٧٢

2242 Words

الفصل الثاني والسبعين الثلاثاء ٧٢ (((أحببتُ فيها طهراً و نقاء لم يكن فيّ ، فاستحقتْ حبي الذي لن يحتمله ألف قلب، يتصّدع خافقي كلما ذكرتُ اسمها فتفلت منه نبضة خائفة لا تستكين سوى بين يديها، تتعلق بها كطفل مشاغب، تتمادى تريد البقاء في أحضانها إلى الأبد))) ................................... سنة كاملة من الإختفاء بين العاملين عنده كانت كافية لتتعلم مياس الكثير من أساليبهم، تعاملتْ مع عدد غير محدود من المختلّين و المهووسين و هذا أعطاها الأفضلية في التعرف عليهم حاالما تتعامل معهم، و لم يكن خطاب بأقلّ منهم هوساً و اختلالاً . منذ اللحظة الأولى لاستلامها مهامها أدركت مياس خطورة أن تكون جاسوسةً سرية، و منذ أن حادثها لأول مرة أدركت جانباً مهماً من شخصيته المغرورة، ثم إصراره على محاربتها هي بالذات ،تفاخره بنفسه في كل مرة يغلبها و امتداحه لها كلما سبقته و مؤخراً مطلبه الأخير، هذا كله جعلها تتيق

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD