"أمير.....أمير" نادت لورا أمير لتقطع تفكيره وهو يقوم بإغلاق باب الكافتريا دون أن ينطق بكلمة وشارد الذهن فإنتبه للورا وإبستم وقال "نعم ، أنا معك" فقالت له والقلق بادياً عليها "لايبدو ذلك، مابك؟ ألازلت تفكر فيما حدث؟..الأمر يقلقك أليس كذلك؟" فنظر لها وتن*د ثم إبتسم وأومأ برأسه بالإيجاب وقال لها "لورا دعينا نسير قليلاً لا أريد العودة للمنزل الآن" فقالت له "حسناً كما تريد....لو تريدني أن أسبقك وتنـ" فقاطعها وهز رأسه بالنفي وقال "لالا" ثم نظر لها وإبتسم وقال"أنتي إبقي معي أحتاجك إلى جواري" فنظرت له وإبتسمت ثم أومأت برأسها بالإيجاب. "ماذا تظن أنها ستفعل؟" سألت لورا أمير بعد أن سارا سوياً ممسكين بيدا بعضهما البعض بشوارع الجامعة متجهين نحو إحدى الحدائق الموجودة وقد بدأت الشمس تغرب وظلام الليل يزحف على المكان فأجاب أمير دون أن ينظر لها وهو يهز رأسه بالنفي "في الحقيقة لا أعلم،...كارلا الإبنة الوحيد

