Chapter 5

1638 Words
زمرد بصدمه : أنت ؟! يوسف بسخريه : أجل .. أنا ... نيروز ببرود و هي تقف بجانب زمرد : لماذا أتيت .. ماذا تريد .. يوسف : ماذا .. ألن ترحبي بإبنك أمي ... نيروز : أنا إبني قد مات .. ليس لدي أبناء ... يوسف و هو ينظر لزمرد : و أنتي زمرد ... ألن ترحبي بوالدك ... زمرد ببرود : هذا منزل جدتي ... لا يحق لي أن أخالفها ... يوسف : يبدو أن عملك مع الداهيه قد أعطاكي القوه ... زمرد بدهشه : كيف علمت هذا ... يوسف : هل تخيلتي أني لا أعلم عنكي شيئا .... فأنا لن أترككي بمفردك لتجلبي العار لي و للعائله ... نيروز بغضب : لا تتحدث هكذا عن زمرد ... هي ليست كزوجتك و إبنتك الأخرى .... و الآن أرحل عن وجههي .... يوسف بغضب : سوف تندمون على ذلك ... رحل يوسف ليترك زمرد التي جلست على الأريكه تضم ركبتيها إلى ص*رها و دموعها تجري على وجنتيها بقهر و حزن .... تتذكر كيف خرحت من منزل عائلتها و هي طفله تطلب منهم البقاء معهم .... هي كانت طفله تريد الحنان و الحب من عائلتها ... ليس ذنبها أنها كانت بدينه و مص*ر سخريه لأقرانها في المدرسه ... ليس ذنبها أنها كانت تدافع عن نفسها و تتصدى لهم .... هي أرادت أن يعاملوها على أنها طفله فقط ... و ليست طفله بدينه يسخرون منها ... هي لازالت تذكر ذلك اليوم الذي خرجت فيه من منزل عائلتها .... Flash Back ......... حزمت تلك الصغيره أغراضها بمساعدة الخادمه و زمردتيها تلمع بسبب الدموع التي تفيض على وجنتيها ... لتهبط الدرج بخطوات صغيره متألمه ... تتجه لوالدتها الجالسه على الاريكه و بيدها مجله للموضه تطلع عليها غير مباليه لتلك الصغيره ... زمرد ببكاء طفولي : مامي ... دعيني أبقى معكم ... أعدك لن أقوم بإفتعال المشاكل مرة أخرى ... فقط لا تجعليني أذهب ... ليليان ببرود و هي تنظر للمجله : لا ... لقد كنت أنتظر أن يحدث هذا منذ زمن ... فأنتي تذكريني بتلك المرأه المدعوه بجدتك ... فمن الأفضل أن تذهبي إليها ... أنا لا أريدك ... أطلقت كلماتها التي توجهت **هام قاتله لقلب تلك الطفله الصهباء الجميله لتدمي قلبها و تبكيها بحزن ... فأي أم تخبر إبنتها أنها لم تعد تريدها ... أي أم تخبر صغيرتها أنها كانت تنتظر اليوم الذي ترحل فيه ... عندما سمعت زمرد تلك الكلمات جففت دموعها و إتجهت إلى ش*يقتها التي تكبرها ب 9 أعوام ... زمرد و هي تقف أمام سيلين : ش*يقتي سيلين ... أنا آسفه إن كنت أحزنتك يوما ما ... لكن أريدك أن تعلمي أنني أحبك ... و أتمنى أن أصبح مثلك يوما ما ... سيلين بسخريه : أنتي الصهباء البدينه تصبحين مثلي .. لا تحلمي بهذا ... نظرت لها زمرد بإبتسامه خافته لتطبع قبله صغيره على وجنتها و تتجه إلى والدها القابع في غرفة مكتبه لتطرق الباب بخفه و تدخل ثم تتجه إليه .... تقف أمامه و هي تنظر إليه و تتأمله كأنها تحفظ ملامح وجهه ... لم تكن تتخيل أن والدها هو من سوف يقرر أن يرسلها لجدتها ... كانت تراه بطلها الذي تحتمي به .... هي لم تستغرب موافقة والدتها و ش*يقتها ... لكن والدها ... والدها الذي إذا طلب حياتها ستعطيه إياها برضا تام ... لماذا يفعل هذا ... لماذا ... زمرد و هي تجلس على قدميه و تقبل وجنته : أنا لست غاضبه منك بابي ... أنا أحبك كثيرا ... فقط تذكر هذا ... و أيضا إعتني بنفسك و صحتك ... و أيضا قم بزيارتي عند جدتي