bc

رواية "" إيلان""" من سلسه الحب يصنع المستحيل.

book_age12+
36
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

أدهم:

أخاطر وأحن الى ضحكتك نهارا..

ضحكه تغلب الجمله الأخيره من حديثك..

ضحكه تخرج بفعل الحب.

إيلان:

فيك من القبول ما يجعل شخص جاء يودعك.. يقع في حبك مره أخرى

أدهم:

تمرين أمامي فأتحول الى حائط مائل يكاد ينهار عليك.

إيلان:

أنت الجار لقلبي والجوار.. وأنت الدار والديار.

chap-preview
Free preview
رواية *إيلان* البارت الأول
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد ? في حي بسيط من احياءالأسكندريه.... تحديدافي منزل أسرة الاستاذ عبد الرؤف، المكونه من ... عبدالرؤف وزجته جميله وابنته ايلان صاحبه الخمس سنوات. عبد الرؤف بصوت مرتفع: يالا ياجميله اتأخرنا. جميله بضجر: يوووه... حاضر ياعبده جيت اهو. عبد الرؤف: بقالك ساعه بتقولي نفس الكلمه انا زهقت هاسيبك وامشي. جميله وهي تخرج من الغرفه مسرعه: والله لوتقدر يابودي اعملها ثم تابعت بدلع.. اهون عليك برده. عبد الرؤف بتفاجئ مماترتديه جميلته: ها.... لا ازاي... ثم تابع بغيره... انتي هاتيجي كده. جميله ببلاهه: ايوه.. كده الي هو ازي يعني. عبد الرؤف: الفستان ده مش عاجبني. جميله وقد فهمت قصده فهي كانت تردي فستان من اللون الابيض المنقوش بالاسود وتزينه بحجاب اسود يبرز بياض وجهها وهو يغار عليها من شدة جمالها .... تن*دت وقالت وهي تقترب منه وتحضن وجهه بكفيها: يعني الفستان وحش... اممممم... تمام.. ساعه بقا كمان علي الاقل تستناني فيها عشان اغيره والبس حاجه تانيه... انا بقول تبطل غيره شويه ونمشي دلوقتي احسن ولاوايه. عبد الرؤف باستسلام: ساعه لا وعلي ايه يالا... وانتي قمركده.... وما ان انتهي من كلمته حتي وجد من يعضه في يده واذا بهي صغيرته تتحدث بوجه عابس: هي قمر وانا ايه بقا ان شآءالله. حملها عبد الرؤف سريعا ووهو يضحك بشده علي صغيرته التي تغار من امها: اااه ياعضاضه.... انت الحب كله يالولي ياقلب بابا انتي. جميله بتذمر مصطنع: والله بقا كده... يعني هي الحب والقلب وانا كيس جوافه هنا صح. عبدالرؤف بحب: انتو حياتي كلها ربنا يخليكو ليا يارب ثم تابع.... يالايبقا احمد وهاله هيروقونا علي التأخير ده كله. كانت العائله السعيده في طريقهم الي القاهره لزيارة اخيه احمد مصطفي وزوجته هاله صديقة جميله، كانت هاتين العائلتين يتبادلون الزيارات من حين لاخروسط اجواء الحب والمرح. وماان وصلا الي منزل اخيه حتي جرت ايلان الي حضن احمد مسرعة وهي تضمه وتقبله بمحبه وتقول: وحشتيني اوي اوي يا انكل. احمد وهو يشدد من احتضانها: انتي اكتر يا قلب انكل والله . هاله من خلف احمد: بقا كده يا لولي احمد وحشك وانا لا. الصغيره وهي ترتمي الي احضانها: وانتي كمان واحشتيني اوي يا لوله. عبد الرؤف لجميله بغضب مصطنع: انا بقول نمشي احنا بدل الست ايلان بس هي اللي واحشاهم ياجميله...احنا كده ملناش لازمه هنا . جميله: انا بقول كده برده ولا ايه ياصاحبة عمري. احمد وهاله: طبعا مالكوش لازمه مش كفايه جايين متأخر.. كفايه علينا ايلان..