١
جالسه بهدوء لتقوم بأعمالها المكتبية .لا شيء سوي صوت نقرها علي لوحة المفاتيح .. ليقاطع صوت نقراتها صوتها الباهت متحدثاً
""اريد ان انتهي اشعر بالملل "
قاطع افكارها بدخوله
لتنتفض من فوق مقعدها وتستقيم احتراماً له متحدثة
"هل اساعدك بشيء سيدي ؟ "
"هل وجودي بشركتي امر غريب !!! "
قال هذا ووجهه يحمل الصرامة .
-اه يبدوا انه ليس بحالته الطبيعية
مجددا
يا رب لتجعل اليوم يمر علي خير -
دار كل هذا براسها
مع ذلك لم يبدر منها سوي ابتسامه مصطنعة
رداً منها علي سؤاله السخيف
"اريد ان اطلب منكِ طلب "
قال هذا بعد ان ارخي وجهه قليلا
"تفضل سيدي "
اجابته بدورها باحترام
" اولا توقفي عن مناداتي سيدي عندما نكون وحدنا "
قال هذا
لتجيبه هي
" لقد فعلت هذا وقمت بتوبيخي في وقت اخر "
"حقا!
اعتذر منك
لكن لا بأس لتناديني باسمي "
قال هذا بعد ان شعر بالحرج
"سيدي . لا يمكنني انا موظفة وانت المدير سيدي..وايضا لا تعتذر يا سيدي لابأس "
َتحدثت بهدوء مدروس كعادتها بع ان تعمدت استفزازه بالكلمة ..
كان ينظر لها بصمت
حتي اشار
بثلاث اصابع
لم تفهم هي ما يقصده ..او افتعلت عدم الفهم
لتبدر منها نظرة عدم فهم بعد ان امالت راسها قليلاً
لينير عقلها بقوله
"ثلاث مرات
لقد قلت سيدي ثلاث مرات ف جمله واحدة فقط "
ضحكت ضحكة بصوت خافت ..
لتجيبه
"حسنا جين
هل هذا جيد! "
أجابها
"جيد"
"هل هذا هو الطلب .الا اناد*ك بسيدي !"
سالته ليجيبها
"بالطبع لا .
اسمعي
اذهبي لتجلبي لي الحقيبة
و اخبري مينهوك
ان يقوم بإطفاء كاميرا المراقبة الخاصة بغرفتي
ولتنتظري امرأه سوف تأتي الان
ادخليها
ثم اذهبي لمنزلك . "
كانت رينا تحدق به باهتمام خوفا ان تنسى أي تفصيله صغيرة
مما قال
لتجيبه بعد انتهائه
"حسنا سيدي"
صمت جين ناظرا اليها
"حسنا جين "
اجابته بعد ان تن*دت بقله حيله
"سكرتيرة مطيعه "
قالها جين وهو متجه الي مكتبه
بدأت تسير ببطيء لتلبية طلبه بينما عقلها كان يضج بالأفكار التي لا تجرؤ علي طرحها بصوت عال
.
.
رينا
فتاه في عقدها الثاني
كانت تحلم ان تكون طبيبة منذ طفولة فكرها
وبالفعل حققت حلمها
ودرست الطب النفسي
كانت تمارس الطب لمدة عامين
لكنها توقفت .
توقفت بعد اخفاقها في علاج
شخص انهى حياته بالانتحار .
لم تُظلم
او تحدث مؤامرة ضدها
هي اخفقت بالفعل
لا يوجد تبرير لما حدث
غير انها لم تكن كفؤ
او غير محظوظة
""لا شيء موقن به بهذا العالم ""
اعتزلت الطب
لشعورها بالذنب لما حدث .
كل يوم تتمنى لو انها لم تدخل هذا المجال.
كل يوم تنعت نفسها بالقاتلة.
قاتلة لا يعتبرها القانون مجرمة .
الان هي مجبورة لتعمل كي ت**ب قوت يومها
بعد ان ثابرت لتعيش وتتنفس
كالبشر .
درست برامج المكاتب والحاسوب وايضا
عملت بوظائف مؤقته في اماكن كثيره
حتي قُبلت واخيراً
بشركة كبيرة
**كرتيرة
لم تعين كمساعدة المدير علي الفور
تدرجت حتى وصلت واصبحت سكرتيرة للمدير
الذي كان رجل كبير بالسن
ويمتلك ابن واحد
هذا الابن لا يأتي سوي نادراً
ليتدرب قليلاً
ثم يذهب .
حتى مرض المدير بحكم سنه الكبير بالإضافة لكونه رجل قعيد منذ زمن بعيد
فتولى ابنه الادارة بشكل جبري .
بالفعل يبدو عليه عدم حبه للعمل
والقيادة
لكن يبدو انه لا يمتلك مفر من والده .
فهو يدير الشركة ولكن بشكل ظاهري فقط
مساعدي والده هم من يديرون الشركة بشكل فعلي .
هذه الامر مخفي عن عامة العاملين
ولكن رينا تعلم بحكم وظيفة السكرتيرة الخاصة
انها تهابه و
تقشعر لمحادثته رغم عدم اظهارها لأي من هذا .
فيما يخص جين
الفتي المدلل !!
لا علي الع**
فقد شهد وعاش جين اسوء شيء قد يعيشه طفل .
تربي مع الده بعد وفاة والدته
او بمعني اصح
والده صرف المال كي يتربى جيدا
لا اكثر
فهو لم يمد يد عون في تربية هذا الطفل
لم يعطيه نظرة حنان من بعيد حتي.
بعد بلوغ جين ال15 عام
قرر والده ارساله للخارج
للدراسة
لكي يتحمل مسؤولية الشركة من بعده .
عاد بعدما اصبح في منتصف العشرينات
بالطبع لم يكن يدرس كل هذا الوقت
لقد انهي دراسته
لكنه لم يرغب بالعودة فحسب .
عاد بعد ضغط من والده عليه
ولكن وجوده مشابه لعدمه .
فجين لم يفعل اي شيء مُجدي
يخص الشركة
فهو يتسكع
يفعل اشياء خاطئة
يصرف الاموال.
والده يوبخه كثيرا
لكن هذا لم يوقفه
او يجعله ينظر لحياته بشكل جدي .
مرت الاعوام
اصبح جين في مقتبل الثلاثينات من عمره
حتي مرض والده بشدة
فاجبره علي العمل بالشركة
لرفضه ان يذهب كل تعبه
الي شخص غريب.
بدا بالذهاب الي الشركة
بدا يتدرب ..
يتعرف شيء ف شيء علي الشركة
لكنه كان **ول
اصدقاء والده هم اعوان له
كانوا يتحملون كل الاعمال
هو فقط يقوم بالتوقيع .
..........
ها قد اتت المرأة رينا
تشجعي.
تمتمت رينا وهي تجمع حاجياتها استعدادا للرحيل
تبدو مخيفة
ترتدي القليل وتظهر الكثير
عندما رايتها اقشعر جسدي
فهي تضع الكثير من المكياج
بشكل مقزز
فتاه ليل كما يقول الكتاب.
اعطيت مديري الحقيبة
وخرجت علي الفور .
لقد حدث هذا عدة مرات
تأتى امرأة
اعطيه الحقيبة
واذهب علي الفور .
خان فضولي أمانتي ذات مرة
لم استطيع السيطرة عليه
وقمت بفتح الحقيبة بمرة من المرات
يوجد بها ...
يوجد بها ادوات جنسية مقززة
أحبال
وقيود لليد كالتي يمتلكها رجال الشرطة وغيرها من اشياء لم اعلم كيف تُستخدم حتي
ليتني لم افتحها
انه رجل مُخيف.
يقشعر بدنى خوفا في كل مرة يقوم بمناداتي
رغم ان تصرفاته لا تدل علي ذلك
ويبدو مسالم للغاية ولطيف
لكن لا فرار من حقيقة ما رأيت
مديري رجل مخيف
رجل يتلذذ بعذاب الاخرين
مديري سادي
ام انا مخطئه !!
...
اول جزء من رواية رجل يتلذذ بالألم
الاحداث تصاعدية بحت ..
يوجد مفاجأت كثيرة ...
اتمني تواصلوا رحلتها معي ..
لنصل بها لبر الامان ..