Mixed feelings...Special part
ليس لمجرد اننا عانينا كثيرا فى حياتنا ان ذلك سيدوم للابد ، ربما السعادة تنتظر امام بابك ، فقط انتظر .. ادفع الحزن بعيدا وودع المعاناة وافتح الباب لها ، ربما ستكون هى الضيف المنتظر ...
**
انها شاردة منذ دقائق تراقب المبانى التى تصبح اصغر واصغر كلما حلقت الطائرة عن سطح الارض ..
" يونغى انا احبك " همس جيمين بالقرب من اذنها لتنظر نحوه " هذه المرة ليس لالهائك بل لانك تسكنين قلبى حقا " قال بابتسامة لتبتسم يونغ بخجل رغم انه اصبح زوجها رسيما الان ، ورغم انه يغدقها بتلك الكلمة صباح مساء ، الا انها لازلت تخجل عندما يقولها لها
" هل تظن ان تينا ستكون بخير ؟ " سألت يونغ بينما هى قلقة " ستكون بخير حتما انها مع كوك الذى تحبه كثيرا " قال جيمين ثم شابك اصابعه مع خاصتها وقبل يدها ببطء ثم وضع يديهما معا بجيب معطفه ...
*
انهيت استحمامى وارتديت ملابسي ثم وضعت المنشفة على شعرى وخرجت لاجدها نائمة على الفراش تبدو متعبة من السفر ، تلك الفتاة السخيفة لم تعتد على السفر حتى الان ، صعدت بجانبها لاخذها بين ذراعى بهدوء ، ثلاث سنوات كانت مرهقة للغاية بالنسبة لى واكثر شئ اتعبنى اننى لم اكن اراها ، قبلت رأسها لتفتح عيناها الناعسة ببطء
" اوه ، جيمين ألازلت مستيقظ ؟ " سألت بنبرة يغلبها النعاس " همم " همهمت وقبلت رأسها مجددا ، رائحة الفراولة الطازجة التى تبعث منها تجعلنى اريد تقبيلها للابد
" ان شعرك مبلل ستلتقط بردا جيمين " همست مجددا " لا بأس ، لن امرض لا تقلقى " قلت وقد قبلت وجنتها هذه المرة لتعانق خصرى بذراعها وتنام على ص*رى ، كم خفق قلبى حينها وكأنها المرة الاولى التى تكون بجانبى ، ان حبى لها يزيد كل يوم دائما نظرت ليدها لابتسم تلقائيا عندما رأيت خاتم زواجنا بإصبعها ، ولا اصدق حقا انها الان السيدة بارك سو يونغ ، زوجتى
حل الصباح ويونغ لازالت نائمة ، انها تنام براحة بينما قلبى لا يتوقف عن التسارع عندما تكون بقربى ، اقتربت منها ببطء ونفخت بأذنها لتنام على الجانب الاخر ، صعدت على الفراش بجانبها قبلت اذنها و لقد شعرت بالقشعريرة بالفعل لملامستى لها مررت ببطء اصابعى على ذراعها " وا****ة جيمين ، انت من تتحرش بى اثناء نومى الان " قالت وهى تجلس على الفراش " منذ متى وانتى نائمة ايتها ال**ولة ؟ " قلت وانا اربت على شعرها ثم امسكت يدها لاخذها للحمام " ارتدى ملابسك بسرعة سنذهب لمكان ما سويا " قلت لتنظر نحوى بحماس ..
*
سويونغ
شابك يدانا معا وكأننى سأختفى فى اى لحظة بينما مع كل تصرف يفعله قلبى يخفق معه مجددا وكأنه اول لقاء لنا ، قرب يدى من فمه ونفخ بأنفاسه الساخنة محاولا تدفئتى ، ابتسمت بهدوء بينما تلونت وجنتاى بالاحمر ، هو زوجى الان لا يجب على الخجل ، أليس كذلك ؟! وقفنا امام مسرح ما ذلك المسرح الذى ادوا عليه عرضهم منذ ثلاث سنوات مسرح طوكيو كان المسرح فارغا تماما
" ابقى هنا " قال وجعلنى اجلس على احد مقاعد الجمهور بينما اختفى ، ولكن بعدها بدقائق اطفئت الاضواء على المسرح واضئ ضوء واحد ظهر عنده جيمين الذى كان يمسك بميكروفونه
" والان بما اننى ملكك وحدك سأغنى لك وحدك " قال لابتسم بسعادة هذا المجنون اننى احبه
" هاى زوجتى ، انا احبك " صرخ واشار نحوى ثم بدأ يغنى اصبح يغنى بروعة وهو مغمض العينين وكم احبه وهو يغنى نوتاته العالية التى تطربنى وشعوره بكل كلمة بالاغنية التى اعرف جيدا انه كتبها لاجلى ، رغم كل ما عانيته لقد كتب لى القدر السعادة اخيرا وهذه السعادة لن تكون ابدا بدون جيمين وتينا نزل من المسرح وهو يحمل باقة زهور حمراء وضعها بيدى ثم حملنى بين ذراعيه واصبح يدور بى " جيمين ، لقد جننت " قلت وانا اضحك وهو كذلك ..