لأنني سوف أشتاق إليك .... تنهي كلماتها و هي تحتضنه ليغمض يوسف عينيه بحزن و هو يحتضنها ... يوسف لنفسه : اه يا زمردتي الصغيره .. اه يا عمري لو تعلمين لماذا أفعل هذا لعلمتي كم أحبك ... لكن الأفضل ألا تعلمي صغيرتي .. أن تبتعدي أفضل لكي ... أبتعد يوسف عنها و قد تغيرت ملامحه للبرود و القسوه لينزلها من على قدميه دون النظر إليها لتقبله زمرد و تخطو لباب بخطوات صغيره و يوسف ينظر إليها و يبتسم بحزن حتى خرجت من باب مكتبه و باب المنزل حيث إستقلت السياره التي يقودها السائق و هي تنظر لهذا القصر الذي خرجت منه للأبد ... زمرد بتحدي : سأجعلكم تندمون على هذا .... عندما أعود و أنا ناجحه لدي حياتي الخاصه ... سوف تندمون ..... End Flash Back ........ نيروز بحزن و هي تجلس بجانب زمرد : لقد عادت ذكرياتك صغيرتي .. أليس كذلك .... زمرد بحزن : هي لا تفارقني جدتي حتى تعود .... نيروز و هي تحتصنها : أنا ماذا علمتك زمرد ... ألم أخبركي أن تكوني قويه و تواجهي تلك الحياة ... زمرد و هي تحتضنها : بلى جدتي ... و لكنني أضعف في بعض الأوقات ... نيروز و هي تربت على ظهرها بحنان : و لهذا أنا بجانبك صغيرتي .... زمرد بإبتسامه : الله يحميكي جدتي ... نيروز بحنان : حسنا و الآن دعينا نذهب حتى لا نتأخر .... نقلت زمرد الحقائب و الأغراض لسيارتها و قادت متوجهه للعنوان الذي أرسلته لها سيلفيا في رساله و بعد أن وصلت لهذا العنوان وقفت تنظر للعماره الشاهقه ... لتتوجه إلى الحارس و تخبره بهويتها ليعطيها المفتاح و يخبر الحارس الآخر أن يحمل الحقائب و يصعد بها للطابق ال 10 حيث الشقه التي ستمكث بها زمرد و جدتها .... قامت زمرد بفتح باب الشقه ليدلف الحارس يضع الحقائب و يهم للخروج لتعطيه زمرد بعض من المال و هي تبتسم له بود ليفعل المثل ... ديفيد : شكرا لكي آنسه .... زمرد : أدعى زمرد ... ديفيد : واااو ... اسمك جميل .. أنا ديفيد ... زمرد بإبتسامه : شكرا لك ديفيد ... ديفيد : إذا أردتي أي شيء قومي بالإتصال بي من الهاتف الداخلي الخاص بالمبنى ... نيروز بإبتسامه : شكرا لك بني ... ديفيد : هذا عملي جدتي .... تركهم ديفيد لتدلف زمرد و نيروز للداخل .... لتتسع أعين زمرد و يفتح فمها بدهشه من جمال المنزل حيث كان في غاية الروعه و الجمال كان يتكون من طابقين و يمتاز بالطابع العصري في الت**يم و الأثاث ... نيروز : واااو ... ما هذا يا زمرد ... إن المنزل رائع ... زمرد : لقد أخبرني سيد أيهم أنها مجهزه و لكن لم أكن أتوقع أنها سوف تكون هكذا ... نيروز : حسنا ... هيا بنا لنقوم بترتيب أغراضنا ... بدأت زمرد و معها جدتها بترتيب أغراضهم و عند إنتهائهم توجهت زمرد للمطبخ لتجد لا يوجد شيء به يؤكل لتخبر جدتها أنها سوف تذهب لشراء بعض الاغراض للمطبخ .... لتذهب و تجلب أنواع عديده من الطعام للإفطار و الغذاء و العشاء مع الخضروات و الفاكهه و بعض الأغراض الأخرى للمطبخ و عندما كانت في إنتظار المصعد تسمع صوت ديفيد ... ديفيد : آنسه زمرد ... يمكنني أن أحضر لكي ما تريدين من السوق ... و إذا أرادت جدتك شيء و أنتي في العمل يمكنني إحضاره لها ... زمرد بإبتسامه : سأخبرها بذلك ديفيد ... شكرا لك .. تصبح على خير ... ديفيد بإبتسامه : تصبحين على خير آنستي .... صعدت زمرد لتحضر الطعام و تتناوله مع جدتها لتذهب كلا