خرجت زمرد من الشركه و صعدت إلى سيارتها لتتجه إلى أحد المولات التجاريه الكبرى لشراء فستان يناسب المطعم الذي سوف تتناول فيه العشاء مع أيهم و إيلا ... وصلت إلى وجهتها لتترجل من سيارتها عندما وصلت إلى وجهتها و تنتقل بعينيها على الفساتين ذات الماركات العاليه .... ليقع نظرها على أحد الفساتين التي خ*فت أنظارها لتدلف إلى المحل و تقوم بتجربته ثم تدفع ثمنه و تتجه لشراء بقية ما تحتاج له ليناسب ذلك الفستان ... و بينما هي تقوم بذلك .... لاحظ أحد رجال أيهم المكلفين بمراقبتها أن هناك أحد آخر غيرهم يقوم بمراقبتها .... ليلتقط هاتفه و يخبر مانويل الذي كان قد توقف بسيارة الحرس الخاصه بأيهم أمام القصر حيث وقفت السياره التي يستقلها أيهم .... تقدم مانويل من أيهم ليخبره بضرورة التحدث معه ..... ليتجه أيهم إلى المكتب و يتبعه مانويل ....
مانويل : سيد أيهم ... هناك من يراقب الآنسه زمرد غيرنا ... أخبرني رجالنا بذلك ...
أيهم بقلق نجح في إخفائه ببروده : قم بتشديد الحراسه مانويل ... لا أريد أن يحدث لها شيء ... و أيضا قم بمعرفة من يراقبها غيرنا .. مفهوم ...
مانويل : حاضر سيد أيهم .... لا تقلق ......
خرج مانويل من مكتب أيهم الذي أشعل سيجارته لينفث دخانها ببطئ .... هو بالفعل يعلم من يراقبها ... و يعلم أنهم يعلمون بأنها تعمل معه لذلك لن يجرأوا على فعل شيء على الأقل في الوقت الراهن .... لكنه لا يستطيع أن يطمأن فقط بسبب علمه لذلك .. هو أيقن أنه سوف يجن إن حدث شيئا لها .... خرج أيهم من مكتبه يبحث عن صغيرته إيلا ليجدها تجلس في غرفة المعيشه تشاهد فيلم من الرسوم المتحركه و هي تداعب فرو كيتي التي تستمتع بحركة أناملها الصغيره خلال فروها ....
أيهم بمرح و هو يجلس بقربها و يرفعها لتجلس بحضنه : إيلا الجميله ... إشتقت إليكي صغيرتي ...
إيلا و هي تغرق وجهه بقبلات لطيفه : و أنا أيضا إشتقت إليك بابي ...
أيهم و هو يحتضنها : يا روح بابي أنتي ... أخبريني ألا تريدين الخروج لتناول العشاء بالخارج و التنزه قليلا ...
إيلا بسعاده : حقا بابي ... سوف نخرج .. حقا ...
أيهم و هو يقبل وجنتها : أجل صغيرتي ... و أيضا هناك مفاجأه لكي ...
إيلا بمرح : ما هي بابي ... ما هي ....
أيهم و هو يعبث بخصلات شعرها : سوف تعلمين في المساء صغيرتي .... و الآن دعينا نكمل مشاهدة هذا الفيلم اللطيف ....
جلس أيهم مع إيلا يشاهدون الفيلم .... أيهم بالطبع لم يكن يهتم بهذا الفيلم ... لكن حتى لا يترك صغيرته بمفردها ... يكفي أنها تبقى بمفردها طوال اليوم ... لذلك هو يعطيها وقته عندما يكون في المنزل .......
.................................................
عادت زمرد للمنزل بعد أن قامت بشراء ما تحتاجه و ايضا قامت بشراء بعض الملابس لجدتها ...
زمرد بمرح : نيروزي الحلوه .. أين أنتي ...
نيروز و هي تطل عليها من المطبخ : أنا هنا زمردتي الصغيره ....
زمرد و هي تحتضنها من الخلف بمرح : ماذا تصنعين جدتي ...
نيروز : إنه كيك الشوكولا الذي تحبينه ...
زمرد بسعاده : حقا ... أحبك نيروزي .. أحبك ... و الآن تعالي لتري ما جلبته لكي ... اه و أيضا نحن مدعوون على العشاء ...
نيروز : من الذي دعانا ....
زمرد : سيد أيهم .. و هذا لأن إيلا الصغيره تريد هذا ...
نيروز بخبث : أهاااا .. إيلا الصغيره إذا ... حسنا ...
زمرد : حسنا هو سوف يمر لإصطحابنا في تمام ال 7 ....
أخذت زمرد قسطا من الراحه ... لتستيقظ تأخذ حماما دافئا و ترطب جسدها بالمرطبات لتبدأ بتجهيز نفسها ... ليمر الوقت و تجد أن أيهم يتصل بها يخبرها بأنه ينتظرها مع جدتها في الأسفل ... دقائق حتى خرجت من المبنى لتجد أيهم يقف يسند ظهره على سيارته و تقف إيلا أمامه رفعت نظرها و قد إستنشقت عطره الجذاب لتقف مخطوفة الأنفاس من مظهره الرجولي ... حيث كان يرتدي بدله أنيقه باللون البيج مع ص*ريه باللون البني و ربطة عنق بذات اللون ... بينما الحذاء من الجلد باللون البني ..... و يرفع خصلاته السوداء للأعلى ..... أما إيلا ... كانت كالأميره الصغيره ..... حيث ترتدي فستان باللون الأزرق الفاتح و تركت شعرها ينساب على ظهرها لتصبح غايه في الجمال ...
وقف يحدق بها غير آبه لأي شيء غير النظر إليها ... كانت كالملاك ... أجل صهباء ملائكيه .... كان كل شيء بها يناديه لكي يتذوقها ... يتذوق شهدها المغري له ... هو يريدها .... يريد تلك المرأه التي قلبت موازين حياته رأسا على عقب .... هي إمرأته بكل تأكيد ..... تأملها أكثر لينبهر بذوقها في إنتقاء ما ترتديه ... حيث كانت ترتدي فستان غايه في الروعه باللون الذهبي المطرز بوردات بألوان مختلفه بدون أكمام ..... مع فتحة ص*ر تظهر جزء من ن*ديها ... يصل طوله إلى ركبتيها حيث ينساب ضيقا من الأعلى و منفوشا من بعد خصرها ... كان حذائها باللون الذهبي المزين بورود بنفس اللون و كعب مرتفع ...
كانت تضع حمرة شفاه باللون الأحمر القاني ... ماسكرا باللون الأ**د و ترسم عينيها كالقطه ... مع عطر أنثوي جذاب ... كان يتأملها يود لو يخبأها في حضنه من العالم أجمع ... و لكن مهلا هي لم تفعل ما طلبه منها ... هي تركت تجعيدات شعرها كما هي ... هي لم تقوم بتمليسه .....
أيهم لنفسه : مممم ... يبدو أن عقاب صغيرتي سوف يبدأ ... أنتي من جلبتي هذا لنفسك زمردتي ...
نظر أيهم لنيروز ليجدها قد تأنقت .... حيث إرتدت بدله نسائيه من اللون الاسود و الرمادي و حذاء بكعب باللون الاسود ...
أيهم و هو يقبل يد نيروز بنبل : ما هذا الجمال سيدتي ...
نيروز بخجل طفيف : شكرا لك بني ... إيلا اللطيفه تعالي ...
إيلا و هي تركض تجاه نيروز : جدتي نيروزه ... إشتقت إليكي ....
زمرد بمرح : ألم تشتاقي لي أنا أيضا أيتها الصغيره ...
إيلا بسعاده و هي تحتضنها : بلى زمرد الحمراء الجميله ... أنتي جميله جدا ...
زمرد مع تورد وجنتيها : انتي الأجمل يا صغيره ... أنظري إلى نفسك ... أنتي كالأميرات ...
أيهم و هو يقف جانب زمرد و يهمس في أذنها بصوت دافئ : تحبين معاندتي صغيرتي ... أليس كذلك ....
زمرد بنفس نبرة أيهم و هي تهمس له : أنا لا أنفذ أوامر أحد خارج نطاق العمل سيد أيهم ... و أيضا لماذا ألبي طلبك ... هل أنت زوجي ... او حبيبي ...
أيهم و هو يقترب منها أكثر ليستنشق عطرها : الليله سوف تعلمين من أكون زمردتي .... و الآن إصعدي للسياره ....
صعدت زمرد السياره و الدهشه تتملكها ... هل أضاف ياء تملكيه لإسمها ... هل يعني هذا أنه يعتبرها ملكه ... لا لا ... لا زمرد أفيقي ... انتي لستي ملك أحد ... لكن هو ليس أي أحد زمرد ... هو ايهم الجبالي ... هو الداهيه ... أجل أيهم زير النساء .... حسناء هو يريد تملكي ... فاليثبت أنه يستحقني و أيضا يجب أن يثبت أنني سأكون وحدي إمرأة الداهيه ..... ليحاول جاهدا أن يوقعني في حبه ..... أنهت حديثها مع نفسها لترتسم إبتسامه خبيثه بارده على شفتيها .....
لاحظ أيهم تلك الإبتسامه وهو يخ*ف نظرات بسيطه لزمرد و هو يقود ... علم حينها أنها أخذت قرارها ... هو يعلم جيدها أنها لن تخضع له بسهوله ... لن تكون إمرأته بدون قيد أو شرط إلا إن أصبحت هي المرأه الوحيده في عالمه ... و هذا ما سوف يفعله بالطبع ....
وقفت السياره أمام أحد مطاعم نيويورك الفاخره ليدهش الحرس اللذين كانت سياراتهم خلف و أمام سيارة ايهم .... هل هذا رئيسهم البارد .. الداهيه الذي ترجل من السياره ليقوم بفتح باب السياره بنفسه لزمرد ... التي أدهشت حقا و هي تراه يمد يده لكي تلتقطها و تترجل من السياره ... و تترجل نيروز و معها إيلا اللتان كانتا تجل**ن بالخلف ..... دلفوا إلى المطعم لتبتسم زمرد لفخامة المطعم و أيضا لشعورها بان هءا المكان يحيطه الدفئ و الرومانسيه ... و هذا هو سبب إختيار أيهم لهذا المطعم ......
وجدوا كاترينا التي كانت رائعة الجمال تجلس و أمامها سيزار الذي لا يقل وسامه عن كاترينا على الطاوله التي حجزتها زمرد ... حيث كانت كاترينا في غاية الجمال و هي ترتدي ذلك الفستان الأ**د المطرز بألوان مختلفه ... حيث ينساب على جسدها و كأنه يحتضن منحنياتها ... وضعت كانرينا حمرة شفاه باللون الوردي الهادئ ..... مع رسمة عينيها كالقطه .... و ماسكرا و بعض من قطرات عطرها الجذاب لتترك شعرها الاسود منسدل بنعومه على كتفيها ... جعلت سيزار حينما رآها عينيه تتسع من جمالها الناعم الذي يجعلك لا تمل من التحديق بها .....
أما هو كان يرتدي بدله من اللون الكحلي و ص*ريه باللون الأبيض و الكحلي مع قميص باللون الأبيض و ربطة عنق باللون الكحلي ... مع رفع خصلات شعره البنيه للاعلى و إنسدال خصله واحده شقراء على جبينه تزيده وسامه و رجوله ... و عطره الرجولي الجذاب .... كاترينا حقا سحرت به عندما رأته ... فهذا هو حبيبها و رجلها .....