" مجنون بك ، لطالما كنت كذلك جيمين الغبى الذى كان يخاف ان يعبر عن حبه ، لقد نضج الان لذا احبك بكل ذرة فى كيانى لذا سو يونغ -شى هل تقبلين الزواج من هذا الغبى الذى اصبح ناضجا " سأل جيمين وهو ينظر لعيناها
" نحن متزوجان بالفعل ايها الا**ق " قلت وانا ابادله نظراته ..
" ولكننى لم افعلها بطريقة ملائمة ، لذا هل تقبلين بى زوجا لك فى السراء والضراء وللابد " سأل جيمين مجددا " دعنى افكر ، اظن اننى سأرفض " قلت بمزاح
" لما اسألك اصلا انتى ملكى على كل حال " قال وقد جذبنى نحوه وقبل شفتاى بعمق بينما يهمس بـ
" احبك "
امسك يدها وذهبا معا لخشبة المسرح شغل جيمين موسيقى هادئة ثم امسك بيدها و اصبحا يرقصا معا برومانسية ، ولكن ثوان حتى اطفئت الموسيقى وكذلك الاضواء بينما جيمين يمسك يد يونغ وهى متشبثة بخاصته اضيئت الاضواء مجددا فجأة ..
ليظهر جميع اعضاء الفور اليو على خشبة المسرح وكذلك هينا وجى ها وتينا ...
" Happy new year " قال الجميع بصوت واحد وهم يقذفون البلالين عاليا وتلك الزينة الملونة ، لتضع يونغ يدها على فمها بصدمة
" متى اتيتم يا رفاق ؟ " سأل جيمين وهو يبتسم بسعادة
" اردنا ان نحتفل معا بالعام الجديد " قال رابمون وقد شغل كوك اغان صاخبة وبدأ الجميع يرقص على خشبة المسرح ، يسعدنى حقا كم يبدون كعائلة ، كم يساندون بعضهم وقت سعادتهم وكذلك حزنهم يسعدنى انهم يدا واحدة وانا واثقة دائما انهم سيبقون هناك لاجلى جميعا ..
" والان لقد قررنا شيئا انا وهينا " قال فى و هو يرفع كأس النبيذ " بما ان الطبيب اخبرنا انها حامل بذكر ، لذا سنزوجه لتينا " قال فى وهو يغمز لتينا " لا ، لن افعل لقد قررنا الزواج ان والعم كوك بالفعل " قالت تينا وهى تمسك بيد كوك
" امى ، ابى انجبا ابنة اخرى ليتزوجها ابن العم فى" قالت تينا ليضحك الجميع عليها
" علينا تنفيذ رغبة طفلتنا ، أليس كذلك ؟! " همس جيمين بأذنى " توقف عن تفكيرك الم***ف " قلت بحدة وانا الكمه ببطنه
" وا****ة ، اصبحتى قوية للغاية " قال وهو يتصنع الالم " أكنتم تنون الاحتفال بدونى " قال صوت عميق خلفهم " دانيااااال " صاحت تينا وهى تركض نحوه
ابتسم جيمين وذهب نحوه وعانقه
" يسعدنى انك هنا يا صاح " قال جيمين
" اوه تينا هل تخونينى الان " قال كوك وهو يتصنع الحزن
" لا ، لا افعل " اجابت تينا ببراءة وهى تترك يد دانيال ..
" بلى انتى تفعلين ، انا سألغى الزفاف " قال كوك وهو يتصنع الغضب " لا ، لا يمكنك ذلك الرجل لا يتراجع عن كلمته " قالت تينا وهى تعانق كوك ليحملها بين ذراعيه
" يا الهى يا لك من مخادعة " قال كوك ليضحك الجميع على لطافتهم معا
النهاية ..