Chapter 7

1867 Words
كان أيهم قد إنتهى من إرتداء ملابسه ليهبط الدرج لكنه توقف عندما إستمع لصراخ زمرد و نباح الكلاب خلفها .... ليخرج مسرعا يجدها تركض و هي تنظر خلفها لا تراه ثم تصتدم به لتنظر إليه .... زمرد و هي ترتجف خوفا : أرجوك قم بإبعادهم عني ... أنا أخاف منهم بشده .... أنهت كلماتها ليغشى عليها و يلتقطها أيهم بين ذراعيه ... أيهم و هو يتمتم بخفوت و يحملها برفق : لا تقلقي سوف أحميكي دائما ... قام بحملها ليدلف إلى القصر ثم إلى غرفة المعيشه ليضعها على الأريكه بلطف يتطلع إليها ... ليجد وجنتيها قد توردت من الركض و الخوف و البكاء .... تمعن النظر في حبات النمش المنثوره بخفه على وجنتيها و أنفها ... لم يدرك نفسه إلا و أنامله تتلمس وجهها بحنان ... و لولا دخول إيلا المفاجئ ما كان فاق من شروده ... إيلا و هي تركض إليه : بااابي ... لما نباح الكلاب كان مرتفع هكذا ... لتتوقف عن الحديث وهي ترى زمرد ممدده على الأريكه ... إيلا بقلق : بابي ... ما بها زمرد ... هل هي بخير ... أيهم بلطف : لا تقلقي صغيرتي ... هي بخير ... لما لا تجعليها تفيق بطريقتك اللطيفه ... إيلا و هي تقهقه بسعاده : هذا سيكون ممتع .... إقتربت إيلا ببطئ من زمرد لتصعد على الأريكه ليصبح جسدها الصغير فوق جسد زمرد لتبتسم و تبدأ بتقبيل وجه زمرد قبل لطيفه صغيره و عندما لمحت زمرد تجعد وجهها بإنزعاج بدأت يدها الصغيره بدغدغة زمرد التي أثبحت تضحك و تقهقه بصوت مرتفع و تحاول أن تفتح عينيها اللتان ما أن فتحتهما وجدت أمامها إيلا تبتسم بسعاده ...... لتقلب زمرد الوضع و تبدأ بدغدغة إيلا غير مدركه لمن يجلس على الكرسي المجاور للأريكه يتطلع إليهم و هو يحاول أن يخفي إبتسامته ببروده ....... يتطلع إلى صغيرته كيف تضحك و تقهقه بسعاده .... لينقل نظره إلى سبب تلك الضحكات التي ترتسم على وجه صغيرته ... ليلتقط تجعيداتها الحمراء الي تصل لمنتصف ظهرها يتسائل لما لا تقوم بتمليسه ليصبح بدون تجعيدات ليهز رأسه يبعد تلك الأفكار عن عقله بعيدا ..... أيهم ببرود : هذا يكفي زمرد .... لدينا عمل ... أغمضت زمرد عينيها بخجل و توقفت يديها عن دغدغة إيلا ... فهي للتو أدركت أن أيهم يجلس في نفس الغرفه .... للتو تذكرت ما حدث و أنها طلبت منه أن يحميها و سقطت مغشي عليها بين ذراعيه ... لتخفي وجهها المتورد خجلا بيديها و هي تبتعد عن إيلا تقف أمامه ..... كان منظرها الطفولي اللطيف يجذب أيهم إليها ... هو لم يلتقي بإمرأه تخجل هكذا من قبل ... جميع النساء اللواتي قا**هن من قبل كن بلا حياء يريدون قضاء ليله معه إما بهدف المتعه أو بهدف المال ... بمعنى أدق كن عاهرات ...... زمرد بخجل : أنا آسفه لما حدث سيد أيهم ... فأنا لدي فوبيا من الكلاب .... أيهم ببرود : لا بأس .. و الآن هيا لنتناول الإفطار .. زمرد : لكنني تناولته مع جدتي ... إيلا بعبوس طفولي : لن اتناول الطعام بدونك زمرد .... زمرد و هي تحملها : لا إذا كان الأمر هكذا ... فسأتناول الطعام معكي ... سار أيهم بخطوات واثقه لتسير خلفه و هي ممسكه يد إيلا التي تتبختر بفستانها الصباحي الجميل ... كانت زمرد شارده في هذا الرجل الذي يسير أمامها .... رائحة عطره الرجوليه تقتحم أنفها لتستنشقها و هي تسير خلفه رائحه قويه جدا .... طريقة سيره التي تعبر عن مدى ثقته بنفسه .... بروده الذي يستفزها في بعض الأحيان و لا تنسى مدى أناقته و جاذبيته و بالطبع وسامته التي إزدادات بتلك الثياب الرسميه التي ع**ت لون عينيه ... وصلوا إلى غرفة الطعام لتفتح زمرد فمها بدهشه من جمال و فخامة تلك الغرفه .... جلس أيهم على رأس المائده بينما جلست إيلا على يمينه و بجانبها زمرد التي بدأت بإطعام إيلا تلك الصغيره التي قررت أن تجمع بين والدها و زمرد بأي طريقه لكي تستطيع مناداة زمرد مامي .... فهي أصبحت تحبها و تشعر بالدفئ و الحنان معها .... تريدها بجانبها طوال الوقت ... كانت زمرد تطعم إيلا بحب و حنان ... فهي تذكرها بنفسها عندما كانت صغيره ... تذكرها بأنها كانت تحتاج لحنان الأم و حبها و لم تجده .... لتقرر أن تحاول تعويض إيلا عن هذا الفقدان ... أما أيهم كان سعيد لسعادة صغيرته التي لا تفارق الإبتسامه وجهها بسبب تلك القابعه بجانبها .... أيهم بنبرة أمر : زمرد ... إذا كنتي لن تتناولي طعامك ف*ناولي العصير .... رفعت زمرد نظرها إليه تتطلع إليه لتجده يؤشر برماديتيه على كوب العصير الذي أمامها و هو يردف ... أيهم ببرود : أنا لا أكرر كلماتي مرتين زمرد ... عندما أقوم بأمرك تنفذي ما أمرتك به في الحال .... مفهوم ... زمرد و هي تبتلع ريقها بتوتر و خوف من نبرته : مفهوم سيدي ... أيهم و هو ينظر إليها بإستمتاع : إذا ... لتقوم زمرد بإلتقاط كوب العصير الذي أمامها و تبدأ في شربه تحت نظرات أيهم الذي يتابعها بإستمتاع ... فهو قرر ترويضها و جعلها كالقطه الصغيره أمامه .... ليس خوفا أو قهرا لا بل سيجعلها تشعر بأنها ملكه له فقط ... سوف يكون رجلها ليس حبا... لا بل هو رغبه ملحه لديه لكي يتملكها و هو عندما يريد إمرأه أو فتاه يمتلكها ليس غصبا .... لا فمن المجنونه التي ترفض أيهم الجبالي ..... و لكنه للاسف لا يعلم من سيصبح ملك من ... لم يعلم أن زمرد ليست كأي فتاه ... هي مختلفه عنهم جميعا ... لديها هدف واحد هو النجاح ... بالرغم من إنها أعجبت بشخصيته إلا أنها دائما ترجح كفة ال*قل على كفة القلب ... لذلك لا يدري أحد ماذا سوف يحدث ... أيهم ببرود و هو ينهض من مقعده : زمرد ... تنتهي إيلا من طعامها و إلحقيني إلى مكتبي ... دعي كريستينا تدلك عليه .... غادر أيهم لتبقى زمرد مع إيلا التي لم تنهي طعامها بعد .... إيلا بطفوليه : زمرد الحمراء ... هل ستكونين هنا كل صباح ..... صحيح ... زمرد بإبتسامه : إذا نلت رضا والدك على عملي ... بالطبع سوف أفعل ... إيلا و هي تحتضنها : سوف أعمل لكي يحدث ذلك ... زمرد بإبتسامه : حسنا يا لطيفه أنا سوف أذهب الآن لوالدك في مكتبه ... هل تريدين شيئا ما مني ... إيلا و هي تقبل وجنتها : لا زمرد .. شكرا لكي ... نهضت زمرد لتخرج من غرفة الطعام لتجد كريستينا تنتظرها .... كريستينا : آنسه زمرد ... تفضلي معي ... سارت معها زمرد و عينيها تتطلع على كل شبر في هذا القصر الفخم ... لتقف كريستينا أمام باب إحدى الغرف ثم تطرق الباب ليسمعوا صوت أيهم يسمح للطارق بالدخول ... لتفتح كريستينا الباب و تترك المجال لزمرد أن تدلف .... رحلت كريستينا لتتقدم زمرد بخطوات ثابته تقف أمام أيهم الذي يجلس على مقعد مكتبه يدقق بعض الأوراق .... أيهم ببرود : ماكينة القهوه على الطاوله بجانب الباب إحضري لي فنجان ثم إحضري حقيبتك و اللاب توب الخاص بكي من على الأريكه و أجلسي أمامي .... كانت طريقة حديثه معها تستفزها جدا و لكنها تخبر نفسها أن هذه هي شخصيته .. يتعامل هكذا مع الجميع ليس معها هي فقط و ليس هناك شيء لتكون مميزه لديه فيعاملها بطريقه مختلفه عن الآخرين ... لتنفذ ما طلبه منها و تجلس على المقعد المقابل له .... تناول فنجان القهوه يتذوقها ليجدها كما يحب ليبتسم بداخله لأنه علم أن سيلفيا أخبرتها ما يحب و ما يكره .. أيهم ببرود : أخبريني جدول أعمالي لليوم .... قامت زمرد بتشغيل اللاب توب الخاص بها و تفتح جدول أعمال أيهم لهذا اليوم الذي أرسلته لها سيلفيا ليلة أمس على البريد الإلكتروني الخاص بالعمل و أخبرت زمرد بذلك في رساله هاتفيه .... لتبدأ زمرد بإخبار أيهم عن مواعيده لهذا اليوم ... زمرد بعد إنتهائها : هذا كل شيء لليوم سيدي ... أيهم و هو يشعل سيجارته : جيد ... قومي بتجهيز أغراضك سوف نذهب للشركه ... أنهت زمرد تجهيز أغراضها لتلتفت تنظر لأيهم تجده يتطلع إليها بأعين حاده كالصقر و هو ينفخ دخان سيجارته ... لتبتلع ريقها بتوتر من نظراته ... زمرد لنفسها : ااااه ... لماذا ينظر إلي هكذا ... و أيضا دخان السجائر يخنقني .. يا الله ... كانت زمرد بدأت تسعل و عينيها يطغي عليها الإحمرار بسبب دخان السجائر .... أيهم و هو يقوم بإنهاء السيجاره في المطفأه : أعتقد أنكي ستجعليني أتوقف عن التدخين و أنتي بجانبي ... تناولي كوبا من الماء و دعينا نذهب ... كان يتصنع البرود فهو خاف عليها عندما رآها تسعل هكذا مع إحمرار عينيها و لعن نفسه ألف مره لأنه قد نسى أنها لا تتحمل دخان السجائر و أيضا لها ذكريات سيئه معه ... تناولت زمرد كوبا من الماء لتذهب خلف أيهم الذي غادر المكتب لتجده يودع إيلا بحنان و لطف كانت تتمنى أن تحصل عليه من والدها و عائلتها لتتجمع الدموع في عينيها و تقاومها لتشعر بيد إيلا تمسك يدها لتنحني إليها تجثو على ركبتيها و تحتضنها بحب و حنان كأنها تستمد منها القوه حتى لا تبكي و لكن محاولتها بائت بالفشل عندما شعرت بيد إيلا الصغيره تربت على ظهرها بلطف و حنان كأنها قد شعرت بحاجة زمرد لذلك لتتمرد دمعه من زمردتيها تنحت مجراها على وجنتها المتورده كأنها نيران ملتهبه تحرقها ..... كان ينظر إليهم و لا يعلم لما شعر بقلبه يؤلمه بشده عندما رآها هكذا حزينه و من**ره تحتاج الحنان و الحب الذي لم تجده من عائلتها يريد أن يحتضنها و يعطيها ما تحتاج له من حنان و حب ..... فقط لا تدمع زمردتيها مرة أخرى ... أيهم لنفسه و هو يبتسم بحزن : يبدو أنه سيصبح لدي طفلتين ... إيلا .... و زمرد .... وقفت زمرد بعد أن جففت دموعها و هي تحتضن إيلا لتقف أمام أيهم الذي شرد بزمردتيها اللامعتان بسبب تلك الدموع ليشعر بدقات قلبه تزداد بسبب تلك الأعين ذات اللون النادر الذي يجذبه إليها .... أيهم ببرود بعد أن فاق على نفسه : هيا زمرد ... خرجت زمرد خلف أيهم ليردف ... أيهم : لقد تركت هاتفي بالداخل ... سأجلبه و أعود ... إبقي هنا ... عاد أيهم للداخل لكي يلتقط هاتفه الذي تركه متعمدا لكي يتيح الوقت لمانويل و يقوم بإلتقاط صورة لزمرد و هذا ما حدث ليخرج أيهم بعد قليل .... أيهم ببرود : سوف تصعدين معي بسيارتي ... زمرد : لكن أنا قد اتيت بسيارتي سيدي ... أيهم : أعلم ... سيارتك سوف يحضرها أحد الحراس كل يوم إلى الشركه في موعد مغادرتك للعمل ... فأنا لا أحب أن تأتي مساعدتي للشركه متأخره ... زمرد بإستسلام : حسنا سيد أيهم ... أيهم ببرود : جيد .... إعطيني مفاتيح سيارتك ... لتقوم زمرد بفعل ذلك ... ثم يعطيها لمانويل و يخبره بأن يجلبها أحد الحراس للشركه في موعد إنتهاء العمل .... ليتجه أيهم لسيارته و تفف زمرد متجمده مكانها أمام تلك السياره .... زمرد لنفسها : يا الله ... هذا الرجل يستمر بمفاجئتي بما يمتلكه .... أيهم ببرود : هل تنتظرين دعوه لكي تصعدي للسياره ... هيا لقد تأخرنا ... صعدت زمرد ليتجهوا إلى الشركه و يمر اليوم ما بين مواعيد و إجتماعات كانت تحضرها زمرد و سيلفيا فقط تراقبها و تصحح أخطائها و تثني على عملها الجيد لتتأكد أنها ستكون جيده بعملها .... هاتف مانويل أيهم ليخبره أن الرجال قد حضروا و هم الآن في قبو مبنى الشركه ... ليذهب إليهم أيهم بعد أن أمر زمرد ببعض الأعمال ... ليدخل القبو و يجد 6 رجال من منظرهم يبدو عليهم القوه و الكفائه لتلك المهمه ... أيهم ببرود و هو يقف أمامهم : أظن مانويل شرح لكم طبيعة عملكم ... أريد أن أخبركم بشيء ... الثقه و الوفاء أهم شيء لدي ... من سوف تقومون بحمايتها تكون خاصتي ملكي ... إذا أصابها خدش صغير سوف أجعلكم تتمنون الموت و لن تجدوه ... مفهوم ... الرجال في ذات الوقت : مفهوم سيدي .... أيهم لنفسه : لن أدع مكروه يصيبك زمرد .... لن يحدث مادمت على قيد الحياة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD