٢

1780 Words
اعطيته الحقيبه وانا ارتعد من الخوف لكن انا قوية باخفاء ما اشعر به يمكنه ايذائي اذا علم انني اعلم حقيقته انه سادي لا يَرحم يمكنني ان اصبح احدى ضحاياه سأتصرف وكأن شيء لم يكن .. فررت هاربة بعد اتمام مهمتي اشعر انني امتلك قرون فوق راسي مما يحدث وهذا يزعجني . ترجلت حتى وصلت الي المصعد الوقت متاخر .. انها الواحدة صباحاً ليس من العادة ان نتأخر بالعمل لهذا الوقت لكن احيانا نتاخر اذ واجهنا ضغوط بالعمل كاد الباب أن يُغلق لكن فجاة اوقف الاغلاق حذاء رجُل هل علم ! سوف ينتقم مني صحيح!!! قلبي سقط من مكانه -جيهوب افزعتني- يبدو اني انا من افزعته بصوتي ليحدثني علي الفور -لماذا تصرخين بهذا الوقت المتاخر - -لقد اخفتن..- لم استطع انهاء كلمتي فقد انهال علي بقبلاته المُثيرة وكأنه يلتهمني ااه لقد اشتقت لهذا الو*د الذي يعمل مثل الثور دون تعب احببت هذا لا تتوقف . توقف المصعد لقد وصلنا حمدا لله لم يرانا احد بعدما فُتح باب المصعد فجيهوب لم يتوقف الا لاتقاط انفاسه -جيهوب توقف يجب ان نخرج من هنا - رد علي بطريقة تثير الشك - معك حق يجب ان نخرج من هنا - -جيهوب توقف ارجوك - قام بسحبي بسرعة واخذني للسيارة لا اعرف كيف وصلما للمنزل بهذه السرعة كانه يقود صاروخ وليس سيارة دخلنا الي شقته الفارهة لاحدثه بعد دخولنا -لم اقابلك منذ يومين رغم عملنا بنفس المكان .اشتقتُ اليك - ليتني لم اقل هذه الكلمة فكانت هذه اشارة موتي المُحقق ساعترف انه موت سعيد باحضان هذا الرجُل لكن بمكان آخر لم يكن الوضع عاطفي بالمرة جين : اذهبي للجحيم لا اريد رؤيتك مرة اخرى . : وكأنني ارغب برؤيتك ايها اللطيف . . استيقظت وانا اتامل ان اجده يحتضنني وينظر الي ويبتسم كما يحدث في الافلام لكن لا قد اجد فيل برتقالي اللون يطير لكن مستحيل ان اجده معي . انه يعمل ويعمل لا يفعل شئ غير انه يعمل لا اشعر انه تربطنا علاقة حب لا اريد ان اجعل علاقتنا تنحدر للدونية ولكن اشعر بهذا . فقط عندما يراني يفعل هذا الشئ معي نحن حتي لا نتحدث كثيرا اشعر أحياناً انه لا يحبني لكن عندما اجده يعمل بكل هذا الجهد اشُفق عليه واتغاضي عن غضبي بسبب غيابه واهماله لي فلا اريد ان اكون انا وشقاء العمل عليه اعلم لماذا يفعل هذا لقد ولد في عائله فقيرة جدا صنع نفسه بنفسه . فقد كُنا بنفس المدرسة الثانوية كان يُذاكر فقط وكان متفوق للغاية. كان حذائه مهترئ .. اعتقد انه قام بارتداء نفس الحذاء طوال فترة المدرسة. لم نكن اصدقاء ما كان يربطنا هو صباح الخير مرحبا وبعض النظرات اشياء كهذه فقط كُنت اكن له بعض الاعجاب لنقل الكثير من الاعجاب فهو وسيم مُثابر طَويل لديه كاريزما خاصه به . في اخر عام بالمدرسة في عيد راس السنة اردت اعطائه هدية. اشتريت له حذاء جديد واعطيته له وكنت اريد الاعتراف باعجابي له لكنه رَفض بشدة وقال انه لم ياتي لي بهديه مثلها وهذا الحذاء باهظ الثمن ولا يمكنه قبوله ثم تركني وذهب لم يعطني فُرصه الاعتراف وبما انني بالفعل قُمت بشراء الحذاء ولا امتلك احد اخر اعطيه اياه قمت بعد بضعه ايام بتتبعه وعرفت مكان منزله ثم بعدها انتظرته كي يخرج مرة اخري وتركت الحذاء امام منزله وكتبت له رساله " لا اريد هدية مثلها اريد اعاطءه لك فحسب لا ترده ارجوك " حتی اني قمت برسم قلب بالرسالة في اليوم التالي وضعت بعض المكياج وتعطرت منتظرة منه ان ياتي ليتحدث معي وبالفعل اتى لكن ليته لم يأتي فقد قام بالقاء العلبة بجانبي وصرخ بوجهي -لا اريد شفقة منك انا لم افعل شئ لاستحق هذا الحذاء اتركيني وشاني - لم افعل شئ وقتها سوي البكاء والبكاء ففرصتي بالاعتراف له قد ضاعت وقام بالصراخ امام زملائي شعرت بالاحراج الشديد لم افعل شئ طوال هذا العام سوي تجنبه حتي انني طلبت الانتقال الي صف اخر تخرجنا من المدرسه وقد ضاع حبي الاول كأي احد لم يكتمل حبه الاول لكني اشعر بالظلم فانا حتي لم اعترف له لقد كان حب من طرف واحد كم هو مؤلم تأقلمت ودخلت كلية الطب واستمرت حياتي ونسيته حتي انني واعدت شاب اخر خلال الجامعة وعلاقتنا لم تكتمل كالعادة. وشاء القدر ان اقابله مره اخرى بعد سنوات طويلة . انه يرتدي ملابس غالية وقمة في الاناقة . يمشي داخل الشركة كانها ملكه يهابه الجميع انه ثاني شخص بعد المدير من حيث الاهمية عَلمت هذا بعدما سالت موظفه الاستقبال لقد كُنت انتظر اختباري كي يتم تعيني . لقد راني لكنه لم يعطني اي ردة فعل اعتقد انه لم يتعرف علي فقد واصل سيره كان شئ لم يكن لقد تألمت قليلا لكن لا باس هذا مُتَوقع فهو لم يُحبني لكي يتذكرني . قمت بتقديم سيرتي الذاتية وقاموا باختباري وقالوا انهم سوف يحدثوني ليعلموني بالنتيجة . حسنا .اعلم جيداً ان هذه الجُملة تعني انني مرفوضة. خرجت من الشركة فاقدة الأمل وبدات بعدها في البحث عن عمل اخر لكن فوجئت بمكالمة من الشركة مضمونها اني مقبولة قمت بترتيب ذاتي وتوجهت في الصباح الي الشركة . قاموا بتعيني كمدونة ف الاجتماعات ليس سيئ علمتني مديرتي ماذا افعل حتي جاء اول اجتماع حقيقي سوف اقوم بحضوره لا بأس فانا طبيبه نفسية ويمكنني تهدئة نفسي .. لا يجب أن اكون متوترة . أتى اعضاء الاجتماع ومن ضمنهم جيهوب كان هوتقريبا من يتولى قيادة الاجتماع. لم يعرني اي اهتمام . ماذا اتوقع انه لم يتعرف علي في المرة الاول بالطبع لن يتعرف علي في المرة الثانية . انتهى الاجتماع وقاموا بالخروج جميعاً لاقوم بترتيب الاوراق واغلاق الحاسوب ثم ههمت للخروج وفي طريقي لمكتبي قام بسحبي الي سلم الخروج لاصرخ .. -انقذوني- جيهوب وضع يده فوق فمي ليجعلني اصمت وظل يحدق بعيني قليلا حتي انزل يده ليدور بيننا حديث لم ولن انساه - لماذا تقومين بارباكي! - ۔ إرباكك !! - ۔ لم استطيع التركيز طوال الاجتماع محاولاً اقصاء نظري عنك - -هل تعرفت علي! - -وهل يمكن لاحد الا يتعرف علي حُبه الاول- -حبه الاول!!- - انتِ حبي الاول - - اذا كنت حبك الاول لماذا عاملتني بتلك الطريقه !! - - لقد قمتِ بجرح كبريائي اتعلمين ! كنت سوف اقوم بالاعتراف لك في ليلة راس السنة لكنك فاجئتي بشرائك لحذاء باهظ الثمن وانك كنتِ تشعرين بالشفقة علي - - لكن انا لم اقصد اهانتك صدقني ..كل ما اردته هو منحك هدية- -اعلم انك لم تقصدي هذا لكن هذا ما حدث كنت صغير وفهمت الأمور بشكل خاطئ. سوف اعترف لك بشئ ايضا انا من قمت بتعينك بتوصيه خاصة .- -حقا!! اذا لماذا تجاهلتني باول مرة !- - اعتقدت اني سوف اكون بخير لكني ظللت افكر بكِ ومن الغباء ارتكاب نفس الخطأ مرتين. هل تسمحي لي ! - - اسمح بماذا ! - -تعويض ما كنت سافعله بليلة رأس السنة - -ماذا تقصد! - . اقترب مني جيهوب والصق جبهته بجبهتي وتن*د ثم قال -اقصد الاعتراف بحبي - لم استطيع الرد بالرفض او الموافقة لكنه لم ينتظر ردي من الأساس اقترب حتي التصقت شفتاه بمبتغاه وبدأ بتقبيلي بهدوء ثم قال لي -أحبك كوني فتاتي - اعتقدت انه اسعد يوم بحياتي - لقد فاجاتني كثيرا اقصد اني سو .. - قام بإزاحتي بسرعة من طريقه وخرج من الباب بعدها وجدت شخص قادم بعدها بقليل وصلتني رسالة منه محتواها "لا يمكن لاحد اكتشاف امر مواعدتنا احبك . " لماذا اعتقد انه يفعل كل شئ! وبخني بالثانوية وقام بدفعي بعيدا . لم يحدثني اول مرة . قام بتعيني اعترف ولم اجبه . قبلني ولم اعترض . دفعني وهرب . اتخذ قرار بضرورة جعل علاقتنا سرا . هل لي رأي باي ما يحدث !! بعدها بدات مواعدتنا السرية اشعر اني اواعد احد المشاهير لكن لا باس تكفي فقرة الذكريات هذه لاتحمم واستعد حتي لا اتأخر عن عملي. دخلت الشركة و قابلته صدفة لكنه أدار وجهه بعيدا واستمر في الحديث عبر الهاتف في هذه الاحوال اتمني ان امسك بشعره واضرب رأسه بالحائط حتي يبرد دمي الفائر . توجهت لمكتبي وبدأت باعمالي الروتينية حتي اتصل بي مديري المخيف. - انسه رينا تعالي لمكتبي - - حسناً , علي الفور - توجهت لمكتبه لاأبدا الحديث -طلبتني سيدي !! - لم يجيبني لادرك السبب -حسنا جين - -قومي بالغاء كافة مواعيدي- - سيدي اليوم مُزدحم لا نستطيع - -لهذا قومي بالغاء كل شئ لقد عملنا البارحة لوقت متاخر جداً ويوجد شئ اخر علي فعله - -كما تريد لكن يوجد لقاء مع المُستثمر الفرنسي لا نستطيع إلغاؤه - -جيهوب والسيد نام سوف يحضرانه بدلا عني - - امرك - "" ايها الدب ال**ول .انت ترهق جيهوب بالعمل لمجرد انك لا ترغب بفعل شيء"" - هل تسمعيني !! - -اااا اسفه ماذا قلت!!! - - هل انت متفرغة اليوم !- -بخلاف دوام العمل ..اجل متفرغه - - حسنا اذا , تعالي معى - -الى اين ؟ - - سوف ياتى صديقي هذا المساء من الخارج ولدي الكثير لتجهيزه قبل قدومه - -حسنا - - قابلينى بالاسفل بعد نصف ساعة سانتهى من هذه التوقيعات اولاً- -حسناً- قمنا بالتسوق لقد صرف في ساعتين فقط ما اصرفه انا في عامين حقا ان تكون غني شئ رائع تشتري ماتريد والكل يهابك حتى انك لست مجبر علي العمل لكى تعيش لا يوجد اى شئ يعذبك او يشعرك بالقلق اشترينا الكثير من الاغراض وقام بشراء عطر لي كهدية على مجهوداتى انه حقا باهظ يساوى راتبي لمدة اربع اشهر لكن رائحته قوية جدا ونفاذة لكن لا باس انه جميل يكفي انه هدية انه مراع سيد جين اشكرك تستغل نقطة ضعفي الان انه الطعام حان وقت الطعام اعتقد اذا لم يقترح ان ناكل الان كان من الممكن ان التهم ذراعه. انتهينا من الطعام وقام بدفع الحساب وتوجهنا الى منزله وبدانا بوضع الاغراض في الغرفة المخصصة لصديقه وقمنا بتحضير الطعام شعرت بالاستغراب فهذا المنزل الكبير لا يوجد به خادمة او خادم او حتي حارس شخصي لا يهم انتهينا من تجهيز كل شئ طوال هذا الوقت كنت اشعر بالقليل من الخوف انني مع رجل خطير لكن جميع تصرفاته لا تدل علي هذا علي الع** هو مراع يتصرف بتواضع مبالغ به ولطيف لا يهم هو مديري بكل الاحوال ليس مريضي النفسي ويجب علي تحليله رينا: سيدي سوف اذهب الآن جين :اشكرك كثيرا رينا: هذا عملي سيدي جين: لقد تغاضيت عن مناداتك لي سيدي كثيراً , توقفي ! رينا: حسنا سيدي جين: سوف اصاب بجلطة رينا: اسفة جين ... يبدو انك تحبه كثيرا لتفعل له كل هذا جين: اجل انه صديقي الوحيد او صديقي الحقيقي الوحيد انه يساعدني دون مقابل لا يريد مني شئ ولم يتقرب لي كوني غني انظري ها نحن رينا: صداقة رائعه لكن كيف تعلم انه لم يتقرب لك كونك غني ؟ جين:في بادي الامر كان يظن اني فقير رينا: كيف ؟ جين: تعرفنا خلال المدرسة الداخلية ..وكان جميع الاهالي يرسلون لاطفالهم الملابس والهدايا ويخرجون معهم في العطلات لكن انا لم اكن امتلك كل هذا واعتقد انني فقير حتي انه في مرة اعطاني كنزة جديدة من الشياء التى ارسلها اهله اليه اعتقادا منه انني فقير ولا استطيع الشراء واصبحنا اصدقاء ثم اعترفت له بالحقيقة في بادي الامر انزعج مني وتركنى وذهب وبعدها عاد وقال لي بصوته الجهور اعطني كنزتي ايها الخنزير رينا: اضحكتني كثيراً اريد مقابلته ايضاً جين: اتنتظريه معي اذا رينا: حسناً سوف ادخل دورة المياه جين: تفضلي .. *صوت جرس الباب* جين :نامجويي نامجون بصراخ ممازحا: هل مازلتي تصرخين وانت تحت النساااء ايتها الاميرة الوردية . رينا: ماذا !!!!! . . يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD