ما أن فتح أمير باب غرفته ونظر للخارج حتى لمح جدته تحتضن وائل ويبدو عليه أنه يبكي بشدة وهي تحاول أن تهدئه وكلاهما يقفان أمام إحدى الغرف وينظران عبر الزجاج لداخل الغرفة فعقد أمير حاجباه وسار بخطى بطيئة وصعبة نحو الغرفة.. ما أن وصل أمير إليهما وإلتفت لينظر إلى ماينظران إليه حتى إتسعت عيناه وإمتلأتا بالدموع وهز رأسه بالنفي وهو لايصدق مايراه، كانت لورا نائمة على السرير وحولها عدد من الأطباء والممرضات وهم يحاولون إنعاشها حتى نادر صديقه طبيب النساء والتوليد كان موجوداً ولايريدون أن يستسلموا وفجأة خرجت الممرضة مسرعة وهنا أمسك بها أمير وسألها "ما الأمر" فقالت له "القلب على وشك أن يتوقف عليا أن آتي بجهاز الصدمات الكهربائية" ثم تركته وذهبت. قطب أمير حاجباه وتمتم "القلب يتوقف" ثم إلتفت إلى باب الغرفة وفتحه ودخل إليها وهمّ الأطباء يخرجونه لكن نادر قال لهم أن يتركوه وبالفعل دخل أمير وإتجه نحو لورا ورا

