع **رها بلحظة و توجيه سهامي إلى قلبكِ مباشرة دون أن تطرف عيني حتى .. ارتعش جسدها و تهديد كاريمان فعل معها ا

