"نادر" نادى أمير على نادر وهو يلحق به بإحدى طرقات المشفى في حوالي الساعة السادسة صباحاً فوقف نادر وعقد حاجباه وقال "أمير لماذا أنت خارج غرفتك الآن؟" فأجاب أمير "إسمع يانادر أنا سأخذ لورا ونخرج الآن من فضلك أريد أن أغلق حساب المشفى والحصول على اسماء الأدوية وما إلى ذلك قبل حضور أبي هل ممكن أن تساعدني في ذلك" فأجاب نادر بحيرة "الأن يا أمير؟" فأجاب أمير "نعم يانادر سأشرح لك لاحقاً لكن علينا الذهاب الآن" فأجاب نادر "لاداعي للشرح تقريباً أفهم الوضع" ثم تن*د وقال "حسناً إنتظرني دقيقة وسأتصل بك لتلحق بي وتخرج" فأومأ أمير برأسه بالإيجاب وقال "حسناً إتفقنا" ثم تركه وعاد إلى غرفة لورا. "أدخل" قالت لورا بعدما سمعت صوت طرقات أحدهم على باب غرفتها فدخل أمير وقال لها "مستعدة" فنظرت له وقالت "نعم لكن يا أمير أعد التفكير" فأمسك بيدها بذراعه الغير مصاب والملفوف كفه بالشاش أيضاً "لورا هل تريدين أن تكوني معي

