( الحلقة ١٨ ) كانت ميرنا ترجع خطوة بعد أن اظهرت الرفض ام هو اقترب منها يحاول ان يقنعها بأن ترتديه و اخذ يهمس بكلمات ربما لم تسمعها منه من قبل و رغم موجة الخجل التي تحاوطها الا انها أمسكت البيبي دول علي استحياء و تحركت به إلي الغرفة التي اغلقتها و هي تحاول ان تقنع نفسها بأن تنساق لقدرها ان تكمل فالحياة لن تقل لان قلبها موجوع . بعد قليل كانت تقف امام المرأة تنظر لنفسها و لجسدها في ذلك الثوب الشفاف الذي يظهر مفاتنها بسخاء جعلها تدرك انها ف*نه .! كانت لا تصدق ان من تطل أمامها هي نفسها ميرنا و لكنها من فرط تفكيرها و انشغالها لم تدرك أن موسي يقف بالباب ينظر إليها بأنبهار و هو يتحرك دون ان يشعر بنفسه . ليقترب منها و من نظراته شعرت بالخجل اكثر و لكن لم يدع لها وقت اخذ يقترب منها يدمغ ملامحها بقبلاته و هو يتحرك بها إلي الفراش ربما تكون الليلة مختلفة لم تكن ر

