بعد أن عادت ليلة الى بيتها إستأذنت مريم من أمها أن تصعد لتطمئن على السيدة أمينة جارتهم المسنة التى تقيم وحيدها بالدور السادس خاصة بعد أن سافر حفيدها الذى كان يجلس معها "مراد " . طرقت مريم الباب فوجدت أحمد يفتح لها و هو يكون حفيد السيدة الأصغر . تجمدت عينيه عليها و أصابته الصدمة لرؤياها رغم علمه بإحتمالية حدوث ذلك بأى وقت كونه سيمكث مع جدته طيلة فترة غياب أخيه ، حاول الإلمام بذمام قلبه و بادلها إبتسامتها بأخرى باهتة ثم أفسح لها الطريق عندما إستمع الى جدته تسأله من بالخارج . دخلت مريم الى السيدة أمينة فإستقبلتها الأخيرة بوجهها البشوش و هى جالسة على كرسيها المتحرك ، فشا**تها مريم قائلة :- هو القمر بيطلع عندكو بس و لا إيه ؟ ضحكت أمينة على مشا**تها و قالت :- يا بت يا بكاشة ، تعالى يا حبيبتى أقعدى أكملت مريم بطريقتها المرحة :- أنا بصراحة كنت جاية أطمن عليكى و أشوفك لو محتاجة حاجة ب

