(الحلقه ١٩ ) كانت تفتح و هو متصنم مكانه لا يدرك تحركها لا يدرك دخول والده هي أصبحت تظهر قوتها لا يفرق معها الفضائح و الصوت العالي كالماضي لا يفرق معها أن يعرف من في البيت مشاكلهم نظر لها شنودة باستفسار و لكنه لم يفهم من وجهها شىء هي كانت متباعدة لا يشعر في عينها الخوف و لا علي وجهها الحزن انها تحاوط نفسها بهالة من البرود و هي تشير له ليدخل ميرنا : اتفضل يا بابا ادخل شنودة ابتسم لها و هو يسأل بل**نه شنودة : حاضر يا ميرنا دخلت ممكن اعرف في ايه خليكي تطلبي مني اطلع ميرنا هقولك يا بابا انا هكلمك بصفتك بابا و ده لما قولت لبابا سامي اني بنتك و انك مكانه شنودة : طبعا يا بنتي و اربت علي كتفها و هو يدخل معها الي حيث يقف ابنه كانه صنم لا يتحرك فيه غير النفس و عينه التي تنتقل بين و والده و زوجته التي اخذت تتكلم عن انفعاله و محاولته أن يتطاول

