bc

الالفا و الخادمة البشرية

book_age18+
244
FOLLOW
1K
READ
stalker
alpha
others
dark
possessive
drama
twisted
mystery
cruel
like
intro-logo
Blurb

سكارليت و عائلتها كانوا بخدمة ال فالوفيش طوال حياتهم ، هاته العائلة المخمليه الشديدة الثراء ليست عائلة عادية بل عائلة مستؤذبين اي انهم ذئاب على هيئة بشر يتحولون متى ما أرادوا، والدتها كانت على علاقة محرمة برب العائلة و حملت منه و عندما علمت الزوجة و الابناء بالأمر قرروا الانتقام ، هربت هي ووالدتها و جيمس ( رب العائلة ) لكنهم لحقوا بهم ، ليلتها شهدت تحولهم إلى ذئاب أمام عينيها ، قتلت والدتها على يدي ليديا( زوجة جيمس ) ، راتها سكارليت و هي تغرس انيابها بعنق والدتها لتقتل بعدها ما في بطنها .. قتل داركو( الابن الأكبر لجيمس و ليديا ) والده بعد أن دارت بينهما معركة حامية ( اصبح الالفا بعد مقتل والده ) و عندما هجمت عليها دارين ( ابنة جيمس ) لقتلها وقف بوجهها داركو مكشرا عن انيابه و كاد يفترس شقيقته دفاعا عنها .. التفت إليها لترى شكله المخيف كان عبارة عن ذيب بفرو اسود اكبر من الاحجام الطبيعية للذئاب ، كان بعينيه لمعة غريبة...

ثم إعادتها للمنزل و اشتغلت كخادمة و هي ابنة 14 سنة و كانت تعامل كالقمامة ، لكن ليديا ابلغتها انه عند رحيل داركو للمعسكر التدريبي سوف تتركها ترحل أيضا لأنها لا تطيق رؤيتها أمامها و لأنها حرم عليها داركو قتلها. بعد إيام سوف يرحل و تكون هي بلغت 18 و تتحرر بعدها ...لماذا لم يقتلها و لا يزال متعلقا بها ؟؟؟

chap-preview
Free preview
الفصل ١ : الشخصيات الأساسية
داركو فالو فيش .24 سنة الالفا المسؤول عن قطيعه و عائلته ، عصبي ،سريع الغضب و مبرمج للقتل فقط ... قتل والده للانه قام بخيانة والدته ودمر حياة أسرته ، الخيانة ممنوعة عند المستؤذبين و ثمنها الموت، لم يستطع مع ذلك التخلص منها رغم كرهه لها ، لم يستطع . سكارليت اندرسون : فتاة فتحت عيناها لتجد نفسها تعمل هي و ابوايها لدى ال فالوفيش، منذ أن كانت بالسادسة من عمرها ، كان داركو صديقا لها او هكذا ظننت..كانت تساعد والدتها ووالدها بالعمل لدى تلك العائلة، بعد أن توفي والدها بقيت هي ووالدتها تعملان لدى ال فالوفيش إلى حين ان حلت المصيبة و قتلت والدتها أمام عينيها لا تسعى للانتقام كل ما تريده هو حريتها لكنه يرفض أن يمنحها اياها و يعاملها أسوأ معاملة..بعيد ميلادها 18 تحررها والدته . كانت بغرفتها او مايمكن أن يسمى غرفة ، و اللتي كانت عبارة عن بلاط بارد ، لحاف بالي و حمام صغير تكاد لا تجد به مكانا كافيا للاستحمام و مع ذلك لم تتذمر لأنها هكذا دايما تحمد الرب على ما يعطيها و الآن أملها كبير لان السيدة ليديا اخيرا حنت و وعدتها بان تطلق سراحها ما أن يذهب داركو إلى المعسكر التدريبي الذي يتراسه كونه الالفا و كان هذا تزامنا مع بلوغها 18 فرحتها لا توصف و لكن السيدة الكبيرة امرتها بعدم اخبار احد بهذا و خصوصا داركو و فعلا حفظت السر لاشهر و جمعت ما تمكنت من المال كي تستطيع تأجير غرفة إلى حين عثورها على عمل ما ..تن*دت واكملت تنشيف شعرها ...اليوم الذكرى السنوية لوفاة والدها لم تزر قبره منذ مدة طويلة لانه لايسمح لها بالخروج من القصر، لكن جوي( حرس بالقصر ) وعدها أن ياخذها لزيارته و لكن ليلا عندما ينام الكل.. لا تزال تتذكر إلى الآن والدها كان وسيما جدا ، محبا و حنونا ، لم يسمح لوالدتها بالعمل بل كان رب أسرة مسوؤل و قادر على اعالتهما، كانت والدتها( ماريا ) تساعد الخدم بتجهيز الاكل فقط عندما يكون لدى ال فالوفيش مناسبة خاصة و غير ذلك فانها لا تعمل .. توقفت عن تنشيف شعرها لتاخذها ذاكرتها إلى أول يوم اخذها فيه والدها لمنزل ال فالوفيش، أو بالاحرى قصرهم .. كانت تبلغ من العمر 6 سنوات و مأخوذة بكبر و جمال القصر، أخذت اذنا من والدها لكي تستخدم الحمام و لكن ما ان انتهت حتى ظلت طريقها و لم تعرف كيف تعثر على والدها.. جلست بحديقة القصر تبكي خائفة وتنادي والدها لتفاجىء بكلب الحراسة أمامها يكشر عن انيابه فما كان منها الا ان جرت وهي تصرخ طالبة المساعدة ، وقعت أرضا و توسخت ملابسها و عندما كاد ينقض عليها الكلب الشرش سمعت صوتا: ساشا ، توقف... رفعت راسها و دموعها تحجب عنها الرؤية ، اقترب منها ذلك الفتى و ربت على رأس الكلب و أمره بالجلوس مكانه ليمتثل الاخر له مد يده إليها ليساعدها على الوقوف و أمسكت بها .. مسح دموعها و اتضحت الرؤية أمامها كان صبيا وسيما لكنه متجهم الوجه كما لو انه نسي كيف يبتسم ..نظر إلى عينيها و تعمق بنظرته ثم قال : من انت ؟؟ و مالذي جاء بك إلى منزلي؟؟؟ خافت منه لكونه كان يتكلم كما لو كان رجلا كبيرا بالسن و لانه يضغط على يديها و اوجعها الأمر .. نفذ صبره عندما لم تجبه ليصرخ بها: من تكونين؟؟ شهقت خوفا و قبل أن تجيبه سمعت صوت والدها يناديها و هو يركض نحوهما : سكارليت، أين كنت؟ بحتث عنك بكل مكان .. انتبه لوجود السيد الصغير و قال و هو ينحني احتراما له: معذرة سيدي أن كانت سكارليت قد ازعجتك باي شكل من الأشكال... لم يهتم بما قاله بل لم يزحزح نظره عنها و قال: اذن هذا اسمك ؟؟ هزت راسها دليلا على الموافقة ولم تنطق بحرف.. سأل الفتى : هل انت خرساء ؟؟؟ أجاب ليو ( والدها ) بالنيابة عنها: لا انها ليست بخرساء . نظر الفتى إلى والدها نظرة سوداوية و تكاد تحلف انها رأت لون عينيه يتغير إلى احمر دموي و لكن لفترة وجيزة و قال بصوت جامد : هل سألتك انت ام هي؟؟ لا تتدخل ان لم يتم توجيه الحديث اليك ، حول نظره الي و قال: اجيبي أيتها الصغيرة، اسمك سكارليت؟؟ همست : اجل ، ادعى سكارليت.. رأت عيناه مرة ثانيه تتسع بؤبؤتهما و تعود لحجمها الطبيعي ، قال : انا ادعى داركو وعمري 12 سنة.. ردت سكارليت و هي تبتسم : و انا عمري 6 سنوات.. كان يبدو عليه الغضب و هو يقول: لا تبتسمي هكذا مرة ثانيه لا لي و لا لغيري ... سارع والدها يسحبها من بين يديه و لكن يد داركو كانت ممسكة بيدها بقوة و ترفض تركها ، لم يتركها الا عندما رأى دموعها بعينيها وهي تتوجع من ألم اعتصاره ليدها.. معذرة سيدي...اخد والدها بالركض واعادها إلى المنزل بسرعة و بالطريق للدار اخذ يحذرها من الاقتراب من عائلة ال فالوفيش وخصوصا داركو كان سنها صغيرا لتفهم ما يحصل .. في يومها تعرض والدها لحادث توفي على اثره و عرضت عائلة ال فالوفيش المساعدة و تعويضا لما خسراه و اضطرت والدتها للعمل لديهم و السكن بملحق الخدم بالقصر لانهم لا يملكن المال الكافي لتأجير منزل لهن، كان وقتها داركو بالمدرسة الداخليه ولا تراه الا قليلا عندما يأتي ايام العطل... لا تزال تتذكر عند بلوغها 12 وهي تساعد والدتها باعمال المنزل وهي ترتدي شورتا قصيرا و تمسح أرضية المنزل عندما سمعت أحدهم يلعن: ا****ة عليك و على ما ترتدينه.. استدرات بسرعة لتراه أمامها، داركو بكل عظمته و قد زاد وسامة و اصبح مثيرا ، ابتسمت له و هي تقترب منه و قالت: سعيدة بعودتك داركو ...سوف تسعد السيدة ليديا و دارين برؤيتك كثيرا... كأنه لم يسمع ما قالته، امسك بها من ذراعها بقوة مؤلمة يكاد يخلعه و قال وهو يصر على أسنانه وبرزت عروق قبضته : ماالقرف الذي ترتدينه ؟؟ هل جننت ام ماذا؟؟ هل تتجولين نصف عارية هكذا أمام الجميع؟؟ تجتمعت الدموع بعينيها وهي تقول : انت تؤلمني داركو ارجوك ... ابتسم بتهكم و صاح بها : اؤلمك ؟؟ لا يهمني .. اذهبي الآن و غيري هذا القرف قبل أن أفعل ذلك بنفسي.. نفضت ذراعها مبتعدة عنه و قالت : أن دارين من اهدتني اياه فالأحرى بك أن تقول هذا الكلام لها لا لي انها ترتدي أسوأ من ما ارتديه و لا تقول لها كلمة. تطلع بي من راسي إلى اخمص قدماي : لأنك لست دارين ... صرخت به : أعلم لأنني ابنة الخادمة فقط لا تقلق سوف اعيده إليها... جرت عايدة إلى غرفتها تبكي من معاملته القاسية لها، لطالما كان سيءا معها منذ الصغر و هو يعاملها بكل تعالي و ما ان يراها حتى يؤذيها جسديا او بالكلمات الجارحة ، يتدخل بكل صغيرة و كبيرة، فيما تلبسه ما تاكله وحتى المدرسة اللتي ترتادها ، أصر على ان ترتاد مدرسة للبنات و كل طاقمها من الراهبات ، حتى وهو بالمدرسة الداخليه لا يزال يتحكم بها و يامرها أن تطيعه و ان لم تفعل يحظر إليها و يعاقبها جسديا مرة صفعة مرة يضربها إلى أن يغمى عليها و لا احد له الحق بالتدخل ، أن شقيقته لا يتدخل بها و تعيش كما يحلو لها ولديها أصدقاء اولاد و لا يهتم بذلك اما هي فمحرم عليها أن تقيم صداقة مع اولاد او حتى بنات اذا كان لهن اخوة ذكورا ، شعرها غير مسموح لها أن تتركه منسدلا على كتفيها لان السيد داركو يكره ذلك و عندما تجرأت و عصت أمره قصه شعرها عقابا لها .