فى صباح اليوم التالى ذهب زايد إلى مكتب المحاماة الذى يتدرب به و ذهب يزيد للمطار مكان عمله... انتهى زايد من دوامه عند الثالثة عصرا، ثم قام بالإتصال بأثير ليفهم منها أكثر و يحاول إقناعها بالإعتذار ليزيد لربما تعود المياه لمجاريها. قضت المكالمة كلها فى البكاء و لم يفهم منها شيئا حتى نفذ صبره، فطلب منها أن تملي عليه عنوان المنزل حتى يتسنى له زيارتها و فهم الأمور بوضوح أكثر، فأعطته العنوان و استقل سيارة أجرة فى الحال متجها إليها. بعد فترة وصل إلى المنزل و استقبلته بحفاوة و جلسا سويا بغرفة الضيوف، قصت عليه ما مرت به أثناء فترة غيابها إلى زيارتها ليزيد بالشقة، فجاء كلامها مطابقا لما أخبره به شقيقه و عندما انتهت بأمر الطلاق قال لها زايد بعتاب: ــ انتى غلطتى يا أثير...كان لازم تعتذريله على غيابك عنه المدة دى كلها...كنتى قوليله ان انتى كنتى حاسة إنك تايهة من غيره، إن انتى كنتى مش عايشة و انتى

