نظرت ليلي بعيون مبهورة لتلك العلبه التي اخرجها عثمان من جيبه ماان عاد برفقتها بعد خطوبه عمار.... عثمان ده كتير اوى امسك بالسوار الذي تلالات به الفصوص الثمينه ووضعه بيدها قائلا : مفيش حاجة كتير عليكي احتضنته بحب وسعاده : النهارده سعادتي ملهاش حدود عشان اللي عملته مع عمار بجد يستاهل كل خير ... أحاط بخصرها البض بين ذراعيه وهمس بعبث بجوار اذنها : يبقى استاهل مكافأه كبيرة ضحكت وشا**ته : طبعا.. حالا هجيب كوبايه لبن لحبيبي مكافأه رفع حاجبه بغيظ : لبن اومات له ليميل ناحيتها بمكر : لا انا عاوز حاجة تانيه ضحكت وهي تتملص من بين ذراعيه قائلة : لا ياحبيبي ابنك النهارده تاعبني جدا وهموت وانام هز راسه بتذمر كالاطفال : لا انسي مفيش نوم في عثمان ضحكت وهي تسرع للفراش ترتمي فوقه بارهاق : بكرة ياباشا.... .............. ..... عقد بشير حاجبيه بفضول وهو يري عثمان يخرج الي البوابه ليتجه اليه مجددا

