أمسك أمير بهاتفه ثم نفخ بعض الهواء قبل أن يجيب على المكالمة "ألو.....أهلاً عمي وليد" فرد وليد بصوت يبدو عليه الغضب قائلا "أهلاً بإبن صديقي وخطيب إبنتي" فعقد أمير حاجباه وقد لاحظ نبرة صوته الغاضبة والحانقة ثم قال "أهلاً عم وليد حقاً أنت صديق والدي" فقال له وليد "لماذا لم تكمل وفي مكان والدك، قليلاً وسأكون حماك" ف**ت أمير ولم يرد عليه وفهم أن كارلا قد أخبرته كل شىء خاصة وأن في صوته نبرة تهديد فرد أمير بحزم "أنت في مكان والدي ربما لكن ستكون والد زوجتي .....لا أظن" فصاح وليد "ماذا؟!" فرد أمير "نعم ياعمي أنا أعتذر لكن كارلا كأخت بالنسبة لي وقد أخبرتها بذلك بالفعل ولايمكنني أن أتخذها لي زوجة" **ت وليد قليلاً وهو يحاول أن يكظم غيظه قبل أن يعود ويقول له بنبرة هادئة "أمير إبني، أنا حقاً أعتبرك إبني منذ أن كنت طفلاً صغيراً لن أحاسبك عما قلته الآن أو عما قلته لكارلا و**ر قلبها لكن أمامك حتى صباح بعد

