70

2152 Words

(( حبه ابتدأ ب*علة صغيرة كالشمعة، و انتهى بحريق أتى على قلبي فلم يبقِ و لم يذر، لم يمنحني سوى عشقاً أبتر، لوحة **اء لا ينبض فيها قلب ))) ...................................... بعد إلقاء القبض على عديّ و تفرق الحاضرين دخل كمال إلى منزله، كذلك فعلت مياس دون الالتفات إليه فآثر أويس العودة إلى منزل عائلته القريب ليرتاح فيه ، كاد يطرق الباب قبل أن يسمع صوت عثمان من خلفه هاتفاً بسخرية : أهلاً بحضرة النقيب، ما الذي حدث لتفاجئنا بطلتك البهيّة ؟؟ التفت أويس ناحية والده الذي أطلّ من العدم من خلفه، زفر محاولاً الابتسام بصعوبة ليجيب باحترام : أبي ؟ كيف حالك؟؟ وقف أمامه مباشرة ليرمقه بنظرة شاملة لم تخلو من الغضب الذي لا يعرف أويس له سبباً، تلاقى حاجبيه بعدم فهم حين تجاوزه عثمان ليخرج مفتاح المنزل من جيب جلبابه بحركةٍ عصبية ،دلف إلى المنزل يدبّ الأرض بقوة أثارت استغراب أويس و للحظة كاد يغادر، لكنه ز

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD