Mixed feelings .. part 16
مشاعر مختلطة ...《الخاطف》
' اتجه لليمين '
فعل جيمين كما ارسل له توقف امام حائط به العديد من الخزانات
' رقم 24 اترك بها حقيبة المال ستجد قرص دواء منوم ابتلعه فورا اغلق هاتفك الجوال واتركه بالخزانة '
استلم تلك الرسالة الاخيرة وابتلع قرص الدواء ثوان معدودة ولم يشعر بنفسه بل سقط ارضا على الفور ..
فتح عيناه ببطء ليجد نفسه فى ذلك القبو مقيد بحبال لاحد الاعمدة " لتكن امنيتكم الاخيرة ان تكونا سويا ، هذا لان قلبى رقيق فقط " قال جونغ هو و قد ادخل تينا و يونغ لتلك الغرفة المظلمة
" اوه جيمينآه ، هل انت بخير ؟ " سألت يونغ والدموع تتغلغل بعيناها بينما تنظر الى حالة جيمين " اننى بخير ، ماذا عنك وتينا ؟ " سأل جيمين وهو يتفحص جروحهما بعيناه " نحن بخير ، ولكن كيف سنخرج من هنا ؟ " سألت يونغ بخوف بينما كانت ترتجف
" سنخرج ، انا اثق بنامجون هو سيفعلها حتما " قال جيمين وهو يحاول التماسك امامهما " ماذا تقصد ؟! " سألت يونغ بتوتر هى خائفة مما سيحدث
" ستفهمين قريبا " اجاب وهو ينظر نحوها
" امى ، أليس هذا الشاب الوسيم الذى كنتى تنظرين لصورته كل ليلة وتبكين ؟ " قالت تينا بعفوية ابتسم جيمين وهو ينظر نحوها بشك
" ايش ، تينا ألا يمكنك ال**ت ؟ " قالت يونغ بغضب
" عزيزتى تينا ، يمكنك مناداتى ابى موافقة " قال جيمين بابتسامة يحاول طمأنة ابنته
" هل ستشترى لى الال**ب ؟ " سألت تينا فأومأ جيمين برأسه " والحلوى ، كثيرا من الحلوى " سألت تينا
ابتسم جيمين واومأ لها مجددا بينما يونغ تنظر نحوهما وتبتسم فجأة فتح الباب مجددا " ارى انكما تبتسمان بسعادة وكأنكما برحلة " قالت بغضب بالغ لتنظر يونغ نحوها بصدمة " جونغ هو ايها الا**ق ألم اخبرك ان ألا تضعهم بغرفة واحدة ؟ " قالت بغضب
" جيـ جينى ؟! " رددت يونغ وعيناها امتلئت بالدموع
" اوه ش*يقتى التوأم ، سأبكى حقا " قالت جينى بسخرية " لما ، لماذا فعلتى ذلك ؟ " سألت يونغ ببكاء
" وا****ة ، كل شئ جيد انتى من اخذتيه ، لطالما كنت ارغب بجيمين وكنتى تعرفين مدى حبى له ولكن بالنهاية انتى كالحرباء ، اخذتيه منى كما انك اصبحتى مشهورة رغم كل شئ تخطيتى كل ما ممرنا به بحياتنا وفوق ذلك تتصلين بى لتقولين بقلب بارد ان لد*ك ابنة من جيمين لما انا الوحيدة المقيدة بالماضى اللعين ؟ " قالت جينى بغضب وجميع عروق وجهها تبرز بشدة
" جونغ هو ، هو سبب هذا الماضى ورغم ذلك تعاونيه" سألت يونغ وهى تبكى كيف لش*يقتها ان تفعل بها هذا تخ*فها هى وابنتها وتطلب من جيمين فدية ، لما هى بهذا الشر ؟ " وهل تعتقدين اننى اعاون هذا الغبى ، اننى استخدمه وعندما يحين دوره سأتخلص منه " قالت جينى وهى تبتسم ابتسامة شريرة
" ما لا تعرفينه اننى لم اسافر للندن لقد كنت ابحث عن ابى بعدما علمت من مذكرات امى انه وريث عائلة غنية وعندما وجدته كان على وشك الموت لذا فقط كان يريد رؤيتك كأمنية اخيرة ولكنى جعلت موته اسرع عندما حقنته بأ**يد البوتاسيوم ، هذا جزاؤه لانه تركنا فى هذا العذاب وسأعتبر ميراثه تعويض لما فعله ولكن للاسف لان لدى ش*يقة علينا ان نتقاسم ثروته لذا قررت ان اتخلص منك حتى اعيش برغد بقية حياتى ولارى كلا منكما يتألم ايضا لان مشاعرى اللعينة لم تهمكم " قالت جينى وهى تبتسم ابتسامة شريرة
" ايتها المختلة ، انتى حقا لستى بشر حتى كيف تقتلين بتلك السهولة وا****ة ؟ " قالت يونغ بغضب لقد قتل والدها قبل ان تقا**ه حتى ما هذه ا****ة التى تحتل حياتها " تخيلى كم ثروة والدك التى سأتمتع بها وحدى فقط لورا ستحصل على مليونان و جونغ هو خمسة ، ألا تعتقدين اننى ذكية اختى ؟ لقد تفوقت عليكى هذه المرة " قالت جينى بينما تضحك بهيستيرية
" لو را " رددت يونغ بصدمة
" اجل ، لورا لقد كانت تريد جيمين ايضا ولكن انتى كا****ة تفسيدين كل شئ عندما فسد مخططها الاول فى التقرب منه قررت الانتقام منكما سويا ما رأيكم بعصابتنا الصغيرة " قالت بينما تضحك بقوة
" وا****ة سترثين كل تلك الملايين ايتها اللعينة وسأحصل على خمسة فقط اصبحتى حقيرة جينى " قال جونغ هو وهو يرفع المسدس نحوها عانقت يونغ ابنتها بقوة وهى تغلق عيناها " وا****ة جونغ هو ماذا تريد ؟ " قالت جينى بغضب ونبرة غريبة
" اريد المزيد ، خمسة ملايين اخرى والا تعرفين ما قد افعله ، سأخبر الشرطة ستسجنين انتى ولورا انا فقط جربت السجن مسبقا وليس سيئا بالنسبة لى " قال جونغ هو
" كم انت حقير ؟ كان على ان اتخلص منك كما قالت لورا " قالت جينى بغضب ونظرات باردة
" تتخلصان منى وهل تظنان اننى بتلك السهولة ؟ " قال جونغ هو بغضب ولكن بعدها تلقى رصاصة اخترقت جسده وسقط ارضا " فلتتعفن بالجحيم " صاح صوت لورا عند الباب لتصرخ يونغ بصدمة
" لورا " قال جيمين بتفاجؤ وعيون متسعة
" جيمينآه عزيزى ، كيف كنت طوال الثلاث سنوات ؟ " قالت وهى تنحنى لتصل لقامة جيمين الجالس ارضا
" تلك الصغيرة تشبهك " قالت لورا وهى تنظر نحو تينا التى اختبأت على الفور فى جسد يونغ خائفة من تلك الساحرة امامها ، امسكت شعره جيمين بقوة بينما ينظر نحوها بغضب " لا اعلم كيف احببتك يوما " قال جيمين بعدم تصديق " حياتى هذه بسببك جيمينآه ، انت من جعلتنى اصل لهذا المستوى ، لقد احببتك بجنون حتى اننى حاربت امى لاجلك ، ولكنك اخترتها ولم تعد تحبنى اخترت تلك الحقيرة وكان قلبك معها دائما طوال ثلاثة سنوات " قالت لورا بغضب
" وأتعتقدين ان بأفعالك هذه سأعود لاحبك ، انت مخطئة لورا " قال جيمين بغضب وعروقه بدأت تبرز اكثر " اعلم ذلك ، ولكن قلبك الذى احب غيرى سأجعله مفطورا ماذا ان قتلتها هى وابنتك امامك الان ؟ سيفطر ذلك قلبك صحيح " قالت وهى تضحك بهيسرية بينما ترفع سلاحها تجاه يونغ وضغطت على الزناد ، اندفع جيمين بجسده نحو يونغ وتينا لتأتى الرصاصة بظهره فى تلك اللحظة **ر الباب فجأة وكان نامجون ومعه الشرطة ...
" اتركى سلاحك كيم لورا وضعى ذراعاك خلف رأسك فورا " قال الضابط بينما يوجه سلاحه نحوها و احد الضباط امسك بجينى ووضع الاصفاد بيدها ، رفعت لورا السلاح فجأة ووضعته على رأسها واطلقت ثم سقطت ارضا سابحة فى خليط من دماءها ودماء جونغ هو ..
اتى المسعفون وحملوا جيمين المصاب بسرعة بينما نامجون حمل تينا و هو يخفى عيناها حتى لا تشاهد الدماء بينما شوقا حمل يونغ التى فقدت وعيها حالما اصيب جيمين
عودة للامس
" من فضلك انا فقط اريد الدخول وا****ة لا يمكنك منعى " صاحت تلك الفتاة من خلف الباب بينما الحارس يمنعها من الدخول " وا****ة الصحفيون مجددا !! " قال شوقا بغضب
" انا اريد فقط مقابلة جيمين اخبره فقط اننى ش*يقة سويونغ " قالت الفتاة لينهض جيمين من مكانه بسرعة ويتوجه نحوهاة" انتظر جيمين " همس جين ..
