( الحلقه ٢٢ ) المثل الذي قيل فيه:- ( يا رايح أكثر من الفضايح) لم يكذب. لقد كفي و وفى "شنودة" و ابنه "صالح" حتي ان الناس تجمهرو و هم يلوموا علي "سونيا" و أهلها لتعاونكم العادات و التقاليد و الأصول و الدين . و من كثرة الكلام و الملام انهارت سونيا و سقطت من طولها ! و سقطت من طولها ، و لكن لم يلتفت لها احد و لم يشفق عليها أحد ، اما امها تحركت لتحضر المصوغات و هي تعطيها لشنودة و هي تقول :- رسمية : ملوش لازمة كلامك ده يا مقدس, انت كده بتيجي علي بنتي رغم أن ابنك اللي غلطان. لما هو ما أنفصلش عن مراته , ولا اتفق معاها علي الطلاق، كان ايه اللي جابه لبتنا ؟ ولا خلاه يتقدم من أساسه.؟ شنودة : شوفوا يا ناس ! قال ايه يعملوها و يخيلوا بقي ابني اللي غلطان ! و حتي لو هو غلط مين يقبل أن واحد يتقدم من غير عيلته ؟ صالح : مين جه معاه انا او ابويا و

