احتدت ملامح الطبيبه بينما نظرت له ليلي ان يتوقف عما يفعله بتلك الطبيبه الشابه ; اسمع يااستاذ رفع عثمان راسه محذرا ; انتي الي تسمعي تنفذي كلامي احسنلك .... رفع أصبعه وتابع محذرا : حالا تشوفي شغلك وتتاكدي ان الولد مفيش فيه خدش اسرع عمار يتدخل والذي اتي مسرعا ماان اخبره حسان بماحدث ليتوقف مكانه ماان تقع عيناه علي تلك الطبيبه الشابه التي وقعت ببراثن أخيه...! ليقول : عثمان في ايه.. ؟ امسكت ليلي بذراعه تحاول تهدئته بينما اشتعلت عيون الفتاه اشتعالا فلم تقابل خلال حياتها المهنيه القصيرة رجل مثله متسلط مغرور.... فتحت فمها وسرعان ماكانت تقذف تلك الحمم الغاضبه من فمها :يعني ايه انفذ كلامك وانت مين اصلا عشان منطقش قدامك.... اسمع يااستاذ انت... شغلي انا شفته وعرفاه كويس واظن قبل ما تعمل الزيطة اللي انت عاملها دلوقتي كان الاولي تاخد بالك من ابنك مش تسيبه يقع من علي علي الشجرة وبعدين تجي تفرد عضلاتك

