وقفت روز أمام باب شقة سارة، رفعت قبضتها إلى الباب، لكنها تراجعت عن الدق عليه. - ماذا أقول لها؟ نظفت حلقها، إصطنعت إبتسامة مشرقة، ثم قالت و كأنها تحدث سارة. - سارة، هل لي بالبقاء هنا الليلة؟ ليلة واحدة وحسب. أغلقت عينيها إستسلاما، ثم تمتمت لنفسها. - ماذا أقول إذا سألتني عن السبب؟ ماذا أقول؟ ما الذي أفعله هنا؟ يا إلهي. إستنشقت نفسا، ثم رفعت قبضتها و دقت على الباب قبل أن تسيطر عليها أفكارها أكثر من ذلك. و لم تمر سوى بضع ثوان حتى فتحت سارة الباب لتتفاجأ بوجود روز أمامها، و التي كانت ترتدي ملابس النوم وتحمل حقيبة ظهرها. - روز؟ تبسمت روز لتخفي بذلك إرتباكها. - مساء الخير. هل.. هل يمكنني الدخول؟ - بالطبع. تفضلي. دخلت روز، ثم وقفت بالقرب من الباب منتظرة إنتباه سارة. نظفت حلقها . - سارة، هل لي.. بالبقاء هنا الليلة؟ فقط.. لهذه الليلة وحسب. هزّت سارة رأسها موافقة، و عيناها تع**ان القلق