تكره كل شيء به و تتمنى لو لم يكن له وجود ابدا وهي هاءمة بذكرياتها سمعت إحدى الخادمات تناديها : سكارليت.. سكارليت أن السيد داركو يطلب منك التوجه إلى غرفته و تنظيفها حالا . تن*دت و لملمت شعرها و توجهت نحو غرفة الوحش لكي تنظفها كالعادة وتدعو الا تراه اليوم.ما أن وضعت يدها على مقبض باب غرفته و قبل أن تديره سمعت تاوهات و صوت احداهن تصرخ : اخ داركو ...اه ...ارجوك ..أريدك... الحقير يضاجع أحداهن بمنزل أسرته الا يخشى أن تراه شقيقته او والدته يا له من عاهر . همت بالرحيل وهي تشعر يالقرف منه لكنها سمعته يقول : خطي خطوة واحدة و سوف تندمين .. مع من يتكلم يا ترى؟؟ انا أحدثك انت هيا ادخلي سكارليت( صرخ لتسمعه و تفهم انه يحدثها هي لا غير ) . تن*دت و فتحت الباب و عينيها أرضا و قالت: يبدو أنني أتيت بوقت غير مناسب سوف أعود لاحقا ... قال بصوت غاضب: عندما تتحدثين مع اسيادك فعليك التطلع إليهم أهذا مفهوم ... بلعت ريقها الناشف و رفعت راسها و فتحت عيناها مصدومة فهي اول مرة تراه عاريا أمامها، كان منبطحا على سريره و يضع يديه وراء راسه بينما الفتاة منحنية تلعق وتداعب ق**به . اشاحت بنظرها بعيدا ، ياله من منحرف مقرف ... ابتسم بخبث و قال: ابدأي التنظيف حالا ... نظرت اليه بصدمة و قالت : كيف ذلك؟؟ وانت اقصد انتما ... نظر إليها بتكبر و قال: ابدأي بالحمام اولا إلى حين انتهاءي من هاته الساقطة... رفعت الأخرى راسها ليصفعها صفعة ادمت شفتيها و قال: هل طلبت منك التوقف ؟؟ لا فاذن اكملي عملك اللعين ... ركضت إلى الحمام و اغلقت الباب وراءها و بدات تلعنه وغطت اذنيها و هي تسمع صراخ و تاوهات تلك الفتاة و لكنها لم تسمعه يتاوه و لا يصرخ باسمها ، اكيد فهو وحش لا يشعر...بدأت عملها بالتنظيف و هي منحنية تنظف فتح الباب بسرعة ليتقدم نحوها وكان قد ارتدى سرواله فقط و يقول: هل طلبتي من جوي ( احد الحرس ) أن ياخذك إلى قبر والدك ؟؟ امسك بها من شعرها وهي يردد صارخا : هل تحدتث مع رجل بغيابي.. صرخت به متالمة: دعني و شاني انت تؤلمني.. صفعها إلى أن وقعت أرضا و امسك بوجهها بين يديه و نظر بتمعن إليها ليقول : ماذا قدمت له ليقبل أن ياخذك إلى قبره و يعصي أمري.. ماذا ؟؟؟؟ هيا اعترفي فانت ع***ة كامك . ما كان منها إلى أن بصقت بوجهه ، لترى عينيه تحولت لنيران حمراء و برزت انيابه و قال: ما كان عليك اغضابي أيتها الصغيرة...

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

العنيده والامبراطور(وعشقها الامبراطور 2.) لملكه الإبداع"ايه محمد"

read
1K
bc

روح ملاكي

read
1K
bc

خبايا القدر

read
1K
bc

رواية وشم الافعى (سلسلة عشقت ملاك ) "Snake tattoo novel"

read
1.1K
bc

القناع الخفي للعشق...مافيا الحي الشعبي... للكاتبة أية محمد... ملكة الإبداع

read
1K
bc

وردتي الخرساء (غصن بين الصخور)

read
5.7K
bc

ملك وآسر والجان العاشق

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook