( الحلقه ١٥ في اليوم التالي كان جمال يجلس مع والده ، لانه عندما عاد من العرس بالأمس وجده نائم فخجل من أن يوقظه. نظر له يوسف باستفسار و كانه ينتظر أن يتكلم و عقله يسأل ماذا حدث له لقد كان بالأمس يشعر بالفرح لانه سوف يخرج مع يوستينا و امها و لذي لم يذهب يوسف ألي الفرح ليترك له مساحة ليتكلم مع خطيبته و لكن يبدو أن هناك شيئ حدث و عكر صفو السعادة التي كان يشعر بها قبل أن يذهب . يوسف بجدية و هدوء وهو ينظر لابنه فهو يعرفه من نظرة عينه يوسف : ها ايه اللي حصل ؟ ابتسم جمال فهو يعلم ان والده يقدر على ثبر اغوار نفسه من نظرة واحدة جمال : معايا مفيش يوسف : مع خطيبتك جمال : لا مع ميرنا امبارح في الفرح ، شوفت موسي و أقف مع واحدة، و عمالة تتدلع عليه؟ يوسف : ايه ازاي المتخلف ده يعني كدة تلاقي ميرنا مقهورة و قلبها مفطور عشان الغ*ي ده ؟