ههههههه. جميله لعبد الرؤف: انت فهمت اللي انا فهمته البت كلت الجو احنا بنطرد يا عبده واحنا علي الباب. احمدوهو ياخذ عبد الرؤف بين احضانه: واحشتني اوي يا عبده. عبدالرؤف وهو يشدد من احتضانه: انت اكتر يا ابو حميد. وكذلك تبادلا هاله وجميله الاحضان بمحبه واشتياق. وبعد مرور بعض من الوقت ليس بكثير تناول طعامه الذي اعدته هاله فقد اعدت جميع الاصناف التي يحبها عبد الرؤف وجميله ومر الوقت بينهم تحت سقف من الضحك والمشاغبه المرحه . جميله لهاله وهي تنقل اطباق الطعام الفارغه الي المطبخ: عامله ايه ياهاله واحمد عامل معاكي ايه. هاله بنظره حب لرفيقه عمرها: والله الحمد لله واحمد كمان كويس معايا... هو بس موضوع الخلف ده هو اللي مخليني حاسه بالنقص دايما ومعكنن عليا حياتي... قالت جملتها الاخير بعيون دامعه. جميله وهي تضمها بحنان: متزعليش ياحببتي انتي ست الستات ولا نقص ولا حاجه ان شآء الله ربنا هيكرمك وبكره تشوفي. هاله ب**ره : بس كل الدكاتره بتقول غير كده. جميله وهي تحاول بث شعاع الامل بداخل رفيقتها: خلي املك بربنا كبير وان شاءالله خير ياحبيبتي. ومر يومين علي الاخوه وحان وقت عودتهم الي القاهره. احمد لاخيه وزجته: انا مش عارف انتو مستعجلين على ايه احنا ملحقناش نقعد مع بعض ولا نشبع من ايلان. عبد الرؤف: معلش ياحمد تتعوض المره الجايه ان شاءلله... لولا بس المدير كلمني وقالي ان في مشاكل في الشغل كنا كملنا الاخر الاسبوع معاكو والله. جميله وهي تودع صديقتها: مع السلامه ياحبيبتي. هاله بعتاب: ماشي ياجميله ولو اني زعلانه منك بس تروحوا وترجعوا بالسلامه ياحببتي بس ماتتأخروش علينا تاني انتو وعدتونا بعد شهرين هاتيجوا . جميله وعبدالرؤف بتأكيد علي كلامه : ان شاءلله. ________________ وفي مكان اخر مقر شركه للاستيراد والتصدير كان يعمل عبد الرؤف مديرا للحسابات . دلف عبد الرؤف الي غرفه المدير: بعد اذن حضرتك يا فندم في موضوع كنت عاوز اكلمك فيه. المدير باهتمام: خير يا عبد الرؤف اتفضل. عبد الرؤف بتردد: الاستاذ مدحت يافندم. المدير: ماله الاستاذمدحت . عبد الرؤف وهو يستجمع شجاعته: يبلعب في الحسابات... وفي ورق كتير بعد مراجعتي ليه اكتر من مره مش مظبوط. المدير: ازي يعني وورق ايه. عبد الرؤف: ورق حسابات الشحنه الاخيره في ارقام كتير متغيره، ولما رجعت الورق اكتر من مره لقيته ، مدفع الشركه الفلوس مرتين ومبدل في الارقام. المدير بغضب من حمدي : هاتلي الورق اللي يثبت الكلام ده وخلي السكرتير يبعتلي الاستاذ حمدي حالا. وبعد فتره من المناوشات بين حمدي و المدير وتكذيبه لكلام عبد الرؤف ولكن اثباتات عبد الرؤف كانت اقوي. وبالفعل تم طرد حمدي وتحويله للمحاسبه القانونيه. وكانت هذه دفعه لترقيه عبد الرؤف في منصبه وتعين مكافأة نقديه له واخذها عبد الرؤوف بعد الحاح واصرا رمن المدير و كان عبد الرؤف مثال للموظف المناضل الشريف محبوبا من جميع الموظفين في عمله. ............... وبعد مرور شهر..... عبد الرؤف بعد عودته إلى المنزل: جميله... جميله تعالي بسرعه. جميله وهي تخرج من المطبخ : في ايه ياعبده بتزعق ليه. عبد الرؤف ووهو يأخذها من يدها علي البلكون: تعالي بس هوريكي حاجه . جميله: حاجة ايه دي بس اللي مفرحاك اوي كده. عبد الرؤف: بطلي رغي وبصي تحت وانتي هتعرفي. جميله وهي تنظر يمينا ويسارا: هو ايه مش شاي..... لا لا اوعي تقول.... هههههه العربيه القمر اللي تحت دي بتاعتناههههه بجد ياعبده. عبد الرؤف بسعاده لفرحتها: ايوه والله دي عربيتك وباسمك كمان ياستي. جميله بدموع من الفرحه.: بس دا كتير عليا اوي ياعبده ربنا يخليك ليا ياحبيبي. عبدالرؤف وهويأخذها بين احضانه: انا لو اطول حته من السما اجبهالك ياقلب عبده ربنا يخليكي ليا وميفرقناش عن بعض ابدا، ثم اكمل... يالا بقا اجهزي علشان بكره هنروح نزور احمد وهاله بالعربيه الجديده. جميله بفرح: دول هيفرحو ا اوي لما يعرفوا. ....... جاء الصباح وجهزت جميله هي وعبد الرؤف ومعهم صغيرتهم حتي يذهبوا الي القاهره. ولم يخلو الطريق من مشا**ه الصغير ومغازلات عبد الرؤف لجميله الذي لا ينتهي حتي وصلا الي الشارع الرئيسي حتى وجد احمد ينتظرهم بشتياق خاصة "ايلان " ذهب اليهم سريعا واخذ الصغيرة بين احضانه وكعادته نسي ان يرحب بأخوه وزوجته، تحت تذمرهم المصطنع. فهو لا يعلم لما هذا الحب الذي بينه وبين هذه الطفله، وتعلقه بها وحبه لها الذي لا نهاية له، فهو يحب الاطفال كثيرا، ولكن لم يردالله ان يرزقه بهذه النعمه. عبد الرؤف لاحمد بعدما سلم عليهم اخيرا : انا هركن العربيه ونجيب الحاجه ونحصلك. احمد بتفاجئ : بتهزر هي دي عربيتك. عبد الرؤف: اه ايه رأيك؟ احمد: جميله والله مبارك عليك يا خويا. وبالفعل ذهب احمد وهو يحمل الصغيره وما ان عبر الطريق حتي سمع صوت شلت حركته وتصنم كتمثال، نعم هو.... انه صوت اخيه وزوجته هم من يناجون باسمه..... ولن أبت آذانه ان تصدق ذلك الصوت وما ان ادار بجسده حتي رأي ما يخشاه قلبه....ولا يجدر عقله علي استيعابه. اخيه وهو غارق بدمه هو وزوجته هل ذا الشئ الذي يلطخ الارض هو دم اخي؟..... ولم يفق من صدمته الا علي صوت صغيرته وهي تنادي باسم ابيها وامها.... نعم لقد شاهدت اخر ابتسامه لابيها وامها وهم ملقون علي الارض لا حول لهم، وصعدت ارواحهم الي بارئها وتوفي عبد الرؤف وجميله في آن واحد....... وكأن الله استجاب لدعوتهم.... بالا يفرقهم الله ابدا حتي بعد موتهم... _____________________ وبعد مرور خمسة عشر عاما....... في منزل احمد..... احمد من خارج الغرفه: يالا يا لولي الساعه بقت تسعه. ايلان بتثاقل: تسعه يا خبر انا ازاي راحت عليا نومه كده. فاقت ايلان من منامتها ورتبت غرفتها وادت روتينها اليومي وخرجت الي غرفة المعيشه وجدت احمد يقرأ الجرنال.... ايلان وهي تقبله من يده: صباح الخير علي احلي اب في الدنيا. احمد بحنان: صباح الورد علي الورد يااحلي لولي في الدنيا ههههههه. ايلان بخوف مصطنع : ها طمني ايه الاخبار سيادة الرائد صاحي من بدري. احمد وهو يقترب من اذنها: صاحيه والحراره اعلي من البوجاز اللي واقفه تطبخ عليه هههههه. ايلان: ياخبر يعني ادخل ولا اجري يا ابو عمو. احمد: والله يابنت ابوعمه: هما بوستين وحصن كده والدنيا هتبقي فله. ..... لا والله ابدا مستحيل تضحك عليا زي كل مره انت يابت انتي اللي منيمك لحد دلوقتي قالتها هاله وهي تقترب منهم وبيدها السكين. احمد: انا حببتي تقوم وقت ماتحب براحتها هواحنا عندنا كام لولي يعني. ايلان بصوت مرتفع: يعيش با با حبيبي يعيش يعيش. هاله وهي تقترب منه وموجه السكين اليه: بتقول ايه يا احمد. احمد بخوف مصطنع: انا بقول البت دي ناقصه ترابي علشان سيباكي واقفه في المطبخ من بدري لوحدك. هاله وهي تكتم ضحكاتها : اه بحسب يعني. ايلان بغضب: بقا كده يابابا تسلم نمر كده في ثواني. احمد: والله يابنتي العمر معتش فيه بقيه ههههه. ايلان: طايب حيث كده بقا يبقي مافيش غير خطه.... ضحكه في لحظه... ولم تكمل الكلمه حتي نظرت لاحمد نظره يعرفها واتجها نحو هاله ولم تكمل كلمتها لا بقولوكواا........ حتي انقضا عليها الاثنين واخذا يدغدغانها في كل مكان وهي تلتوي بين ايديهم تحت ضحكاتهم. ...... ايلان وهي توجه حديثها لوالديها : بعد ازنكوا أنا كنت عاوزه انزل المول انا وهدي نشتري شويه حاجات علشان الجامعه وكده. احمد بحنان: حاضر ياحبيبتي بس بشرط مافيش تأخير. ايلان: حاضر ان شاءالله. هاله: وانا هاجي معاكوا. ايلان: بأنا عاوزه اخليلك الجو وانتي عاوزه تسيبي الراجل لوحده وتيجي معايا بقا دا كلام برده يا لوله. احمد بخبس: سيبها تيجي معاكي انا كمان في شويه حاجات كده عاوزه اعملهم لوحدي. هاله: حاجات... ولوحدك حاجات ايه دول يعنيا طب والله منا سيباك. احمد بغمزه لايلان: اي خدمه يا معلم اهي حلفت اهي... براحتك بقا وهات كل اللي انت عاوزه. هاله وقد نفذ صبرها: انتو بتشقطوني لبعض طب والله منا معدياهلكم. ايلان وهي تجري مسرعه الي غرقتها: انا بقول اجري انا والحق البت هدي وانا سليمه قبل ماروح بعاهه ولا حاجه . قالت جملتها الاخير ه وذهبت الي غرفتها مسرعه. هاله وهي تقوم من علي الكرسي حتي تلحقها ولكن سحبها احمد من يديها سريعا واجلسها علي قدميه: انت بتعمل ايه ياراجل البت جوا هتشوفنا. احمد بحب: بقولك ايه سيبك هوانتي حلوه اوي ليه كده النهارده. هاله وهي تض*به بخفه علي ص*ره: اناحلوه علي طول بس انت اللي مش واخد بالك. احمد: طب ماتجيبي. هاله ببلاهه وقد احمرت وجنتيها: اجيب ايه. احمد: بالي وقلبي الي انتي سرقتيه. ضحكت هاله ضحكه رقيعه وقالت: اتلم يا احمد بقا. ايلان وهي تخرج رأسها من باب غرفتها بعدما سمعت صوت ضحكة هاله : الله الله دا جو احلو اوي... نحن هنا يا عصافير هههههه. هاله بحرج: عاجبك كده: خليت اللي ما يسواش واللي ما يسواش برده يتريق علينا. احمد بغضب مصطنع: اه منك انتي ياهادمة اللزات انتي. ايلان: وانا مالي يا بوب انتو الي مش صابرين لما اخرج... بس خلاص كلها خمس دقايق ويخللكو الجو ياباشا. وبعد فتره خرجت ايلان وهي ترتدي.. فستان من الون الزهري وحجاب بالون البيج يليق مع عيونها الذي ينصب فيهم العسل صبا، ووجه كبتلات الزهور