الفصل السادس

2273 Words

بدأت الشمس بنسج خيوطها لتعانق الليل الطويل كاشفة عن نورها لبدء يوم جديد و أصوات العصافير تصدح بالأجواء ناشرة البهجة فى كل مكان . يجلس الحاج زكريا كبير عائلة مهران فى المندرة الخارجية لمنزله يمسك بيده سبحته الكبيرة و ينظر أمامه بشرود ، أتت من خلفه زوجته الحاجة آمنة ممسدة على كتفه بحنو و ألقت عليه الصباح و هى تجلس بجواره مبتسمة بوجهها البشوش ، فرد عليها بإبتسامة باهتة :- صباحك نادى يا حاچة تطلعت الي وجهه المتعب و سألته :- مالك يا أبو يحيي ، إنت تعبان ياخويا ؟ أخذ يحرك سبحته و ينظر الى الأمام و كأنه يتذكر ذلك الحلم فأردفت آمنة قائلة :- إنت حلمت بمحمد أخوك تانى ؟ إلتفت إليها و نظر بإرهاق بسبب قلة نومه بالفترة الأخيرة و قال :- كل مرة كان بياچينى تعبان من غير ما يتكلم لكن النوبة دى كان بيستغيث بيا . ربتت على يده و قالت كى تطمئنه :- هتلاجيه بس خايف لتكون لسة زعلان منيه ، إنت عارف المشاك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD