، الأمر لن يكون جيداً إذا ماعرفت كارلا ووصل الأمر لوالد*ك فكلاهما يعقدان العزم على زواجك بكارلا ومهما كانت محبتي بقلبيهما لن تصل إلى أن تجعلني أصلح لأكونة زوجة لك" فقال "لماذا! فهما معجبان بك للغاية" فأجابت "ألا تعرف لماذا؟ لايراني الجميع كما تراني أنت ياأمير" وهنا عقد حاجباه وظن أنها عرفت كيف يراها فسألها "ماذا تقصدين؟" فأجابت "أعني أن المرء عندما يحب يرى حبيبه فائق الجمال ولكن لايراه الآخرين هكذا، وأنت لم تتخذ قرارك بعد والذي يجب أن يكون قرار قوي وحازم لأنك ستواجه كل هذا بل وتدافع عني" فنظر لها أمير دون كلام وهنا قاطعمها صوت عادل وهو يتجه نحوهما ويصيح "لووووراااا" فإنتبه كلاهما وسحبت لورا يدها بسرعة من يد أمير ثم إلتفتت لعادل وهي تبتسم وترجلت من السيارة. ترجلت لورا من السيارة ولحق بها أمير ثم صافحت عادل وأصدقاءه وقليلاُ وجاء باقي زملائها واحداً تلو الأخر ذهب أمير وفتح الكافتريا ثم جاء

