نزلت ندى مع ايمان وراحوا للكفتريا اشتروا سندوشتات وعصيرات وبعدين جلسوا على حديقة المستشفى وبعد ما خلصوا رجعوا يطلعوا لفوق ولمن دخلوا المصعد دخل معاهم عبد الرحمن ندى عرفته بس هو ما عرفهم وايمان كانت دايره وجهها وماهي شايفة احد طلعوا الدور الاول والثاني وكانت الغرفة في الرابع المصعد سار فاضي وما بقي غير ندى وايمان وعبد الرحمن ايمان تكلم ندى : ندى ان شاء الله امك تقوم بالسلامة ادعي لها ندى : الله يقومها عبد الرحمن عرفها من صوتها ومن شكلها وجا يتلقف ويهرج عبد الرحمن : السلام عليكم انتي ندى ندى : ايوة في شي عبد الرحمن : معاكي جاركم اللي فوق كيف الوالدة دحين ان شاء الله احسن ندى : الحمد لله عبد الرحمن : الله يقومها على خير ما تشوف شر ندى : جزاك الله خير وسكتوا بس ايمان ما هرجت ولا كلمة وتطالع فيه وهي مصدووووووووووووووومة وقف المصعد في الدور الرابع وايمان ماهي دارية .. ـــــــ

