توقفت تلك السيارة أسفل احدي البنايات ونزل منها شاب في أواخر العشرينات من عمره ليفتح الباب الخلفي للسيارة ويحمل طفلتان صغيرتان لم تتجاوز اكبرهما السابعه ويوقفهما بجوار الباب لتنزل من الباب المجاور شابه بملامح وجهه هادئة ترتدي حجاب باللون الوردي لأئم ملابسها المحتشمه.... التفت الي ذلك الرجل المهيب الذي كان يتابعه من داخل سيارته المتوقفه علي الجانب الاخر لينزل منها ويتجه اليه... : ازيك ياباشمهندس التفت امجد الي الرجل قائلا بتهذيب بينما لم يتعرف على هويته : اهلا قال كامل وهو ينظر إلى المرأه الواقفه بجواره : ازيك يامدام قالت سلمي بتهذيب ظنا منها انه احد معارف أخيها ; اهلا بحضرتك انحني كامل الي الفتاتان قائلا ; ماشاء الله ابتسمت سلمي بتهذيب قبل ان تقول وهي تمسك بيد ابنتيها : هطلع انا ياامجد اومأ لها لتأخذ ابنتيها وتدخل الي المنزل بينما التفت وليد الي كامل قائلا : متأسف بس هو انا اعرف حضر