البيضاء و شفاه بلون الكرز وانف صغير وشعر اسودحريري يغطي ظهرها تزينه بحجابها. واتجهت الي منزل صديقتها هدي وكانت تنتظرها بالاسفل حتي يذهبالشراء بعض الملابس واشياء اخرى ومستلزمات الجامعه. فهم يدرسون بكلية الاعلام بالسنه الثالثه قسم صحافه. _____________________ مكان اخر نذهب اليه لاول مره... تحديدا في لندن في شركه من اكبر شركات الاستيراد والتصدير ، يدخل شاب في الثامنه والعشرون من عمره يغلبه الوسامه قمحي البشره وعيون خضراء وشعر بلون القهوه قليلا يغلب خصلاته اللون الاصفر صاحب جسد رياضي طويل القامه .... يدعى.. محمد مكرم.. يدخل الي غرفة الاجتماعات الاتفاق علي مناقصه مع شركة ..... الامريكيه وبالفعل تم ال*قد وقبول الشركه الاجنبيه لشروط عقدهم فهي شركة AS الاستراد والتصدير المعروفه بجميع انحاء العالم. محمد وهو يخرج من غرفةالاجتماعات بشموخ ويخرج هاتفه ويتحدث.... محمد: الو ايوه مين معايا الطرف الاخر: اتلم ياروح امك وقول هتوصل امته. محمد: ايه ياعم السكه دانتا حتي ماسألتش **بنا المناقصه ولا لا الطرف الاخر: AS ماتترفضش يلا. محمد بنفاذ صبر من اسلوبه: طب خلاص ياعم الواثق عرفنا... المهم انا مش راجع دلوقتي.... ثم تابع بوقاحه اصل في هنا شويه مزز انما ايه لووووووز يامعلم. الطرف الاخر بصوت مرتفع : بكره الساعه سبعه تكون في مصر. محمد بترجي : لا والنبي سيبني بس يومين كده اغير صنف وارجع. الطرف الاخر: الساعه سبعه ودقيقه لو مكنتش في مصر سبعه ودققتين هتكون في عداد الموتي واغلق الخط سريعا دون ان ينتظر رد. محمد بغيظ: ابوشكلك انسان قفيل هادم اللذات صحيح. ثم خرجزمن الشركه ووصل الي الاوتيل وما ان وصل وفتح باب الغرفه حتي صدم مما رأي...... ............. وفي مصر بلدنا الحبيه في مول كبير بالقاهره.. دخلت ايلان وهدي الي قسم المحجابات واخذا ينتقلا من بين حاملات الملابس وغيرها هدي بمللل... ايه رأيك في ده كانت تقول كلمتها وبيدها فستان بالون الاسود. هدي فتاه علي مشرف الواحد والعشرين صديقة ايلان المقربه تدرس معها في نفس كلية الاعلام، فتاه بسيطه صاحبه بشره خمريه اللون ولكن بعيون سوداء وانف كنز وجسد من النوع الكرفي قليلا. ايلان: يابنتي انتي كئيبه اوي كده ليه غيري كده... انتي ايه كله اسود اسود. هدي: اسكتي انتي فاهمه حاجه الاسود ده سيد الألوان يا ابوجهل انتي. ايلان بنفاذ صبر من صديقتها: سيد ده يبقي البواب بتاع العماره يا اختشي هههه. هدي: هههه هههه رخمه... طب والله لادخل اقيسه وهتشوفي انه تحفه عليا. ايلان: ها طايب براحتك واخذت تقلب بين الملابس وتختار ما يناسبها والاوان التي تحبها. خرجت هدي بعد ما ارتدت الفستان كان من اللون الاسود الساده يتوسطه حزام باللون الجملي وحجاب بنفس اللون وكانت في غاية الجمال. هدي بشموخ وتعجرف: ها يالولي ايه رأيك بذمتك ما تحفه. ايلان ببرود: امممم يعني مش بطااال هدي وهي تلقي عليها الملبس المعلقه: والله انتي اللي مافي عندك نظر.. ايلان وهي ترمي الملابس هي الاخري عليها.: طب خدي بقا يا كشافات هانم انتي