( الحلقه ١٤ ) بينما كانت الفرحة تشع من قلب ميرنا ليس لان اختها تذكرها و تذكر حسن صنعها ليس لأن اختها عرضت أن تشتري عليها ثوب حتي ترتديه في العرس و لكن لذلك الاحساس الذي اشعرها بمدى أهميتها عند اختها التي تحاول ان تسعدها أخذهم الكلام و المرح حتى بعد أن حاولت الاعتراض، و انها فعلا لا تفكر في الذهاب و لا داعي لان تتكلف اختها بشئ ماريا : لا انتي عاوزة تزعليني ولا ايه . ميرنا : انا عاوزة اوفر ليكي اقتربت من اختها لتضمها بمحبة و هي تقول ماريا : بلاش تقولي كده، عشان مفيش حاجة تساوي اللى انتي عملتيه زمان ، ولا اللى بتعمليه الوقتي كفاية اني بمجرد اني قولت تعبانة، جيتي تقفي جنبي و تساعديني . ميرنا : احنا اخوات ماريا : قولي لنفسك اما ايريني لم تشترك في الحوار ليس بشيئ الا لأنها تشعر بالراحة و السكينة و الهدوء النفسي يكفيها الآن، ما تراه في بناتها و