" أليس من المفترض ان ش*يقة يونغ فى لندن ؟ " سأل جين ليفكر جيمين للحظة " اجل ، اخبرتنى يونغ بذلك قبلا " اجاب جيمين وهو يعقد حاجباه يحاول ربط الامور ببعضها " لقد اذاعوا خبر خ*ف يونغ فقط منذ دقائق حتى ان كان لديها طائرة خاصة لن تصل فى وقت كهذا حتى وان كانت فى كوريا اظن ان الامر سيأخذ وقتا لتصل لهنا " قال جين بذكاء " هل رأيت ش*يقتها قبلا جيمين؟ " سأل نامجون سريعاة
" لم اقا**ها شخصيا ولكن يونغ ارتنى صورتها قبلا " اجاب جيمين " لنرى اذا ما كانت هى " قال شوقا ليشير نامجون للحارس ليفتح الباب " اخبرنى انها بخير جيمين ، سويونغ لم يتم خ*فها أليس كذلك ؟ " قالت جينى ببكاء ليرن هاتف جيمين ليلتقطه بسرعة " حضرت المال أليس كذلك ؟ " سأل جونغ هو
" أجل لقد فعلت ولكنى اريد ان اطمئن على يونغ اولا " قال جيمين سريعا " يا الهى على الارجح الافلام افسدت عقولكم ، على كل سأجعلك تسمع صوتها "
" جيمينآه ، اين انت ؟ تينا من فضلك اخرجها من هنا " قالت يونغ بصوت باكى ، اخذ جونغ هو الهاتف
" وا****ة ان حدث لهما مكروه ستكون فى عداد الموتى " قال جيمين بغضب " سأرسل لك رسالة بالتفاصيل " قال جونغ هو اغلق الخط
" وا****ة لم استطع تتبع الهاتف كان ينقصنى دقيقة اخرى واعرف مكانه " قال جونغكوك و هو يض*ب رأسه بعصبية لتتغير ملامح جينى " هل ستخبر الشرطة جيمين ؟ لا تفعل ستكون بخطر حينها ، انا خائفة للغاية عليها " قالت جينى ببكاء مصنع
" لا لن اخبر الشرطة لا اريد ان اؤذيها سأسلم له الاموال واعيدها " قال جيمين باندفاع
" يمكنك العودة جينى عندما يحدث شئ جديد سأخبرك " قال نامجون سريعا
" جيمين توخى الحذر من فضلك ، اعد ش*يقتى سالمة " قالت جينى وخرجت من الغرفة اشار نامجون لكوك ليتبعها " ايها اللعين توخى الحذر كانوا على وشك تتبع هاتفك ومعرفة مكانك لا تتصل به مجددا ارسل له الرسائل فقط " قالت جينى عبر الهاتف عاد جونغكوك واخبرهم ماسمعه " وا****ة كيف لها ان تفعل ذلك " قال جيمين بصدمة
" جونغكوك اذهب واتبع جينى بظون ان تشعر بك واخبرنى بالتفاصيل " قال نامجون تتبع جيمين الرسائل التى تلقاها من الخاطف حتى وصل للمترو تقبل ان يغلق هاتفه ارسل رسالة لنامجون محتواها
" الخزانة رقم 24 "
ذهب جين لمحطة المترو وعرف ان مستأجر هذه الخزانة يدعى كيم جونغ هو بينما شوقا ذهب للشركة واخبرهم كل ما يعرفونه ' جينى نزلت عند مصنع مهجور فى التقاطع الثالث لمنطقة جيانغ دونغ ' أرسل جونغكوك
End flash back
جيمين مستلقى على فراش المشفى وبجانبه يونغ ممسكة بيده بإحكام " جيمينآه ، اسفة لكل ما حدث لك بسببى كنت خائفة من حدوث ذلك ، لطالما كنت محاطة بسوء الحظ ولكن لم يكن عليك التورط فى امر كهذا " همست يونغ بينما تنهمر دموعها ..
بعد مرور ثلاثة اشهر ...
الكثير من الاضواء الملونة و الحلوى كل شئ مثالى للاحتفال ، كعكة كبيرة فى المنتصف عليها صورة لتينا مع جيمين ويونغ وشمعة برقم 4
" كل عام وانتى بخير عزيزتى تمنى امنية " قال جيمين لتغمض تينا عيناها وتطفئ الشمعة وتتمنى امنية " ماذا تمنيتى عزيزتى ؟ " سألت يونغ وهى تبتسم " تمنيت ان اتزوج كوك " قالت تينا وهى تبتسم وتنظر نحو جونغكوك الذى نظر نحوها بصدمة ...
" يا الهى انها جريئة كجيمين تماما " قال نامجون بضحك " لماذا كوك ؟ ماذا عن ابا ألن تتزوجى بى " قال جيمين وهو يعانقها " لانه وسيم ودائما يلعب معى ويشترى لى الحلوى وايضا انك مرتبط بأوما وانا لن اقبل بذلك سيد جيمين " قالت تينا وهى تبعد يداه وذهبت لاحتضان كوك " وا****ة انها تشبه يونغ ايضا " قال شوقا بينما يبتسم ...
The end