عادت روز إلى الشقة و في يدها كيس به بعض المشتريات. دخلت، فوجدت آدم في المطبخ يحضر وجبة. وضعت المشتريات على المائدة، ثم وقفت أمامه تراقبه يعمل. نظفت حلقها. - أ لن.. تذهب اليوم الى المطعم؟ أجاب دون أن يرفع بصره عن يديه اللتان تقطعان الخضار. - اليوم يوم راحتي. هزّت رأسها مستوعبة. - ظننتك تعمل خلال نهاية الأسبوع أيضا. وقفت تراقبه منتظرة منه كلمة، لكنه لا يجيب. فأضافت متسائلة. - أ تُعِدّ طعام الغداء؟ أومأ، ثم قال بعد سكوت. - لقد دعوت سارة على الغداء. - رائع! تنحنح قبل أن يسأل. - كيف حال إيان؟ - لم أراه منذ الأمس. لماذا تسأل؟ - فقط.. أردت أن أطمئن على صديقك الجديد. ضغطت على شفتيها لتمنعهما من الإبتسام. رفع عينيه إليها بعد أن شعر بنظراتها، توقفت يداه عن الحركة، ثم قال في نوع من الإستغراب. - ماذا؟ - لا شيء! أكمل عملك. أشارت إلى الكيس. - سأضع المشتريات مكانها. ثم بدأت بإخراجها

