دخلت روز شقة راشيل أخيرا بعد تردد و تراجع، خوفا من مواجهة آدم. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم أخذت تتفقد الشقة ركنا ركنا. لم يكن أحد في المطبخ المفتوح على غرفة الجلوس، و التي كانت فارغة كذلك. تقدمت نحو غرفة راشيل لتجد أنها فارغة أيضا. أطبقت جفنيها، ثم أخرجت نفسا كاد يخنقها، لتريح ص*رها أخيرا. وضعت حقيبتها على الأريكة ثم دخلت الغرفة، لتخرج منها و بين يديها قميص أبيض مزين بخطوط أفقية سوداء بأكمام قصيرة، و سروال أ**د اللون. وضعت الملابس على الأريكة، ثم خعت كنزتها ليتزامن ذلك مع سماعها صوت باب الحمام يُفتح. إستدارت و رفعت كنزتها إلى ص*رها، و إتسعت عيناها من المفاجأة عندما ظهر آدم أمامها مدهوشا. غضّ بصره معتذرا. - أنا آسف.. أعادت الكنزة على جسدها. - لا بأس. لا بأس. الخطأ خطئي. ظننتك.. ظننتك غادرت. أومأ وهو مطرق الرأس يحدق بالأرض. أسرع إلى المطبخ حيث ترك حقيبته، حملها ثم هرع إلى المخرج. أمس