ههههه. واذا بصوت من خلفهم: والله عال قالبين المحل لعب وعمالين تتدلعو ومابتشتروش حاجه ... وما ان سمعا الصوت حتي تسمرت اقدامهم في الارض...... فمن هذا يا ترى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي مكان أخر كان يعقد الادهم غول الإستيراد والتصدير.. أهم الاتفاقيات مت أحدى الشركات الأسياويه... وبالفعل تم الاتفاق والتعاقد مع الشركتين... فشركة الأدهم أو شركة AS غنيه عن التعريف. ...... أدهم وهو يتحدث في الهاتف بشموخ وثقه معهود ه: ايوه كله تمام وال*قد اتمضي. ماجد مكرم أبن عمه وصديقه: برافوا عليك يا أدهم باشا ما يجبها الا رجالها.... وناوي على ايه الخطه الجايه. أدهم وهو على نفس وضعيته: ال*قد الجاي هيكون مع شركة ****الأمريكيه. ماجد كان يتحدث معه ولكن وف فجأة.. انته بتهزر. . بس دي... قاطعه أدهم. دي إيه... شركه زي اللي قبلها.. ماجد: بس دي مش بتقبل أي شركه كده بسهوله. أدهم: طب لعلمك مش أنا اللي هروح. ماجد بفزع واضطراب: لا لا متقولش أنا. أدهم: لا أنا شايلك للتقيله... هبعت محمد. ماجد بزهول: محمد... ياراجل قول كلام غير ده.. محمد دا يعني اتفضخنا واتسوحنا.. واترفضنا ان شاء الله. أدهم بثقه : طب محمد ااي هيروح.. وهيجي بال*قد.. وهتشوف. ماجد: يا عم محمد ده أخره يروح يسهر في بار.. يعلق موزتين أمريكان... لكن عقد وشركراكه وكده... هههههه ماظنش. أدهم: هو بتاع كده اه بس وقت الشغل حاجه تانيه وانا لو مكنتشواثق فيه مكنتش هبعته يعقد شراكه مهمه زي دي. ماجد: ربنا يهديه ويبعده عن الطريق الضلمه ده. أدهم: ماتقلقش قريب ان شاء الله. ماجد بثقه: لا بدل انته اللي قولت... يبقا محمد تاب من امبارح. أدهم: خلصت الشغل اللي طلبته منك. ماجد وهو ينظر بجانبه بعشق:ها...بخلصه اهو...اما الشغل دا حلو وهادي بشكل. أدهم:هو بردن اللي هادي...ولا لمار اللي هاديه وحلو ه بشكل. ماجد:بصراحه اه...قصدي...انته بتقولوايه..لمار..لا..دانا حتى ما شوفتهاش من الصبح. أدهم: أيوه.. منا نايم على وداني هنا. ماجد وهو يغير الموضوع لأنه يعلم أنه لن يقدر علي الكذب بوجه الأدهم... فهو الأدهم بجبروته وهيبته وذكائه... هو انتهزمش ناوي ترجع مصر بقا. تن*د أدهم بضيق: لا مش دلوقتي ... شويه كده. ماجد بألم على صديقه الغامض: لحد امته هتفضل هربان من حاجه احنا منعرفهاش... ايه السبب الي يخليك تقضي إكتر من نص عمرك بره مصر.. دانته حتى لما جيت من سنه.. قعدت شهر.. ومشيت فورا. أدهم بضيق: عندي أسبابي... وبعدين دا شئ ما يخصكش. ماجد وهويعلم انه الأن في قمة ثورته وغضبه: طيب تمام انا هفض صابر عليك لحد ما تيجي وتحكي من نفسك... بس في حاجه مهمه كنت عاوز اقولهالك.. أنيتا ونازلي هانم محتاجنلك بجد... هما تعبانين من غيرك أوي.. خصوصا أنيتا.. كلنا حوليخا بسهي حاسه انها لوحدها. تن*د أدنم بضيق: عارف.. بس مش قادر أرجع دلوقتي .. وبعدين لازم تكون اتعودت على غيابي. ماجد: هي فعلا اتعودت على غيابك... وغياب ضحكتها.. وفرحتها... وشغفها بالحياه.. كلنا بنحاول نخرجها من اللي هيا فيه بس.. هي عاوزه شخس واحد بسهو اللي يمسك ايديها ويخرجها من اللي هيا فيه. أدهم: هحاول ابعتلها هنا قريب... وبعدين الشغل ماشي تمام هنا وهناك.. وأنا على متابعه كامله بكل حاجه ومقصرتش في حاجه.. وطول النهار معاموا اون لاين.. اكني في مصر.. يبقي أقعد في المكان اللي يريحني. ماجد: انته فعلا معانا زي ما قولت.. بس صوره بس.. مش أكتر.. فكر في كلامه ولو لمره واحده أخيره وحاول ترجع مصر تاني. أدهم بضيق: تمام.. ابعتلي بس الملفات الي طلبتها منك دلوقتي علشان ارجعها. ماجد بيأس: تمام.. نص ساعه وتكون على الإيميل بتاعك. أدهم: اوك. وأغلق الخط وجلس بقلب مثقل على إحدى الإستراحات الخشبيه.. وخلفه حشد كبير من الحرس.. فهو أدهم المعمار بهيبته.. يجلس وزكريات حياته تعرض أمامه كفيلم سنمائي قصير.. بما يحمله من مشاهد أليمه.. ووجع وألم طفولي وبعد واشتياق.. تن*د بضيق واشتياق لحبيبته الصغيره.. ولكن سرعان ما تذكر شيﻲا جعله ينتفض من مكانه سريعا ويردف في نفسه.. أنا لازم أكون أقوى من كده.. إزاي أكتر من خمس تاشر سنه مش قادر انساكي.. حتى ماحولتش أسأل عليكي.. علشان متعلقش بيكي وتسيبيني تاني.. اااه.. قالها بحرقه.. ووضع يده بجيبه وأخرج من محفظته صوره له و لفتاه جميله في عمر الخامسه.. وتذكر أخر كلمات كانت تقولها له كأنه لم يمر عليها سوى خمسة عشر ثانيه.. لا سنه. الطفله: انا زعلانه أوي يا أدهم. أدهم: ليه يا حبيبتي.. تزعلي وأنا موجود. بابا وماما هيروحوا عند عمو يقعدوا هناك شويه.. وأنا مش هشوفك. أدهم: طيب انتي مش عاوزه تروحي. الطفله: لا عاوزه أروح انا بحب عمو أوي.. بس انا زعلانه اني مش هشوفك كتير. أدهم: طيب ماتروحيش وخليكي معايا هنا. وهنلعب مع النونو أختي الصغيره.. سوا. الطفله: مش هينفع.. بابا مش هيوافق. أدهم: أنا هكلمه... تعالي معايا. وأخذها وذهب الى والدها وأخبرها الا يأخذها معه.. سمع ما قاله أدهم بستغراب على جرأة هذا الطفل في التحدث عنها وكأنها ملكه هو... وضحك عليه الجنيع كثيرا.. مما أخجله وجعله يترك يدها ويذهب. الطفله ببكاء: كده يا أدهم تسيب إيدي وتمشي.. وتخليهم يضحكوا علينا. أدهم ونو يمسح قطرات اللؤلؤ من على وجنتيها برقه : متعيطيش... أنا أسف أنا عمري ما هسيب إيدك تاني... بس انك أوعديني أنك عمرك ما هتسيبيني... ولا تنسيني. الطفله بخوف: ليه.. هو انته رايح فين انته كمان. أدهم بغضب طفولي: سمعت بابا وماما وهما بيتفقوا عاوزين يدخلوني مدرسه بعيده... وهقعد فيها سنين كتير..... قاطع حبل زكرياته.. رنين هاتفه رد عليه بجمود يع** ما بداخله : ايوه.. في حاجه حصلت.... ايه.. انته بتقول ايه يا حيوان انته... مستحيل ده يحصل... انا نازل مصر حالا.... فماذا حدث يا تري جعل الأدهم يغير رأيه للنزول لمصر في هذه السرعه؟ ترقبوا معايا البارت التاني. .... كده انتهي البارت الاول من روايتي اتمني أعرف رأيكوا ىصراحه كبدايه ومتنسوش الليك يا قمرات .. ?♥ قراءة ممتعه.. ودمتم سالمين.. مع تحياتي... ... أسماء صبري....

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook