كانت ف أحدى ضواحي القاهره تتجول فتاه بفستان احمرى الدماء تلوثه .. شعرها ارجواني مجعد. كانت تتحرك شمس بلا هوية بلا شيء لا أحد يعرف من تكون تلك الغريبة الجميلة أيضا..
ولكنها كانت تبحث عن والدتها .. تتحرك بين الحارات ليومان وهي مشرده بالشارع أحدهم يقول تلك جنية لا تقتربوا منها واخر يقول ربما
سائحه ولأنها لا تفهمكم لا تتحدث..
حتي رائتها سيده عجوز من نافذة منزلها حينها نزلت تلك السيده إلي الشارع حتي وصلت إلي شمس التي كانت تتجول مغيبة بين الطرقات ..
امسكة كف شمس التي انتفضت بدورها فهدأتها تلك العجوز
- متتخضيش يابنتي انا زي امك أنتي بتدورى ع حد
ولكنها لم تجيبها شمس بل ظلت محدقة بها
طاب أنتي فين اهلك وكان الرد نفس ال**ت أمسكت يد شمس التي يظهر عليها الضعف شعرت وكأن الفتاه ستقع من طولها وكأنها كانت تتنظر ان يشعر بها أحد حتي لا تموت وحيده بمجرد ان لمست كتفها حتي وقعت مغشي عليها ف حضن العجوز التي صرخت بدورها حتي يساعدها احدهم
لم يمر ثوان حتي اجتمع حولها رجال الحاره ليحملو الطفله إلي المشفي هناك عرفو حالتها حيث قال الطبيب صدمه عصبية ادت إلي فقدان النطق .. الاغماء نتيجه الضعف يبدو انها لم تأكل منذ اكثر من ٢٤ ساعه. حيث علق لها المحاليل
وظلت بجوارها تلك العجوز التي بدورها اتصلت بابنها لياتي إلي المشفي ليكن بجوارها
رحيم.. هو شاب ف مقتبل العمر ٢٤ عام بالتمام
يدرس الحقوق ..
بمجرد ان وصل رحيم إلي المشفي قبل يد والدته التي اخبرته
الحجه صفيه: قبل ما تقول حاجه والنبي يابني تدور ع اهل البنت
رحيم: ياحجه قلبك الطيب ده هيودينا ف داهيه اي عرفنا البت دي من اي داهيه
الحجه صفيه : يابني يعني كنت عايزيني اسيب البت كده لوحدها ف الشارع ده البنت كانت خايفه تقع من طولها لكلاب السكك محدش يرحمها كأنها كانت مستنياني عشان تترمي ف حضني وتتطمن أن ف ايد هتنقذها مش هتأكل ف لحمها وانت عايزني ارميها
رحيم: مش القصد ياحجه
الحجه صفيه: الخير مبيروحش يابني
رحيم : والحكومه مبتسبش حد ف حاله دلوقت تقولك انت خ*فتها وموال
الحجه صفيه: واحنا مالنا بيهم ممكن بنت اختي طيب بنتي وجيت بيها المستشفي
رحيم : انتي مش هتبلغي انك لقيتها ف الشارع
لالالا انا مش هتحمل مسئوليه زي دي ممكن تضيع مستقبلي ف السلك القضائي
الحجه صفيه: اللي تشوفه يابني
ف نفس اللحظه كان يتحرك ليبلغ ادارة المشفي إن تلك الفتاه الملقاه بالداخل وجودها بالشارع ..
حتي سمع صوت يطلب ماء لينظر ف اتجاها لم تكن هي التي تطلب بل اخرى بجوارها ولكن عيناه وقعت عليها لاول مره ينظر لها وجد برأه طفوليه بجمال ساحر وعينان ربما اقرب للبرتقال من العسل وكانها حورية بحر نزلت من السماء عليهم ..
تراجع ف لحظتها رحيم قائلا شوفي اسقيها ميه ياماما
نظرت له والدته بتمعن
ربنا يكملك بعقلك يارحيم يابني هي مطلبتش حاجه
انا قولت ليه نمرمط البنت معانا وهي لسه مش فايقه نستنها تفوق ونعرف منها هي مين..
رحيم: ماهي مفتحه عنيها اهي اسأليها
صفيه:الدكتور قال صدمه عصبيه مش بتتكلم
رحيم: العيله دي جاتلها صدمه عصبيه .. طاب شافت اي ف الدنيا دي
قالها مستهزا حتي ض*بته والدته .. كده يارحيم تستهزء بوجع غيرك ده اللي انا ربيتك عليه
طأطئ رأسه واعتذر والقي نظره ع ذاك الملاك الذي ينير السرير المشفي المتهالك ..
بمجرد أن فاقت شمس امسكت بيدها الحجه صفيه واخذتها لمنزلها .. لم تكن تعلم من تكون او ما اسمها ولكنها قالت انا سأهتم بها حتي تستعد عافيتها وحينها ربما اودعها للشرطه ..
رحيم: طاب ليه تشيلي مسؤليتها من دلوقت وتعلقي نفسك بيها ياحجه وتتعبينا معاكي احنا نسلمها انهارده ونخلص
نهرته والدته ولكنه ف قلبه شيء يحذره منها يعلم أنها ستكون خطر عليه وما ظنك بقلبك
" يحذرنا من الجميع من السارقين اخبرونا انه يوجد من نعد اصباعنا بعد أن نُسلم عليه واخر ي**ق الكحل من العين ولكن لم يخبرنا أحد أن هناك احد سـي**ق نبضات قلبك ويجب ان تعد نبضات قلبك بعد ان يرحل أن زادت فعليك الاحتراس فأنه اصبح.. هناك أحد يجعلك تعيش لأجله "
ولكن والدته نهرته
صفيه: ازاي يعني يارحيم عايزني اسيب بنت لا حول ليها ولا قوه للميتم بنت مش عارفه تتكلم يعني حتي لو حد اذاها مش هتعرف تقول اسمه لو حد جيه جمبها مش هتعرف تصرخ أنا كأي ام واجبي احافظ عليها عشان كده هتبقي ف بيتي
ليضحك لها رحيم
رحيم: حاضر ياست الكل ولا يهمك تنورنا ويارب قعدتها متطولش عندنا
صفيه: والله هتونسني وتاخد بحسي بدل ما انت بشوفك مره اخر كل يوم وانت بتشخر يدوب
ليضحك رحيم قائلا : هتاخد بحسك فعلا .. ياحجه دي خرسة
لتصربه والدته بكف يدها ليرحل مبتسما
يبدو ان الحياه ستضيف جو من المرح لحياته الروتينه الكئيبة
رحيم ٢٤ سنه يعيش ف حاره ف الدور الثاني من عماره يبدو ع مظهرها الرقي. ولكنها مازالت حاره شعبيه الجميع يعرف بعضه والجميع يسكن عن الاخر ربما تذهب الفتاه إلي صديقتاها ف الصباح للتعود ف المساء الأم هناك ام جميع الفتيات .. وهكذا الصبيه ..
رحيم والده متوفي منذ عشرة اعوام وهو وحيد امه لذا تعتبر كل ابناء الحاره اولادها لانشغال رحيم بدراسته ومكتبه
رغم جديه عمل رحيم ألا انه يغلب عليه طابع كوميدي نادرا ما تراه ع وجهه ..
أنتقلت شمس الي بيت صفيه حيث كانت تنومها ف غرفتها فشمس مازالت فتاه العشر اعوام
كان كل يوم يمر عليها تصرخ ليلا تفزع البيت حتي اثارت غضب رحيم الذي اصبح كلما يراها يرمي له كلمه تغضبها يسعد عندما يرا ملامح الغضب ع وجهها
كانت تأكل شمس ف الغداء بجوار والدته
رحيم: ا****ن اللي بيأكل ده ممكن يسمعنا صوته .. ولا انت ل**نك مبيعرفش غير يصرخ
لتقوم شمس تاركه الطعام. وتقوم امه خلفها ليكمل هو طعامه وكأنه تخلص من عِلقه كانت تسد شهيته
ربما هذا اقل المشاهد حِده بينهم حيث هو يتبأطي عن عمله إن وجدها ع التلفاز
رحيم: انتي بسمعي زينا كده!؟ طاب ما تسمعينا صوتك . . ولا انتي اتعودي اكل وصنعه وبس
وكعادة شمس تركت المكان وذهب إلي غرفتة والدته لتبكي ف **ت
تحرك رحيم إلي باب الشقه ولكن قبل ان يخرج عاد إلي غرفة والدته ليعتذر منها
أسف وخرج تاركها ف **ت ..نعم لقد هدأت بعد كلمته تلك .. تحرك وهو يشعر بفرح بقلبه وكأنه فاز ف اول قضية له
كان يتحرك بفرحه بين القضايا وكل من يراه يسأله
رحيم هو انت قبضت انهارده !؟
رحيم:لا. لو بتسأل عشان اسلفك فلا ولو بتسأل فضول فلا برضو
زميله : لا مش عوايدك الانبساط ده ليرد عاليه رحيم وهو يرفع يده وبصوته نبرة المزاح ..
اشهدو ياخلق اشهدو ياعالم بيحسدوني لما بضحك ..
زميله: عقبالنا اما نضحك زيك ياكبير
رحيم:وتقوم مفزوع من النوم نفس فزعتي يا اخي
زميله: الواحد مبيحبش لاخوه الخير ابدا
رحيم: لا بس خد الشيله كلها
زميله: عارف يارحيم انت اللي سماك رحيم كان جدعنه منه
رحيم: طبعا اوومال .. تصدق يلا أنت ناكر للجميل ونسيت صنية البطاطس اللي جبتهالك قبل كده
زميله،: كررها تاني وانا هعلق يافطه ف المكان انك رحيم الرحيم جامد اوي
رحيم: هتفضل عره على طول كده يا جلال الأكل هو اللي بيحركك
جلال: يابني الأكل ده بيحرك كل الناس يعني حتي الستات تلاقيهم زعلانين تدخل عليها بعلبة شكولاته تلاقيها جات جمبك وتقولك احكيلي ياخويا مالك
وكمان لو جبتلها نوع غالي تلاقيها بتقولك عايز سلطه جمب العشا ولا كفايه البطاطس
يابني الالكل ده مفتاح كل الناس
تلاقيها عيله صغيره وبضافير وتفرح بالمصاصه وتيجي تبوسك يعني قمة البهجه بربع جنيه
رحيم وهو يبتسم : تصدق يلا ياجلال كلامك حكم لا ومحتاج يتذاكر
جلال: عد الجمايل يامتر
رحيم: انا ساقط رياضه.. مبعرفش اعد غير اتعاب القضيه
كان رحيم كل اليوم يضحك ويرمي النكات على غير عادته حتي موعد عودته كان ف طريقه للمنزل عندما تذكر كلام جلال فذهب للسوبر ماركت واشترى المصاصه والشكولاته لتلك الفتاه المجهوله صاحبة الشعر الناري
كان يطرق الباب وهو يغني حتي نظرت له والدته نظرة توجس
مالك يارحيم فيك اي يابني
مفيش ياحجوج انا زي الفل هي ام شعر احمر فين
صفيه: هتكون فين يابني من ساعة مامشيت وهي فالاوضه مطلعتش منها
رحيم: دخلتي شوفيتها عايشه!؟
صفيه: كانت قاعده ساكته يابني شديتها تيجي تقعد معايا مرضتش روح انت هاتها يمكن م**وفه منك من كتر ما بتقولها عقبالك اما تتكلمي زيهم
رحيم : حاضر بس كده من عنيا
وصل رحيم إلي غرفة شمس وجدها تنظر للسقف اقترب منها ومد يده بتلك المصاصه قائلا بصوت طفولي.
بصي ياست اسمك ايه انتي .. ثم مد يده بتلك المصاصه وقبل ان تاخذها سحب يده قائلا ده عقد صحوبيا بينا من انهارده مش بلوشي كده ثم
واعطي لها المصاصه لتدمع عينها ثم تمسك يده تضغط عليها وتبتسم
اما رحيم لم تبتسم شفاه ع قد ما ابتسم قلبه لها وكأنه هو من وجد مؤنسة ف تلك الحياه شخص سيسمعه فقط ..
ضحك لمجرد التخيل ياااه الحياه مريحه مع زوجة **اء. الرجاله تشتكئ من زن ستاتهم يتجوزوهم خرس اهم بيسكتو بمصاصه اومال لو طلعت الشكولاته هتعمل اي مش بعيد تحضني ..
اما شمس تحركت ع السرير لتترك مساحه لرحيم يجلس بجوارها وبالفعل سند ظهره ع السرير ويديه خلف رأسه ووضع قدم ع الاخري مثلما تفعل بالظبط وظل محدقا ف سقف الغرفة مثلها ولكنها بعد وقت فتحت غلاف تلك المصاصه لتأكلها بلطف الاطفال كانت كلما تقربها من فمها تبتسم له اما هو
رحيم: طاب قولي شكرا طيب طاب هاتي حته منها كعزومه مراكبيه. .. اي حاجه يابنتي ..
ما كان من شمس سوا ان **رتها واعطته نصفها كطفله اعتادت ان تقسم كل شيء مع اخوتها وهو كشخص ناضج يكره الاطفال لم يستطع ان يأخذ شيء من فم احدهم ولكنه فعلها ووضعها بفمه
ومن هنا بدأت قصة صداقة عمرها سيتجاوز العمر ..
ظل يحكي له عن يومه وهكذا استمر الحال لشهران كل يوم يأتي رحيم يجلس بجوار شمس ويحكي لها عن العالم وعن القضايا وعن كل شيء وهي تستمع فقط
حتي بدأ العام الدراسي واصبح صوت الطلبه ف المدرسة المجاوره يصل إلي عقلها
لاول مره أرادت أن تتكلم تخبرهم من تكون
اخيرا قررت ان تثق بهم
كتبت ورقة وتركتها ع سرير رحيم
أنا شمس رضوان محمد الهلالي
عمري ١٠سنين
عايزه اروح المدرسة واكمل تعليمي
وجد تلك الورقة رحيم ليصدم أمام الاسم
وأسم على مسمي سبحان الله
ذهب أليها وف الطريق إلي الغرفة نادي بصوت مرتفع
رحيم:شمس
لم تمر دقيقه حتي وجدها امامه تقول نعم
وكانها كانت تتنظر ان يناديها احدهم لتلبي النداء وكان كل اسماء الكون وكل الكلمات لم تعبر عنها لذا لم تجيبهم لشهران ..
كانت صدمة رحيم وصدمة والدته اكبر من فرحتهم امه التي جرت احتضنت الطفله وظلت تلقي عليها المعوذات كي تحصنها
أما رحيم كان واقف أمام غرابة تلك الطفله التي ابت ان تخضع سوا لأسمها
رحيم: يالف نهار ابيض يالف نهار مب**ك ده احنا انهارده لازم ندبح بقولك ياحجه الارنب رامبوا اللي جبته من شهرين ندبحه انهارده
لتصرخ به شمس. لا الارنب بتاعي لا
رحيم:خلاص ياجماعه محدش يقرب من أرنب شمس انا كنت بس بتأكد انه صوتك رجع
ده انا كنت هجيب مدبلج روسي عشان يتكلم معاكي يمكن مش فهمانا ...
اما والدته ذهبت للمطبخ لتعد الرز بلبن استعداد لتلك المناسبه اما رحيم ودعها قائلا اما نرجع هاخدك افسحك واشتريلك فستان جديد بمناسبة صوتك اللي طل علينا ده
ترك رحيم المنزل اما شمس ذهبت ألي المطبخ لتجلس بجوار صفيه وهي تعد الرز بلبن وتضع المكونات امامها
صفيه لم تكن تصدق ان صوت الفتاه عاد فكانت تخرج من المطبخ وتنادي عليها حتي تقول نعم وتعود حتي صفيه تحولت طفله أمام تلك الفتاه
ظلت صفيه مع شمس ساعتان حتي وجدت رحيم يعود من العمل ويخبر والدته بأن احتفالا بتلك المناسبة سيأخذ شمس إلي السوق ليحضر لها ملابس جديده
وأخرج كيس من خلف ظهره به فستان باللون الابيض وطلب منها أن ترتديه ف تلك النزهه القصيره اما شمس طارت فرحا وسرعان ما انهارت دموعها وظلت ف مكانها تبكي لا احد يعرف ما اصابها ...وبعد القليل من الوقت ظن رحيم انها حزنت من الفستان فدخل غرفته ولكن بعد القليل وجدها تأتي مرتديه الفستان الجديد وتطلق شعرها الاحمر خلفها وترتدي حذاءابيض. وكأنها سنديلا العصر عندما رأتها صفيه
اللهم صل ع النبي ربنا يحرسك من العين يابنتي وقبلت رأس الطفله اما رحيم كان ف عالم آخر وكأن حورية جات من البحر لتمسك يده عندما تقدمت تلك الطفله بكفها الصغير لتأخذ كفه وتتحرك به قائلة
يلا يارحيم عشان منتأخرش
رحيم: هنتاخر ع اي انتي عارفه هنروح فين
شمس: لا، بس ماما صفيه دايما بنقولك منتأخرش وكمان معاك بنت إزاي عايز تتاخر ف الشارع !؟
ليضحك لها طاب يالا يابنت ماما صفيه ده انتي عديتي صفيه نفسها ف الاهتمام والمواعيد
ليتحرك الاثنان من المنزل ويدهم مغلقه ع بعض وكأنها تخاف ان تتوه ف زحمة الحياه وكأنها وجدت الاب من جديد واما رحيم كأن يري طفولته بها ..
اخذها إلي الملاهي حيث العربيات كان هو يسوق بها ثم سمح لها لتسوق مره حتي خبطت كل الذين ف اللعبه لينزلها رحيم قائلا يلا يابنتي قبل ما يدفعونا غرامه. ليضحكا سويا ويكملو الطريق وكل منهم يحمل الايس كريم
رحيم: عايزه ايس كريم بطعم اي ياشمس
شمس: مانجا
رحيم: اه يابنت الاروبة عشان كده شعرك برتقاني بلون المانجا يعني انا شعري بني عشان الايس كريم بتاعي بالشكولاته ..
ليضحكا الاثنان ثم يعلي صوته رحيم ويطلب ايس كريم مانجا له ايضا
رحيم:اهو جبما منجا زيك لعله شعرنا يبقي حلو زيك ياحلو انت
شمس: لا انا شعرى بلون الشمس مش بلون المانجا
رحيم: طاب يلا يالمضه تركبي مركب
شمس: نفسي اوي كنت بشوفها زمان. ثم سكتت ولم تتحدث ثانية حتي شدها رحيم وحملها ليضعها ف مركب مليء بالاشخاص المختلفين وكان المركب كان ينتظرهم حتي يتحرك
كانت سعيده سعيده للحد الذي جعلها تغني
" نداني من يميني بيقولي حصليني ع بلد العجايب ونادني من شمالي قال يأم المهر غالي تعالي قوام تعالي "
غنت لمنير لتسحر قلب رحيم الذي كان متعجبا معجبا بها ... وتسحر قلب كل من سمعها ف هذا المركب الجميع يسفق لها والشباب يسفرون
اما صاحب المركب اخبرها ان رحلتها مجانيه كما قال
تشتغلي معانا يابنتي !؟