منهما للنوم في غرفتها ...... ............................................... كانا سيزار و كاترينا قد أنهوا عشائهم وسط أجواء من الحب و الرومانسيه لينطلقوا بسيارة سيزار إلى سنترال بارك نيويورك . ليجلسوا على العشب حيث سيزار يحتضن كاترينا حيث ظهرها يستند على ص*ره أمام البحيره و ضوء القمر ينيرها بشكل ساحر جذاب .... سيزار بحب و هو يقبل كاترينا بجانب شفتيها : أحبك كاترينا ..... ينهي كلماته ليلتقط شفتيها في قبله هادئه لطيفه يبث فيها حبه لها و تبادله هي بحب و قلبها يقرع الطبول بسبب سعادتها لإعتراف سيزار بحبه لها ..... يفصل سيزار القبله ليحتضنها و وجهه بين عنقها و كتفها و هو يستنشق رائحتها التي تسكره .... كاترينا بهمس و هي تحتضنه و تشد على خصلات شعره : و أنا أحبك سيزار .... أحبك جدا ..... ................................................. كان أيهم يجلس في غرفة مكتبه ليسمع طرقات صغيره على الباب علم من صوتها من يكون الطارق ليبتسم ... و يسمح للطارق بالدخول ... ليفتح الباب و تظهر خلفه إيلا بمنامتها اللطيفه و هي تحمل كيتي .... أيهم و هو يربت على قدميه : تعالي صغيرتي ... خطت إيلا خطواتها الصغيره إليه و إبتسامتها تنير وجهها الطفولي لتجلس على قدمي والدها ... إيلا : بابي ... أريد النوم بحضنك ... أيهم و هو يحتضنها و يعبث بخصلاتها الشقراء : و أنا أيضا أريد إحتضانك و النوم بجانبك ... إيلا بسعاده : حسنا بابي ... هيا لنذهب للنوم فأنت يبدو عليك الإرهاق و تعمل كثيرا ... أيهم بإبتسامه و هو يعبث بأصابعه في فرو كيتي : إبنتي الصغيره تعتني بوالدها ... هممم .. إيلا و هي تحتضن وجنتي والدها بيديها الصغيره : أنا أحبك بابي ... و أريد الإعتناء بك حتى تبقى بجانبي دائما ... أيهم و هو يحتضنها : لا تقلقي صغيرتي سوف أبقى بجانبك .... و الآن هيا للنوم ... تركت إيلا كيتي لتسبقهما إلى الخارج بينما أيهم يحمل إيلا و يتجه بها إلى غرفته .... ليفتح الباب و يدلف ثم يضع إيلا على السرير و يخبرها أن تنتظره حتى يبدل ملابسه ... لتجلس إيلا بحضنها كيتي تمسد على فروها لتص*ر كيتي اصواتا تدل على سعادتها .... ليأتي أيهم بعد قليل يحتضن إيلا التي وضعت كيتي بجانبها و يبدأ يقص لها قصه للأطفال و هو يعبث بخصلات شعرها حتى ذهبت لنوم عميق و هي تحتضنه ليقبل جبينها بحب و هو يبتسم ... دقائق ليستمع طرقات على باب جناحه ليضع رأس إيلا برفق على الوساده ثم يدثرها بالغطاء و ينهض يفتح الباب يجد الخادمه المدعوه بكريستينا كريستينا : آسفه سيدي على إزعاجك .. و لكن هناك من يريد مقابلتك و يلح على ذلك ... أيهم ببرود : ألم يخبركم من يكون .... كريستينا : لا سيدي ... الحرس جعلوه ينتظر بالخارج حتى تأمر بأن يدلف للداخل ... أيهم ببرود : حسنا ... أخبري الحراس بأن يتركوه يدخل و لكن يدلف معه حارسان .. كريستينا : حاضر سيدي ... هبطت كريستينا الدرج لتخبر الحرس بما أمر به أيهم بينما هو ذهب ليرتدي جينز أزرق و قميص أ**د و حذاء رياضي باللون الأ**د ثم يهبط للأسفل .... ليجد رجل في أخر عقده الرابع يقف منتظره و على كل جانب منه يقف حارس من حراس أيهم ... أيهم ببرود : من أنت ... و ماذا تريد ... يوسف : أنا يوسف السالمي ... والد زمرد مساعدتك الجديده
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD