Her Husband's Brother

1927 Words

رنّ هاتفها، فأسرعت و أخرجته من حقيبة يدها لترد بابتسامة واسعة. - لا أزال أنتظرك، هل وصلت؟ أجاب في أسف. - أنا حقا أعتذر عزيزتي، لكن علي أن أعمل لوقت متأخر الليلة. آسف لأنني جعلتك تنتظرين كل هذا الوقت. تقلصت ابتسامتها ثم أومأت في أسف. - لا عليك، أتَفَهّم ذلك. أراك لاحقا اذا. - أراكِ لا حقا. أنهت الإتصال، ثم أعادت الهاتف الى حقيبة يدها متن*دة. حملت حقيبتها على كتفها، ثم لفت ذراعيها حول جسدها، مغطية فستانها الأ**د الذي يظهر مدى رشاقة جسدها، بمعطفها. التفتت يمينا ثم يسارا تتفقد ما بحولها بعينيها، قبل أن تغادر موقفها، عودة الى البيت. وهي تتمشى، أخذت تجمع خصلات شعرها المتدلي، و جعلت منه كعكة كي لا يزعجها، محاولة أن تتغاضى عن الألم الذي يسببه حذائها ذو الكعب العالي و الغير المريح. و أخيرا وصلت الى البيت. أخذت تبحث عن المفاتيح في حقيبتها لتفتح الباب، لكنه فُتِح قبل أن تخرجها حتى. رفعت ع

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD