Chapter 4

1504 Words
في مطعم الشركه ... كانت تجلس زمرد تتناول طعامها و معها إيلا .... زمرد : صغيرتي إيلا ... لما لا تتناولين الخضراوات ... إيلا بتذمر : أنا لا أحبها ... زمرد بتفكير : مممم .. الا تريدين أن تكبري و تصبحي فتاه جميله ... إيلا : بالطبع أريد ... زمرد و هي تلتقط إحدى قطع الخضراوات بالشوكه : إذا يجب أن تأكلي الخضراوات ... هيا إفتحي فمك الصغير حلوتي ... كان يقف بعيدا يراقب كيف تتعامل زمرد مع إيلا .... فبالطبع هو لن يترك إبنته معها بمفردها .... هو طلب ذلك منها فقط ليرى كيف ستتعامل معها ... فهو لديه إحساس أن زمرد سوف تكون شخصا مهما لإيلا ... تقدم خطوات واثقه ليقف أمام الطاوله ... أيهم بلطف : صغيرتي إيلا ... إيلا بمرح : بابي ... لقد جعلتني زمرد أتناول الخضروات حتى أكبر و أصبح فتاه جميله مثلها ... وجه أنظاره لزمرد التي توردت وجنتيها بشكل لطيف من كلمات إيلا .. و كأنه لأول مره ينظر إليها لتتسع عيناه من جمال عينيها التي كأسمها ... كالزمرد .... هو لم يدقق النظر بها من قبل ... حتى أنه لم يلحظ النمش القليل المتناثر بخفه على وجنتيها و أنفها الدقيق ... هو بالفعل لم ينظر إليها ليلاحظ تفاصيل وجهها .... و لكنها جذبت إنتباهه بحزنها و هي تتحدث عن والدها ... شعر بأنه يريد معرفة المزيد عنها .. و هذا ما سوف يفعله ... أخرجه من شروده بها صوتها .... زمرد بلطف : سيد أيهم ... هل أجلب لك الطعام ... أيهم بعد أن عاد لبروده : لا .... أنا جأت فقط لرؤية إيلا ... إيلا : أنا بخير بابي ... أيهم و هو ينظر لزمرد : أنا أعلم ذلك صغيرتي ... و الآن حان موعد عودتك للمنزل ... عمو فرانك السائق سوف يوصلك .. حسنا حلوتي .... إيلا بمرح : حسنا بابي ... أيهم : جيد ... الآن ودعي زمرد ... إيلا بلطف : إلى اللقاء زمرد ... زمرد و هي تقبل وجنتها : إلى اللقاء صغيرتي ... أراكي قريبا .... أيهم ببرود : زمرد ... أخبري سيلفيا بأنني أريد إجتماع عاجل برؤساء الأقسام بالشركه لمناقشة بعض الأعمال .... زمرد : حاضر سيدي .... ذهبت زمرد لتخبر سيلفيا بما يريده أيهم ... سيلفيا : أسمعيني جيدا زمرد ... سوف تحضرين أنتي هذا الإجتماع مع السيد أيهم ... و ستقومين بما يجب علي عمله ... هذا هام جدا زمرد ... زمرد بتوتر : حسنا ... سوف أبذل جهدي ... سيلفيا : جيد ... و الآن .. قومي بإخبار رؤساء الاقسام أن هناك إجتماع بعد ساعه من الآن ... و بعد ذلك إذهبي لسيد أيهم و أخبريه بالموعد .... إنتهت زمرد من إخبار رؤساء الأقسام لتتجه لمكتب أيهم و تطرق الباب طرقات خفيفه ... لتسمع صوته البارد يسمح لها بالدخول ... زمرد : الإجتماع بعد نصف ساعه من الآن سيدي ... أيهم ببرود : جيد ... ستحضري معي هذا الإجتماع زمرد ... زمرد : لقد أخبرتني سيلفيا بذلك ... أيهم ببرود : جيد ... و الآن إجلسي لكي نقوم بالتحضير لهذا الإجتماع ... جلست زمرد و أيهم ليتحدثوا فيما سوف يناقش*ه في هذا الإجتماع لتكتشف زمرد شيئا جعل عينيها تتوسع بدهشه و صدمه .. ألا و هو أن أيهم هو الم**م الرئيسي لقسم الأزياء و خاصة فساتين الزفاف و السهره .... حيث أن الإجتماع كان سيناقش التصاميم الجديده الخاصه بهذا الموسم ..... أيهم و قد لاحظ دهشتها و أعينها المتسعه : ماذا هناك زمرد .... زمرد و قد فاقت من دهشتها : لا شيء سيدي ... فقط لم أكن أعلم أنك الم**م الرئيسي ... أيهم ببرود : هممم ... حسنا ... لقد حان وقت الإجتماع ... ذهبوا لقاعة الإجتماعات ليجدوا الجميع قد حضر و من ضمنهم سيزار الذي يجلس على قمة الطاوله من أحد أطرافها و على يمينه كاترينا ..... و أيضا م**مي الأزياء الآخرين اللذين يعملوا في هذا الفرع الخاص بالأزياء في تلك المؤسسه ... ليتجه أيهم و يجلس على القمه الأخري و يشير لزمرد أن تجلس على يمينه ... ليبدأ الإجتماع و تقوم زمرد بعملها و تدوين كل كلمه في هذا الإجتماع على اللاب توب الخاص بالعمل الذي أعطته لها سيلفيا .... كان الإجتماع مليء بالحماس و الإعجاب بتصاميم الم**مين المتواجدين ... و لكنها لاحظت أن أيهم لم يعرض تصاميمه في هذا الإجتماع لينتابها الفضول لمعرفة السبب ... و قد قررت سؤال سيلفيا عن ذلك بعد إنتهاء الإجتماع الذي بالفعل إنتهى بعد ساعتين من بدأه لينهض أيهم و يخرج من قاعة الإجتماعات و خلفه زمرد و هي تحمل الأوراق التي تخص الإجتماع و تسير بجانيه ... أيهم ببرود : أريد ملخصا عن هذا الإجتماع زمرد .. يكون موجود على المكتب غدا ... زمرد : حاضر سيد أيهم ... أيهم ببرود : جيد .. يمكنك أن ترحلي الآن حتى يكون لد*كي متسع من الوقت للإنتقال اليوم ... زمرد بإبتسامه : شكرا لك سيد أيهم ... ذهبت زمرد لسيلفيا تخبرها بما حدث ثم ترحل و تقوم بالقياده بإتجاه منزل جدتها الذي طريقه يأخذ ساعه من الوقت لتهاتف جدتها و تخبرها بما حدث و تطلب منها البدأ بتجهيز الحقائب و الأشياء الخاصه بهم .... ......................................... طرق باب مكتب أيهم ليسمح للطارق بالدخول ... سيزار بمرح : أيهم ... من تلك الزمرد ... أيهم بإبتسامه : مساعدتي الجديده .. سيزار بمرح : هي جميله يا صاح ... أيهم بخبث : سوف أخبر كاترينا بتلك المعلومه ... سيزار بتوتر : أيهم صديقي ... أنت لن تخبرها صحيح ... أيهم و هو يقهقه : ههههههه ... لم أكن أعلم انك تحبها هكذا ... سيزار : لقد دعوتها للعشاء الليله ... أيهم : هذا جيد ... ليله سعيده ... سيزار : سوف أخبرها اليوم أيهم ... لن أستطع أم أخفي عليها هذا الشيء ... أيهم : هذا هو الصواب ... و لا تقلق من نظراتها لك في الإجتماع اليوم هي تهيم بك ... و سوف تتحمل كل شيء من أجلك ... سيزار : آمل ذلك حقا ... أيهم : لا تقلق ... و الآن دعنا نذهب للمنزل ... خرج أيهم و معه سيزار ليذهب كلا منهم إلى منزله ... حل المساء ليدق باب منزل سيلفيا التي كانت تعتصر يدها من التوتر ... لتتقدم و تفتح الباب ليتجمد سيزار مكانه من جمالها ... ليتفحصها بنظرات إعجاب و حب ... حيث كانت ترتدي فستان من لوني الأ**د و الذهبي طويل ... بدون أكمام مع حذاء باللون الأ**د ....و تركت شعرها الاسود منسدل على كتفيها بينما عينيها قد كحلتهم باللون الأ**د الذي يبرز زرقتها مع مكياج خفيف و قد زينت شفتيها باللون الأحمر القاني ... و قطرات من عطرها الجذاب ..... لتكون كحورية بحر سلبت عقله و قلبه منه ..... أما هي كانت مبهوره بوسامته و رجولته الطاغيه ... رائحة عطره التي تستطيع شمها و هي واقفه مكانها ... لتتفحصه بنظرات خجله و هي ترى عضلاته التي تجسدها تلك البدله الانيقه ذات اللون البيج مع حذاء باللون البني ... مع خصلات شعره المصففه بعنايه ... سيزار بحب : كاترينا ... ما هذا الجمال يا فتاه ... كاترينا بخجل : شكرا لك سيزار .... صعدا إلى سيارة سيزار التي قادها وسط جو من ال**ت لا يخلو نظرات سيزار المعجبه و المحبه لكاترينا التي كان ي**قها بين الفينه و الأخرى ليجعلها تتورد خجلا .... و ما إن وصلا للمكان المنشود ... ترجل سيزار ليفتح الباب لكاترينا و يلتقط يدها و يتجهوا لداخل المطعم الذي كان من أهم المطاعم الرومانسيه في نيويورك ... لتبتسم كاترينا بإتساع و هي تنظر لسيزار .... جلسوا على الطاوله التي كانت معده بشكل رومانسي يفوق الوصف و لكن لا يوجد أحد بالمطعم ... كاترينا بتعجب : هل حجزت المطعم بأكمله سيزار ... سيزار بإبتسامه : هل كنتي تتوقعين أن أجعل أحد آخر غيري يراكي بقمة جمالك كما اراكي أنا الآن ... أطلق كلماته التي بسببها توردت كاترينا خجلا لتصدح موسيقى رومانسيه في المكان ليمد سيزار يده إليها يطلب منها الرقص لتمسك بيده و يقف يتمايلون على النغمات ..... سيزار : كاترينا .. هناك ما يجب أن تعلميه قبل أن تقرري شيئا بشأن علاقتنا ... كاترينا : قبل أن تقول أي شيء يجب أن تعلم أن لا شيء سوف ينحيني عن حبي لك ... سيزار : في عمر ال 25 أحببت فتاه ... كانت الحياة بالنسبه لي .. لم أستطع أن يمر يوم بدونها ... تزوجتها و عشت معها أفضل أيام حياتي .... بعد عدة أشهر اكتشفنا انها حامل لنكتشف معها شيء اخر ... لقد كانت مصابه بسرطان الدم في مرحله متأخره ... لم نستطع فعل شيء ... و عندما وصلت لشهرها السايع ... ماتت مع إبني ... منذ ذلك الوقت و انا خائف من أي علاقه او إرتباط .... هل كنتي تظنين أنني لا أشعر بحبك منذ أن أصبحتي مساعدتي ...بلى شعرت به كما أحببتك .. و لكنني كنت خائف كاترينا ... كانت تستمع إليه و قلبها يتمزق ألما من نبرته الحزينه .. هي كانت تعلم .. نعم تعلم بكل هذا .. و من الذي لا يعلم بقصة حب سيزار لزوجته السابقه ... تعلم كل شيء .... كاترينا و هي تضع رأسها على ص*ره : أعلم سيزار ... أعلم حبيبي ... سيزار بدهشه : كيف تعلمين ... كاترينا : لا يهم .. و لكن ما يجب أن تعلمه أنني أحبك و لن يؤثر هذا على حبي لك .. سيزار و هو يحتضنها : أحبك كاترينا ..... أكملوا سهرتهم في حب و رومانسيه تحاول كاترينا أن تطمأنه و هو يحاول بث مشاعره و حبه لها ......... ................................................. كانت زمرد تستعد لمغادرة المنزل مع جدتها نيروز لتستمع لصوت جرس الباب .... تذهب و تفتحه للتصنم مكانها مما تراه .... زمرد بصدمه : أنت .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD