( الحلقة ٢٣ ) كانت الايام تمر ، و لا جديد "موسى” في بيت اهله و "ميرنا" في الشقة. كل يوم يبرد قلبها عن ما قبله ، تهدأ ، تحاول ان تنسي، ليس لتعيش ؟ بل لتتنفس . فهي إلي الآن تشعر بأن هناك قيد يحاوط رقبتها يعتصر قلبها . علمت ان جدتها متعبة، تصارع الايام ، تعافر مع الليالي . "ميرنا " تستعد لتذهب لجدتها بعد أن أخبرت حماتها التي تعاملها علي انها ابنتها . ولكن ما ان صعدت الى شقتها .حتى هرعت جميله الى الهاتف لتخبر شنوده ان ميرنا ستذهب الى بيت جدتها . حينها اسرع "شنوده " بغلق التليفون ليذهب الى البيت فى عجالة. عندها نظر اليه "موسى" باستفسار. موسى : فى ايه يا مقدس مستعجل كده ليه ؟ مين كان بيكلمك.؟ شنودة : هروح الحق ميرنا رايحه لجدتها .! علشان ادارى على خيبتك والمصيبه اللى عملتها . احسن "ميرنا" تقول لامها وساعتها "سامى" هيجرى يفتح ملف يا شملول . من غير ماحد يقدر يمنعه .