جلسوا جميعا على الطاوله بالترتيب الآتي .... زمرد مقا**ه لأيهم تجلس بجانبها إيلا التي بجانبها بالطرف الآخر نيروز ... بجانب أيهم يجلس سيزار بجانبه كاترينا ..... أتى النادل ليقوم كاترينا ... سيزار و نيروز بطلب ما يريدون ... و عندما كانت زمرد على وشك أن تطلب ما تريد لجم ل**نها عندما سمعت ما قاله أيهم ...
أيهم ببرود : نريد ثلاثة أطباق من اللحم النمساوي مع نبيذ أحمر و كوب من عصير البرتقال ...
رحل النادل لتحدق زمرد في أيهم بحنق و غضب تحاول السيطره عليه و هي تراه يبتسم إليها بإستمتاع و هو يراها كالقطه الصغيره الغاضبه ....
أيهم لنفسه : قطه صغيره لطيفه غاضبه .... يا الله كم أرغب في رؤيتها عندما تنال عقابها مني ....
كان سيزار يبتسم و هو يرى ما يحدث أمامه و لكن قاطع تأمله هذا كاترينا .....
كاترينا و هي تهمس لسيزار : حبيبي ... ما به سيد أيهم ... أنا لم أراه مهتما بإمرأة ما ... أو يدعو إحداهن للعشاء هكذا من قبل ...
سيزار بذات نبرة كاترينا : هذا لأن زمرد تكون خاصته كاترينا ... خاصته كما أنتي خاصتي حبيبتي ...
إيلا بمرح و هي تقاطع همساتهم : عمو سيزوووو ... متى سوف تنجبا لي طفلا صغيرا ألعب معه ...
سيزار و هو ينظر بخبث لكاترينا التي أحمرت خجلا : قريبا صغيرتي ... قريبا ...
إيلا بسعاده : أأأجل .... و أنت بابي ... أنا أريد أخا أيضا ....
أيهم و هو ينظر لزمرد بنظرات ذات مغزى : أصبري قليلا إيلا ... ليأتي أخاكي الصغير ... هناك قطه ع**ده غاضبه يجب ترويضها لتصبح قطه مطيعه لطيفه .....
نظرات أيهم و حديثه جعل زمرد ترتبك و تشعر بوجنتيها تشتعل ....
زمرد و هي تنهض : أنا ذاهبه للحمام ....
نيروز بعد أن غادرت زمرد : سيد أيهم ...
أيهم : بني أفضل جدتي ... أو يمكنكي مناداتي بأيهم فقط ....
نيروز بإبتسامه : حسنا بني ... أريد أن أخبرك .. أن بعض القطط تحتاج للحب ... الحنان و أيضا للدهاء ...لكي تستطيع ترويضها ....
أيهم بخبث و هو ينهض : بالطبع جدتي ... أنا أيضا ذاهب للحمام .....
ذهب أيهم إلى الحمام و لكن لم يدلف للحمام الخاص بالرجال ... بل الخاص بالفتيات الذي به زمرد بعد انأمر العامل ألا يدع أحد يدلف للداخل ... دلف ليجدها واقفه أمام المرآه تتنفس بعمق و هي مغلقه عينيها ... ليغلق الباب بالقفل و يقف خلفها .....
أيهم بهمس مثير و هو يقف خلفها : ماذا تفعلي زمردتي ....
جفلت زمرد لتفتح عينيها تنظر في المرآه لتجد أيهم يقف خلفها بنظرات ليست بارده ..... لا ..... لا هي نظرات دافئه حنونه .....
زمرد بتوتر : أنت ... أنت ... ماذا تفعل هنا .... كيف دخلت إلى هنا ...
أيهم و هو يديرها إليه و يقترب منها : هشششش زمرد ... تنفسي جيدا و إهدئي صغيرتي ...
زمرد بهمس و هي تشعر بأنفاسه الدافئه تداعب وجهها : سيد أيهم ....
أيهم و هو يقوم بمداعبة وجنتها برقه : لا ... ليس سيد أيهم ... فقط أيهم زمردتي .... فقط أيهم عندما نكون بمفردنا ....
نطق حروفه تلك ليقوم بالإقتراب منها أكثر و يصبح أنفه يداعب أنفها و يده ممسكه بخصرها ... ليشعر بها ترتجف من هذا القرب و المشاعر التي تسببت بها لمساته .....
أيهم بهمس مثير و هو يحرك أنفه على وجهها يستنشق رائحتها : أنتي ع**ده زمرد ... تحبين مشا**تي و تحبي أن تتحديني .... أنتي قطه ش*يه ...
كانت زمرد في عالم آخر ... كانت تشعر بفراشات تداعب معدتها ... شعور جميل أحبته ... أرادت أن يستمر ... بدون وعي منها همست ...
زمرد بهمس دافئ : أيهم ....
أيهم بهمس : هشششششش
قام أيهم بلثم شفتيها في قبله هادئه لطيفه ... فقط حرك شفتيه بهدوء على شفتيها ... هو يعلم أنه الآن ي**ق عذرية شفتيها ... و هو يريد أول قبله لها أن تكون قبله رقيقه لطيفه رومانسيه .. قبلة حبيب لحبيبته ..... ليفصل قبلته يجدها مغمضه عينيها ترتجف .... تلهث أنفاسها ... ليزيح خصلات شعرها على جانب عنقها يقبل عنقها قبل دافئه رطبه ليهمس بعد ذلك ....
أيهم بهمس مثير و شفافه تتحرك على أذنها : إفتحي عينيكي زمردتي .... دعيني أرى جوهرتاي ....
فتحت زمرد عينيها ليتعمق ايهم بهما .... لاول مرة يرى روعة جمالهما ... هما حقا كالزمرد ...
أيهم بشرود في عينيها : سبحان الله ... ما أروعهما ... ليحفظهم الله ...
نجحت زمرد في التخلص من ذراعيه اللذان يحيطنها ... لتلتفت و تجعل وجهها يواجه المرآه و هي مغمضة العينين تحاول السيطره على دقات قلبها التي تجزم بأنها قد جنت ... و أنه قد سمعها بالطبع .... هي كانت تشعر بأشياء لم تشعر بها من قبل ... لم تكن تتصور أن قبلتها الأولى سوف تكون بتلك الرقه و اللطف و الحب .... هي لم تكن تظن أنه سوف يلتي رجلا ما لييعثر كيانها هكذا .... فاقت من شرودها على همسه بجانب أذنها ...
أيهم بلطف : لم ينته عقابك زمردتي ... لكن الآن هدأي قلبك المجنون هذا ... و اتبعيني للخارج ...
خرج ليترك زمرد تخاول لملمة شتات نفسها .. لتخرج بعده بدقائق و لازال التوتر يسيطر عليها و لكنها تحاول التماسك .... تجلس مكانها على الطاوله ... ليبدأ النادل وضع الاطباق لتجد أن الطبق الذي طلبه أيهم منظره شهي ...
بدأت في تناول طعامها لتهمهم بإستمتاع لمذاق الطعام اللذيذ ....
أيهم بإبتسامه إستمتاع : هل أعجبك الطبق زمرد ....
زمرد بخجل : أجل سيد أيهم شكرا لك ....
كان الجميع على الطاوله ينظر إليهم بإبتسامه كما لو أنهم يشاهدون الدراما الرومانسيه المفضله لهم ...
أزاحت زمرد نظرها بعيدا لتلتقط عينيها آخر شخصين تريد رؤيتهما ... لتلمع عينيها بدموع ... و أيهم قد لاحظ هذا ...
أيهم بقلق : زمرد ... هل أنتي بخير ...
لم تجبه زمرد لينظر لما تنظر إليه و يفعل البقيه أيضا .....
نيروز بتفاجئ : سيلين و ليليان