الساعة تشير الى منتصف الليل. الأضواء و الضوضاء، و الموسيقى الصاخبة. أجساد ترقص، تستمتع بليلتها، و تتحرك محاولة إثارة انتباه بعضها البعض. كان جالسا يراقبها من مكانه، و ابتسامة لعوبة على وجهه. ذاتُ الفستان الأ**د الراقي التي تجلس في الجانب الآخر من المائدة. انتبهت لنظراته، لكنها لم تعره إهتماما. احتست ما بكأسها في هدوء ثم التفتت خلفها تبحث بعينيها. ربما تنتظر أحدهم. - أ تشرب شيئاً؟ أجاب دون أن يزيح عينيه عنها، و شفتاه لاتزالان تحتفظان بتلك الإبتسامة. - كوكتيل فواكه من فضلك. ابتسم النادل ثم أومأ، ليبدأ في إعداد المشروب. وقف عن مكانه ليتجه نحو مكان جلوسها، فانتبهت اليه. - هل لي بالجلوس؟ سأل بابتسامة جذابة. ضحكت في **ت ساخر ثم أجابت. - أنا في موعد مع أحدهم. رفع كلا حاجبيه. - حقا؟! ثم جلس دون إذن، يتأمل عينيها، و ابتسامة ظريفة على وجهه. أبعدت عينيها ثم اعتذرت. - آسفة لكن..

